نسبت صحيفة معاريف الإسرائيلية إلى وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز وصفه لخطة الانسحاب من غزة بأنها مفيدة لإسرائيل من الناحية الإستراتيجية, وأنها ستحافظ على بقاء اليهود كأغلبية في الدولة, وأن تنفيذ الخطة لن يحول دون دخول قوات الجيش الإسرائيلي لداخل قطاع غزة كلما اقتضت الحاجة، على حد تعبيره.


ليبيا والسودان ضمن لائحة الدول التي تدعم الإرهاب رغم اتخاذهما إجراءات سياسية ملموسة وتعاونهما في مكافحة الإرهاب

يديعوت أحرونوت

لكن بعض أنصار رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عبروا عن غضبهم من هذه التصريحات, لأنها تأتي في وقت متأخر جدا, حسب رأيهم, ولو تحدث موفاز بهذه الطريقة في وقت مبكر لساهم في إقناع أعضاء حزب الليكود بخطة الانسحاب التي سيصوتون عليها غدا الأحد.

اتهام أميركي لأوروبا بالفشل
أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إلى أن وزارة الخارجية الأميركية اتهمت في تقريرها السنوي حول مكافحة الإرهاب الدول الأوروبية بالفشل في تجميد أملاك الصناديق الخيرية المرتبطة بحركة حماس وحزب الله.

وحسب التقرير أصرت الدول الأوروبية على التمييز بين التنظيمات التي تدعم الذراع العسكري لحركة حماس, وتلك التي تدعم الذراع السياسي للحركة, حيث تم التعامل مع التنظيمات الأخيرة بشكل متسامح في أوروبا. وحدد التقرير أن جميع الدول في منطقة الشرق الأوسط تقريبا تتعاون في مكافحة الإرهاب, وكانت السعودية أكثر الدول نشاطا ضد الإرهاب.

وبقيت ليبيا والسودان ضمن لائحة الدول التي تدعم الإرهاب رغم اتخاذهما لإجراءات سياسية ملموسة, وتعاونهما في مكافحة الإرهاب.

حزب الله ينذر حكومة شارون
ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن حزب الله أنذر حكومة شارون بمهلة أسبوعين فقط للتوصل إلى اتفاق لتحرير الأسير اللبناني سمير القنطار المعتقل في إسرائيل منذ عام 1979. وهدد حزب الله باللجوء إلى خيارات أخرى في حال الإخفاق في إبرام اتفاق بهذا الشأن.

واستنادا لأحد التقارير فإن حزب الله يحتفظ بالطيار الإسرائيلي رون أراد المفقود في لبنان عام 1986, إضافة لرفات ثلاثة من الجنود الإسرائيليين الذين اختفت آثارهم في أحد المعارك في سهل البقاع عام 1982.


60 سجينا بزنزانة في ظل انعدام أبسط المتطلبات الإنسانية واستعمال كلاب الجيش الأميركي المدربة لتخويف السجناء أثناء التحقيق معهم وإصابة عدد من السجناء بمرض السل ورفض المسؤولين الأميركيين اتخاذ أي إجراء لعزل المصابين

جندي أميركي/ غارديان

سجين عراقي يموت بالتعذيب
ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن أحد حراس سجن أبو غريب الذين يواجهون المحاكمة حاليا في الولايات المتحدة اعترف بأن سجينا عراقيا مات تحت التعذيب في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, لكن تمت التغطية على الحادث.

وتشير الصحيفة إلى أن السلطات الأميركية أوفدت إلى العراق أحد كبار القادة العسكريين المسؤولين عن سجن غوانتانامو للإشراف على عملية الإجراءات المتبعة في السجون هناك والممارسات المستخدمة في التحقيق مع السجناء العراقيين.

وتنشر غارديان مقتطفات من مذكرات جندي أميركي متهم في الانتهاكات في سجن أبو غريب الذي يكشف أن الزنازين رطبة وفي حالة سيئة، وهي بدون مياه أو دورات مياه ولا تهوية ولا نوافذ, وأن الحبس الانفرادي كان يمتد أحيانا ثلاثة أيام أو أكثر.

ويتحدث الجندي الأميركي في مذكراته عن حشر 60 سجينا في زنزانة واحدة في ظل انعدام أبسط المتطلبات الإنسانية, واستعمال كلاب الجيش الأميركي المدربة لتخويف السجناء أثناء التحقيق معهم, وإصابة عدد من السجناء بمرض السل ورفض المسؤولين الأميركيين اتخاذ أي إجراء لعزل المصابين عن الأصحاء.

ويوضح الجندي الأميركي أنه طلب العون أكثر من مرة من رؤسائه دون جدوى, وأنه يعتبر نفسه كبش فداء لكبار المسؤولين.

المصدر :