ألقت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الضوء على عدد من الصعوبات التي تواجه الإدارة الأميركية للحصول على تأييد مجلس الأمن مشروع قرار جديد بشأن العراق, ونقل السلطة للعراقيين في يونيو المقبل.

وقالت إنه بينما كان الرئيس الأميركي جورج بوش يعد أمس حملة لتأييد سياساته في العراق داخل مجلس الأمن, كان مبعوثون رفيعو المستوى في العراق يكافحون لأجل التوفيق بين مطالب الفصائل العراقية في توزيع حصص المناصب الكبيرة في الحكومة الانتقالية الجديدة التي يجرى الإعداد لها الآن تمهيدا لتسليم السلطة للعراقيين.

وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية كولن باول أمضى يوم أمس في إجراء اتصالات هاتفية مع عدد من مندوبي الدول الأعضاء بمجلس الأمن بشأن مشروع القرار الذي ستقدمه الولايات المتحدة للمجلس بشأن العراق.

وأوضحت الصحيفة أنه من الصعب أن يحصل الأميركيون من خلال مشروع القرار الذي سيقدمونه للمجلس على تأييد من الأمم المتحدة لإرسال قوات وتقديم تبرعات للعراق, كما يتوقع رفض أي انتقاص من سلطات الحكومة العراقية الانتقالية بعد تسليم السلطة للعراقيين.


المبررات التي ساقها القذافي لانسحابه احتجاجا على جدول أعمال القمة الذي كان يعرف تفاصيله الدقيقة مسبقا وتذرعه بالمواقف العربية تجاه قضيتي فلسطين والعراق ليست الأسباب الحقيقية وراء انسحابه

جلوبال تايمز

الانسحاب نحو الفضاء الأفريقي

انسحاب الزعيم الليبي من الجلسة الافتتاحية للقمة العربية لم يفاجئ صحيفة جلوبال تايمز الصينية التي رأت أن هناك أسبابا أخرى وراء الانسحاب غير ما ساقه القذافي من مبررات.

دوائر الدخان الكثيفة التي نفثها الزعيم الليبي من سجائره تعبيرا عن نفاد صبره بدأت عندما بدأ الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إلقاء كلمته، وتوج القذافي احتجاجه -الذي خطف الأضواء من القمة نفسها- بانسحابه من قاعة المؤتمر عندما بدأ الأمين العام للجامعة عمرو موسى إلقاء كلمته.

المبررات التي ساقها القذافي لانسحابه احتجاجا على جدول أعمال القمة الذي كان يعرف تفاصيله الدقيقة مسبقا, وتذرعه بالمواقف العربية تجاه قضيتي فلسطين والعراق ليست الأسباب الحقيقية وراء انسحابه، وإنما علاقة ليبيا المتوترة بالجامعة وببعض الدول العربية جراء السياسة الخارجية الليبية الجديدة تجاه الولايات المتحدة, ونية القذافي المبيتة بالانسحاب من الجامعة والانسلاخ عن محيطه العربي والإسلامي والانطلاق نحو ما يسميه الفضاء الأفريقي.

ازدواجية المعايير الأميركية
انتقاد حاد وجهته صحيفة تشاينا ديلي لسان حال مجلس الدولة الصيني للولايات المتحدة, في مقال مطول حول ما أسمته ازدواجية المعايير الأميركية.

مزيد من الأوساخ تلطخ به الولايات المتحدة جبينها مرة أخرى بعد فضيحة تعذيب الأسرى العراقيين وقصف طائراتها للمدنيين الأبرياء, إذ تخرج علينا الإدارة الأميركية بتقرير حول جهودها في دعم الصحافة العراقية والحرية الإعلامية بشكل يتناقض تماما مع ما تقوم به قواتها في العراق من ممارسات.

فالمطالبة بخروج فريق قناة الجزيرة -إحدى أكثر القنوات العربية مشاهدة واستقلالية ومهنية- من الفلوجة كشرط لوقف نزيف الدم في المدينة يتناقض مع الحرية المزعومة.

والتذرع بأن المعتقلين الأفغان بغوانتنامو والمقاتلين العراقيين هم مقاتلون غير شرعيين ينطبق أكثر على الجنود الأميركيين الذين غزوا العراق بشكل غير قانوني.

وختمت الصحيفة بنصيحة للولايات المتحدة بالنظر للمرآة لترى كمية الأوساخ المتراكمة على وجهها قبل أن تفكر في تعليم الآخرين كيف يغسلون وجوههم.

خطاب لبوش اليوم
قالت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية إن الرئيس الأميركي جورج بوش -في محاولة منه لاستعادة الثقة المحلية والدولية المتداعية في السياسة الأميركية- سيعرض إستراتيجيته في العراق بعد تسليم السلطة للعراقيين في 30 يونيو/حزيران المقبل في خطاب يلقيه اليوم.

وتوقعت الصحيفة أن يركز بوش في خطابه على أهمية الدور الذي ينبغي للأمم المتحدة أن تلعبه في العراق، رغم أن هذه الإدارة كانت تتجاهل أي إشارة من هذا القبيل قبل عام من الآن.

تلغراف أشارت إلى أن الخطاب السابق للرئيس الأميركي بكلية الحرب في بنسلفانيا كان الأول من ستة خطابات رئيسية يخطط لإلقائها مع بدء العد التنازلي لتسليم السلطة للعراقيين.

ورأت أنه بعد شهر من تلطيخ صورة الاحتلال في العراق فإن بوش يتمنى أن يستعيد المبادرة السياسة, بالتأكيد على أن العراقيين في طريقهم لتولي مسؤولياتهم بأنفسهم.

إسرائيل تفاوض دحلان
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن اتصالات سرية تدور منذ أسابيع بين الحكومة الإسرائيلية ووزير الشؤون الأمنية السابق بالسلطة الفلسطينية محمد دحلان, تتعلق بمستقبل قطاع غزة في حال انسحبت إسرائيل منه.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين إسرائيليين معارضين لهذه الاتصالات هم من فضح أمرها، لكن هآرتس تبين أن كلا من واشنطن والمؤسسة العسكرية الإسرائيلية تدعمان بقوة هذه الاتصالات حيث ينظر لدحلان على أنه الرجل القوي في قطاع غزة القادر على الإمساك بزمام الأمور وكبح جماح العمليات الإرهابية, وهو يحتفظ بدعم ثلاثة آلاف رجل مسلح موالين له في القطاع.

خطة شارونية جديدة
نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قوله إنه سيطرح على حكومته في اجتماعها الأسبوع القادم خطة جديدة للانسحاب من قطاع غزة تشتمل على أدوار لكل من مصر والأردن والدول الأوروبية, وأنه مسؤول عن جلب السلام للأجيال القادمة, ونظرا لعدم وجود أي شريك في الطرف الآخر, فإن الحاجة تستدعي الشروع في الانفصال من القطاع.

وتشير الصحيفة إلى أن خطة شارون هذه ستتضمن رفضا مطلقا لحق العودة للاجئين الفلسطينيين.


عائلة الأزميرلي صعقت عندما علمت بوجود جثته مهشمة بمشرحة في بغداد ومعها تقرير يفيد بأن الوفاة سببها ضغط على الجهاز العصبي لكن طبيبا شرعيا مستقلا قال إن الوفاة جاءت بسبب ضربات قوية بمؤخرة مسدس على رأس الضحية

الغارديان

سأظل أكره الأميركيين

تحت عنوان سأظل أكره الأميركيين، نشرت صحيفة الغارديان البريطانية لقاء مع أسرة أستاذ عراقي متخصص في العلوم الكيمياوية اسمه محمد منعم الأزميرلي, لقي مصرعه بعد اعتقاله عشرة أشهر في سجن أميركي ببغداد.

وقالت الصحيفة إن عائلة الأزميرلي صعقت عندما علمت بوجود جثته مهشمة بمشرحة ببغداد, ومعها تقرير يفيد بأن الوفاة سببها ضغط على الجهاز العصبي, لكن طبيبا شرعيا مستقلا قال إن الوفاة جاءت بسبب ضربات قوية بمؤخرة مسدس على رأس الضحية من الخلف.

وتقول ابنة العالم العراقي إن الأمر واضح: الأميركيون قتلوا والدي ويحاولون إخفاء ذلك, سأظل أكره الأميركيين والبريطانيين طوال حياتي.

وقالت الصحيفة إن قتل العالم العراقي -الذي يأتي في إطار البحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية- سيضيف مزيدا من المتاعب لإدارة بوش التي لم تفق بعد من فضيحة سجن أبو غريب.

وأشارت الصحيفة إلى أن عددا من كبار المسؤولين العراقيين لقوا حتفهم بنفس الطريقة قبل أو خلال التحقيق معهم, مثل اللواء حامد موحوش القائد السابق لقوات الدفاع الجوي العراقية، الذي قتل في نوفمبر الماضي خنقا بعد أن ألبسه ضابط من المخابرات الأميركية كيسا في رأسه وجلس على جسده حتى مات.

المصدر :