كشفت صحيفة ذا هيرالد البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تعرض أمس لانتقادات حادة من جانب عشرات الدبلوماسيين البارزين البريطانيين السابقين بسبب ما أسموه استمرار بلير في اتباع سياسة الرئيس الأميركي جورج بوش التي وصفوها بأنها سياسة مشؤومة, خاصة في ما يتعلق بالاحتلال الأميركي للعراق والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


حان الوقت لتقوم بريطانيا بالتأثير في السياسة الخارجية الأميركية بالشرق الأوسط

دبلوماسيون بريطانيون/ ذا هيرالد

وأضافت الصحيفة أن الدبلوماسيين -وعددهم اثنان وخمسون شخصا عمل عدد منهم في العراق وإسرائيل ودول الشرق الأوسط- أرسلوا خطابا لبلير يطالبونه باتخاذ خطوة حاسمة بإعادة النظر في الموقف البريطاني المؤيد للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

وقالوا إنه حان الوقت لتقوم بريطانيا بالتأثير في السياسة الخارجية الأميركية بالشرق الأوسط. وأعربوا عن سخطهم على ما وصفوه بوقوف بلير كتفا بكتف مع إستراتيجية بوش في احتلال العراق ومنحه التأييد الكامل لخطة الفصل الأحادية الإسرائيلية مع الفلسطينيين.

الاحتلال والكيل بمكيالين
حاولت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الكشف عن سبب اختلاف أسلوب تعامل قوات الاحتلال الأميركية مع سكان مدينتي الفلوجة والنجف العراقيتين, حيث تعامل الأولى بعنف وقسوة بينما لا تكاد تستخدم القوة مع الثانية.

الصحيفة أشارت في تحليل لها إلى وجود عديد من العوامل صنعت موقف قوات الاحتلال, منها اختلاف الثقافات بين مواطني المدينتين واختلاف نوع العدو إضافة إلى أن كل مدينة تفرض وجود حلفاء محتملين يمكن أن يساعدوا على تهدئة الأوضاع المتفجرة فيها.

وقالت الصحيفة إن هذه القناعة التي توصلت إليها قوات الاحتلال تفسر اختلاف طريقة تعاملها مع سكان كلتا المدينتين, فمدينة النجف -التي يوجد فيها مقام الإمام علي ويتحصن فيها زعيم جيش المهدي مقتدى الصدر- لا تريد القوات الأميركية اقتحامها, كما تراجعت عن فكرة قتل أو اعتقال الصدر رغم أن مقاتليه ما يزالون يواصلون قتال قوات الاحتلال هناك وفي بغداد.

بينما في الفلوجة تحاصر قوات المارينز المدينة وتنشئ الخنادق حولها وتصر على عدم الوصول إلى حل سياسي ينهي حصارها, بل قام الاحتلال بقصف مئذنة أحد المساجد التي يشتبه في أن قناصا عراقيا موجودا فيها أمس.


نسبة العداء للسامية بين الأوروبيين في تزايد مستمر رغم تأكيد الزعماء الأوروبيين اتخاذهم إجراءات كثيرة للحد من هذه الظاهرة، خاصة الرئيس الفرنسي

هآرتس

تنامي العداء الأوروبي للسامية
ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن استطلاعا للرأي في عشر دول أوروبية رئيسية كشف تنامي ظاهرة ما يطلق عليه العداء للسامية بين المواطنين الأوروبيين بنسب كبيرة منذ عام 2002.

وجاءت ألمانيا في المرتبة الأولي الأكثر نموا في اتجاهات الرأي العام المعادية للسامية بنسبة زيادة بلغت 36%, وحلت بلجيكا ثانية بنسبة 35%.

كما ارتفعت النسبة في بريطانيا إلى 6% لتصل إلى 24%, وفي فرنسا بنسبة 10% لتصل إلى 25%.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاستطلاع الذي أجري على خمسة آلاف مواطن أوروبي أكد أن نسبة العداء للسامية بين الأوروبيين في تزايد مستمر، رغم تأكيد الزعماء الأوروبيين اتخاذهم إجراءات كثيرة من أجل الحد من هذه الظاهرة خاصة الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

المصدر :