البريطانيون يعارضون زيادة قواتهم بالعراق
آخر تحديث: 2004/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/6 هـ

البريطانيون يعارضون زيادة قواتهم بالعراق

أظهر استطلاع للرأي العام نظمته صحيفة الغارديان البريطانية معارضة 66% من البريطانيين إرسال قوات بريطانية إضافية للعراق, وضمنهم 60% من حزب العمال الحاكم, وتأتي هذه النتيجة ردا على ما أشيع في الآونة الأخيرة عن نية حكومة بلير تعزيز وجودها العسكري في العراق بثلاثة آلاف جندي إضافي.

ورغم تأكيد رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع البريطانية عدم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن لغاية اللحظة, غير أن التكهنات تحدثت عن تأجيل الحكومة البريطانية الإعلان عن ذلك إلى ما بعد العاشر من يونيو/حزيران المقبل أي بعد انتهاء الانتخابات المحلية والأوروبية.


البنية التحتية في أفغانستان مدمرة بالكامل وتعزز نفوذ المافيات فيها، إضافة إلى أن حركة طالبان وأمراء الحرب قد جددوا سيطرتهم على مناطق شاسعة من البلاد

الإندبندنت

أفغانستان الحرب المنسية

نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرا مطولا بعنوان "العالم يتناسى الحرب في أفغانستان" بينت فيه أنه بعد مرور ثلاثة أعوام على شن إدارة بوش الحرب على أفغانستان, فإن هذا البلد المنكوب يقف اليوم على حافة فوضى عارمة, نتيجة لعدم وفاء الدول الغربية بتعهداتها بشأن إعادة إعمار أفغانستان.

وتستشهد الإندبندنت بتقرير قام بإعداده أعضاء من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني قاموا بزيارة أفغانستان مؤخرا عبروا فيه بوضوح عن صدمتهم لما شاهدته أعينهم من أحوال مزرية في أفغانستان, محذرين من أن عدم اتخاذ إجراءات عاجلة سيؤدي لغرق أفغانستان في حالة جديدة من الفوضى لا تحمد عقباها بسبب ما أسموه الإهمال الغربي.

ونبه البرلمانيون البريطانيون إلى أنه إذا انسحبت الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الغرب في أفغانستان على الحالة العراقية, فإن العواقب ستكون وخيمة.

كما بين التقرير أن البنية التحتية في أفغانستان مدمرة بالكامل, وتعزز نفوذ المافيات فيها إضافة إلى أن حركة طالبان وأمراء الحرب جددوا سيطرتهم على مناطق شاسعة من البلاد.

كما يحمل التقرير بشكل صريح حلف الناتو والغرب مسؤولية تدهور الأوضاع في البلاد لإخفاقهم في الوفاء بوعودهم في فرض النظام ونشر الديمقراطية.

سانشيز يترك منصبه الصيف
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن قائد قوات الاحتلال الأميركية في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز سيترك منصبه هذا الصيف, وسيحل محله نائبه الجنرال جورج كيسي.

وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تغيير بنية القيادة العسكرية في العراق والتي وضعت سانشيز في موضع الاتهام مؤخرا بعد تفجر فضائح تعذيب الأسرى العراقيين في سجن أبو غريب الخاضع لسيطرته, رغم نفي مسؤولي البنتاغون ذلك.

وأوضحت الصحيفة أن سانشيز وقع تحت ضغوط في الفترة الأخيرة بسبب زيادة التحديات العسكرية لقوات الاحتلال بعد تزايد أعمال المقاومة وخاصة في مدينة الفلوجة وبعض المدن الجنوبية, إضافة لقضية تعذيب الأسرى العراقيين.


عشرون خطأ كبيرا ارتكبتها القوات الأميركية في العراق هي التي تقف وراء استمرار حالة عدم الاستقرار

إيران

عشرون خطأ للقوات الأميركية بالعراق

نشرت صحيفة إيران مقالا قالت فيه إن عشرين خطأ كبيرا ارتكبتها القوات الأميركية في العراق، وإن هذه الأخطاء هي التي تقف وراء استمرار حالة عدم الاستقرار في العراق.

لعل أبرز الأخطاء التي ارتكبتها الإدارة الأميركية هي قلة معرفتها بخصوصيات الشعب العراقي، وإصرارها على التفرد بالملف العراقي، وعدم سماحها للاعبين أساسيين، كالأمم المتحدة، وقوى كبرى كالبلدان الأوروبية، بلعب أي دور رئيس في العراق، وفشلها في إقناع البلدان الإسلامية والعربية بمبررات غزوها للعراق، وفشلها أيضا في إعادة إعمار العراق، وحلها الجيش، وعجزها في المقابل عن تشكيل جيش بديل وفاعل.

ثم توفيرها المناخ المناسب لنمو نشاطات منظمة القاعدة، وتجاهلها مواقف ومصالح الدول المجاورة للعراق، وعدم تقديرها لأهمية دور المرجعية الدينية الشيعية والسنية في قيادة العراقيين، وآخرها إخفاقها في عكس صورة الدولة المحررة، وفضيحتها في تعذيب السجناء.

المصدر :