سانشيز وقادة عسكريون أميركيون كبار حضروا جانبا من عمليات التعذيب في أبو غريب وكانوا على اطلاع بما يجري فيه

واشنطن بوست


مازالت الصحف الأجنبية مهتمة بأصداء فضيحة تعذيب المعتقلين العراقيين، فقد كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن قائد قوات الاحتلال في العراق ريكاردو سانشيز وعددا من كبار القادة العسكريين الأميركيين حضروا جانبا من عمليات التحقيق والتعذيب في سجن أبو غريب, وكانوا على اطلاع بما يجري هناك.

وذكرت الصحيفة أن هذه المعلومات كشفها محام عسكري يدافع عن جندي أميركي متهم بالتعذيب وإساءة معاملة الأسرى العراقيين خلال جلسة استماع في محاكمة ذلك الجندي يوم الثاني من أبريل/نيسان الماضي, وحصلت الصحيفة على تسجيل لها الأسبوع الماضي.

وقالت إن "الضابط المشرف على عمليات الاستخبارات العسكرية في سجن أبو غريب ويدعى كارلين وود اشترك في إجراء تحقيقات عنيفة للأسرى، وتغاضى عن بعض الممارسات والضغوط التي يمارسها الجنود باعتبارها إجراءات اعتيادية في مثل هذه الظروف وغير سرية".

ونقلت الصحيفة بعضا من ردود سانشيز أمام لجنة الدفاع بالكونغرس الأميركي يوم الأربعاء الماضي عندما علق على عمليات التعذيب في أبو غريب بالقول إنه "كان مذهولا لهذا السلوك التعسفي, وكأنه لا يعرف ما يجري هناك".

ونشرت صحيفة ذي أوبزرفر البريطانية موضوعا تصدر صفحتها الأولى بعنوان "العراقيون يفقدون حق مقاضاة قوات الائتلاف بتهم جرائم حرب" قالت فيه إنه "بمقتضى اتفاق مع الأمم المتحدة ولتأمين إصدار قرار جديد يتعلق بإدارة شؤون العراق بعد تسليم السلطة للعراقيين في نهاية يونيو/حزيران القادم، فإن الجنود الأميركيين والبريطانيين سوف يمنحون حصانة ضد إقامة دعاوى قضائية عليهم".

وأضافت الصحيفة أن "ذلك يأتي رغم كل مشاعر الغضب التي خلفتها اعتداءات الأميركيين على العراقيين في سجن أبو غريب وغيره من السجون العراقية، فلن يمكن محاكمة أي جندي إلا أمام محاكم بلاده فقط".

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري مسؤول أن "هذا كان شرطا في التفاوض بين سلطات الاحتلال في العراق والمنظمة الدولية، وأن القرار الدولي الجديد الذي سيصدر حول العراق سوف يرفع حظر بيع السلاح بما يسمح بتجهيز الجيش العراقي الجديد الذي يبلغ قوامه 80 ألف جندي".

وأشارت إلى أن سحب هذا الحق من المتضررين العراقيين يقلل من فرص حصول الحكومة العراقية الجديدة على سلطات كاملة في البلاد.

وقالت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي البريطانية إنه "توجد ادعاءات جديدة بأن القوات البريطانية قامت بممارسات تنتهك إنسانية العراقيين بصورة متواصلة ومستمرة وليس في شكل أحداث متفرقة".

وأضافت الصحيفة أن خمسة شهود عراقيين تقدموا بإفادات توضح المحنة التي مروا بها على يد جنود فرقة لانكشاير الملكية. وقد كان هؤلاء الخمسة من رفاق السجن لبهاء موسى الذي مات في السجن بعد أن واصل الجنود البريطانيون ضربه ثلاثة أيام.

وذكرت الصحيفة أن هذه الإفادات المكتوبة سوف تقدم إلى المحكمة العليا في بريطانيا، بينما واصلت منظمة العفو الدولية ضغوطها بالقول إن هذه الشهادات دليل على انتهاك الجنود البريطانيين لإنسانية السجناء العراقيين بصورة متواصلة ومنتظمة.

تقنيات نووية


المفتشون الدوليون اكتشفوا أدلة على بيع كوريا الشمالية تقنيات نووية إلى إيران وليبيا

نيويورك تايمز


وبشأن قضية بيع تقنيات نووية كورية شمالية إلى إيران وليبيا، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن المفتشين الدوليين اكتشفوا أدلة على إمداد كوريا الشمالية لليبيا بنحو طنين من مادة اليورانيوم بداية عام 2001.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين ودبلوماسيين أوروبيين قريبين من دوائر الاستخبارات قولهم "إنها ربما تكون تلك المرة الأولى من نوعها التي يتم الكشف فيها عن بيع حكومة بيونغ يانغ مكونات تستخدم في صنع القنبلة الذرية لدولة أجنبية".

وأوضحت أن وكالة الطاقة الذرية توصلت إلى دلائل قوية على أن هذه الكميات من اليورانيوم وصلت من كوريا الشمالية عبر لقاءات مع أعضاء في شبكة بيع التكنولوجيا النووية في العالم والتي يقودها العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان.

وأضافت الصحيفة أن أجهزة الاستخبارات الأوروبية والأميركية توصلت إلى أن كوريا الشمالية باعت تقنيات ومواد نووية لإيران أيضا.

المصدر :