12 وزيرا إسرائيليا يؤيدون خطة الفصل المعدلة
آخر تحديث: 2004/5/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/7 هـ

12 وزيرا إسرائيليا يؤيدون خطة الفصل المعدلة


12 وزيرا إسرائيليا من ضمنهم سيلفان شالوم سيصوتون لصالح الخطة المعدلة للانسحاب من قطاع غزة

معاريف


اهتمت الصحف الإسرائيلية اليوم بالخطة المعدلة للانسحاب من قطاع غزة، فذكرت صحيفة معاريف أن 12 وزيرا في حكومة أرييل شارون سيصوتون لصالح الخطة في جلسة الحكومة الأحد القادم ومن ضمنهم وزير الخارجية سيلفان شالوم.

وأشارت الصحيفة إلى أن شارون يسعى كي يكون شالوم في صفه ولذلك منحه الضوء الأخضر للاجتماع بمسؤولين من السلطة الفلسطينية, وهو ما يتوقع حدوثه في الأيام القليلة القادمة.

نقل السلطة
وأبرزت الصحف البريطانية اليوم الجدال الذي ظهر على السطح بين رئيس الوزراء البريطاني والإدارة الأميركية حول حدود السلطة التي ستنقل للعراقيين في نهاية الشهر المقبل، فقالت صحيفة إندبندنت تحت عنوان (خلاف بين بلير وباول حول الاعتراض على قوات التحالف) إن "خلافا نشب بين الاثنين حول الوضع في العراق بعد تسليم السلطة لحكومة عراقية مؤقتة، إذ أكد بلير على حق الحكومة العراقية في الاعتراض على أي عملية عسكرية رئيسية تقوم بها قوات الاحتلال مثل عملية حصار الفلوجة".

وأضافت الصحيفة أن باول استبعد منح العراقيين حق الاعتراض على العمليات العسكرية الأميركية، قائلا إن "من حق القوات الأميركية الدفاع عن نفسها، وإتمام مهامها بصورة قد لا تتفق مع ما تريده الحكومة العراقية المؤقتة".

وذكرت صحيفة غارديان أن بلير وعد بأن يكون للحكومة العراقية المؤقتة حق الاعتراض على العمليات العسكرية لقوات التحالف، وهو ما أكد المسؤولون برئاسة الوزراء البريطانية للصحفيين أنه ينطبق على القوات البريطانية العاملة في العراق ولا ينطبق بالضرورة على القوات الأميركية.

وأضافت الصحيفة أن بلير خاطب المتشككين في جدية عملية نقل السلطة للعراقيين في كل من أوروبا والعالم العربي عندما قال "دعونا نوضح الأمر بنسبة 100% فإنه بعد الثلاثين من يونيو/ حزيران سيتم نقل السيادة بشكل كامل لحكومة عراقية".


المشكلة الرئيسية التي ستواجه الحكومة العراقية الانتقالية تتمثل في انتشار الجماعات المسلحة

فاينانشيال تايمز


وقالت صحيفة فاينانشيال تايمز، في عرضها لتقرير للمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، إن "عدد أعضاء القاعدة العاملين في العراق حاليا يقدر بنحو ألف عضو، وإن المشكلة الرئيسية التي ستواجه الحكومة الانتقالية العراقية المقبلة تتمثل في انتشار الجماعات المسلحة".

وأضافت الصحيفة أنه بالرغم من أن هذه الجماعات قد لا تحظى بالتأييد الشعبي فإن قوات الاحتلال لا تستطيع القضاء عليها, بسبب تزايد نفوذها وتأثيرها في البلاد باطراد, كما ستمثل خطرا على الحكومة المقبلة إذا اتخذت أي قرارات تتعارض مع نفوذ هذه الجماعات".

وأكدت الصحيفة أن صورة الولايات المتحدة في العالم وصلت إلى الحضيض منذ اجتياح العراق, ولن يغير هذه الصورة إلا تسليم السلطة كاملة للحكومة العراقية الجديدة.

المصدر :