مهمة عرفات انتهت والمناطق الفلسطينية تواجه التدمير تحت سلطته والمحيطون به فاسدون

محمد دحلان/ البيان


نشرت صحيفة البيان الإماراتية هجوما لاذعا شنه وزير الأمن الفلسطيني السابق محمد دحلان على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قائلا إن "مهمته انتهت, وإن المناطق الفلسطينية تواجه التدمير تحت سلطته، والمحيطون به فاسدون", وبشر بقيادات فلسطينية شابة هو من بينهم.

ونقلت الصحيفة عن دحلان قوله إنه "لا وجود لسلطة فلسطينية رسمية الآن، عدا شخص ياسر عرفات والرواتب التي تدفع للموظفين", متهما رجال حركة فتح من الحرس القديم المحيط بعرفات بالفساد.

وأضاف دحلان "على عرفات أن يقتنع بأن مهمته انتهت، وأن تعطى السلطة للجيل الفلسطيني الجديد"، مؤكدا أن هذه مطالب الشارع الفلسطيني حيث هنالك قيادات شابة تستطيع القيام بالمهمة، ملمحا في هذا الاتجاه إلى نفسه وإلى مروان البرغوثي الذي تعتقله إسرائيل حاليا. وأشار دحلان إلى أنه سيقبل أي مهمة تناط به يستطيع من خلالها خدمة شعبه.

ولفتت الصحيفة إلى أن دحلان يعيش حاليا في بريطانيا لتعلم اللغة الإنجليزية على يد محاضرين خصوصيين, وهو يسكن وسط حراسة مشددة في فندق كارلتون تاور.

الوضع العربي
تناولت افتتاحية صحيفة الخليج الإماراتية الوضع العربي الراهن، وقالت إن "عملية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى أمس وإطلاقها النار وقنابل الغاز على المصلين يشير إلى أن حكومة شارون تجاوزت في انتهاكاتها كافة المحرمات والخطوط الحمر".

وأضافت الصحيفة أنه "لم يكن شارون ليجرؤ على اغتيال الشيخ ياسين أو أصغر مقاوم فلسطيني أو توجيه تهديدات بالقتل لعرفات، لولا أن التفاهم الأميركي الإسرائيلي وصل إلى حد التطابق في المصالح والإستراتيجيات، ولولا أن العجز العربي وصل إلى الحضيض، بحيث باتت اللامبالاة العربية الرسمية إزاء ما يجري على أرض فلسطين سمة من سمات الموقف العربي الراهن، وكأن ما يقترفه شارون من مجازر وانتهاكات شأن يخص الآخرين".

وخلصت الصحيفة إلى أن شارون لن يتغير، والمطلوب أن نتغير نحن كعرب، وأن نرتفع إلى مستوى المسؤولية، لكن ما دام حالنا كما هو عليه نختلف على موعد واجتماع قمة مقررة ولا نجمع على موقف، فإن شارون سوف يمضي قدما في جرائمه واستباحة ما يحقق له أهدافه.

مكاتب سرية
كشف مسؤول ملف العراق السابق في الاستخبارات الإيرانية في حديث لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن أن أجهزة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري وفيلق القدس نشرت 18 مكتبا سريا لها تحت واجهة مؤسسات خيرية في بغداد وكربلاء والنجف والكوفة والناصرية والبصرة.

وقال المسؤول الذي يعرف في العراق باسم الحاج سعيدي والذي هرب من إيران مؤخرا إن "توغل عناصر الاستخبارات الإيرانية في الأراضي العراقية لم يحصل خلال الحرب وبعدها فقط, بل أن المئات من عملاء الاستخبارات بينهم العديد من اللاجئين العراقيين عادوا إلى العراق قبل الحرب عبر المناطق الكردية الخارجة عن سلطة الحكومة المركزية".

وكشف المسؤول السابق أيضا عن أن الاستخبارات الإيرانية خططت لمحاولتين لاغتيال المرجعين الشيعيين الكبيرين آية الله علي السيستاني وآية الله إسحاق الفياض اللذين يعيشان في مدينة النجف.

رسائل مفخخة


تم اكتشاف ثلاث رسائل مفخخة في سرقسطة شمالي إسبانيا كانت موجهة إلى ثلاث وسائل إعلام في مدريد

الرياض


قالت صحيفة الرياض السعودية إن وزارة الداخلية الإسبانية أفادت في بيان بأنه تم اكتشاف ثلاث رسائل مفخخة في مكتب فرز الرسائل في سرقسطة شمالي إسبانيا كانت موجهة إلى ثلاث وسائل إعلام في مدريد.

وحسب المصدر نفسه فإن الرسائل الثلاث كانت موجهة إلى الرئيس المؤسس لصحيفة (لا رازون) الإصلاحية اليومية، وصحفي في إذاعة (كادينا كوبي) الكاثوليكية التي تملكها الأسقفية، وإلى مدير الإعلام في تلفزيون خاص.

ووسائل الإعلام الثلاث هذه قريبة من المحافظين الذين هزموا في الانتخابات الأخيرة في 14 مارس/ آذار.

وأشارت الملاحظات الأولى إلى أن كل رسالة كانت تحتوي على 60 غراما من مسحوق متفجر وبطارية ونظام اشتعال لدى فتحها، وحملت الرسائل الثلاث اسم المرسل نفسه غير الموجود، وتم إخلاء مكتب البريد خلال عمليات نزع المتفجرات، ثم استأنف عمله بصورة طبيعية بعد ذلك.

المصدر : الصحافة العربية