رأى الكاتب في يومية السفير اللبنانية ساطع نور الدين أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات نجا هذه المرة من تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لكنه لن ينجو المرة المقبلة التي قد لا تتأخر سوى بضعة شهور على أبعد تقدير، لافتا إلى أن التهديد لم يكن جديا بقدر ما كان بمثابة إنذار نهائي أخير.


لن يغادر شارون السلطة إلا إذا غادر معه الرئيس الفلسطيني وتمكن من تصفية الحساب القديم المفتوح بينهما منذ زمن بعيد

ساطع نور الدين/ السفير

وأضاف الكاتب أنه: إذا سقطت خطة الفصل في استفتاء الثاني من مايو/ أيار المقبل وطويت من جدول الأعمال الإسرائيلي، فإن التهديد لعرفات لن يتراجع، لكنه سيتخذ مجددا شكله الشخصي، لن يغادر شارون السلطة إلا إذا غادر معه الرئيس الفلسطيني، وتمكن من تصفية الحساب القديم المفتوح بينهما منذ زمن بعيد.

وقال "بكلمة أخرى لم يكن استفتاء ليكود هو الدافع الوحيد لإعلان شارون أنه أصبح في حل من الوعد بعدم المساس بعرفات بقدر ما كان بالون اختبار لردود الفعل على مثل هذا القرار".

وأكد ساطع أن "الاستنفار الفلسطيني الذي شهده مقر المقاطعة في اليومين الماضيين يوفر حماية مؤثرة لعرفات لكنها ليست كافية، ولعل قياس حجمها يمكن أن يشجع شارون على الإقدام على تلك الخطوة المحرمة حتى الآن. خصوصا ليس هناك أي صدى عربي للتعبئة الفلسطينية، وأن أحدا في العالم العربي لم يرفع سماعة الهاتف للاتصال بالبيت الأبيض، أو حتى برام الله، ولم يتجرأ على التضامن مع زميل قديم في محنة تختزل مأساة شعب كامل!".

الإدانة لن تردع إسرائيل
ركزت صحيفة الاتحاد الإماراتية على ضرورة وجود خطوات عملية تعيد عملية السلام لمسارها الطبيعي وأن الإدانة الدولية الواسعة النطاق التي جوبه بها تهديد أرييل شارون بالتحلل من تعهده للرئيس الأميركي جورج بوش بعدم إيذاء ياسر عرفات جسديا "لن تشكل رادعا لإسرائيل ولن تمنعها من السير في طريق تجفيف المجتمع الفلسطيني من رموزه القيادية وقواه الحية".

وأضافت الصحيفة "ليس من المستبعد أن ينفذ شارون تهديداته، رغم التذكير الأميركي بوعوده، لا سيما وأنه في قمة النشوة والزهو بنجاحه في الحصول على وعد من الراعي الرئيسي لعملية التسوية السلمية في الشرق الأوسط، بشرعنة الاستيطان الإسرائيلي بالضفة، وإغلاق باب العودة أمام اللاجئين، علاوة على قتل اثنين من زعماء حركة حماس خلال أقل من شهر، حيث اعتبر نفسه اللاعب الوحيد الذي لا يجد من ينافسه في ساحة من أسخن الساحات على المسرح الدولي".

أكدت "قد ينجح شارون في تصفية عرفات وبقية القيادات الفلسطينية، وتفريغ الأرض الفلسطينية من جميع الكوادر والأطر الناشطة، ولكنه لن يجد من يوقع صك استسلام الشعب الفلسطيني وتخليه عن أي ذرة تراب من وطنه، فتلك التصفيات والوعود لا تعدو كونها بذورا لمشاريع عنف جديدة بالشرق الأوسط أشد قسوة وفظاعة مما يجري حاليا، وتهدد بامتداد ألسنة لهيبها ونيرانها للعالم كله".

الإجراءات الاحترازية للسلطة
طالب وزير الخارجية الفلسطينية نبيل شعث في حديث لصحيفة عكاظ السعودية المجتمع الدولي وتحديدا الأمم المتحدة بالتحرك العاجل وعدم لعب دور المتفرج على ضوء التهديدات الجدية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بتصفية الرئيس الفلسطيني.

ونقلت الصحيفة عن شعث قوله إن القيادة الفلسطينية ستقود تحركا دوليا لتعرية المشروع الشاروني الذي يهدف لتصفية القيادات وتدمير البنية التحتية الفلسطينية.

وعن ما إذا كانت السلطة اتخذت إجراءات احترازية لحماية الرئيس عرفات، قال شعث بالتأكيد هناك إجراءات احتياطية تم اتخاذها ليس فقط لحماية عرفات ولكن لحماية الشعب الفلسطيني بأكمله من حملة التدمير التي يقودها شارون.

ترشيحات الحكومة العراقية المؤقتة
قالت صحيفة الوطن السعودية إن مصادر حزبية عراقية أكدت أن المرشحين لتولي مناصب الحكومة المؤقتة حدد اختيارهم وفق ما أعلنه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للعراق الأخضر الإبراهيمي الذي حظي تقريره بتأييد سلطة الاحتلال والقوى والشخصيات السياسية المستقلة والدينية بالعراق.

وقال مسؤول بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق إن منصب الرئيس سيكون من حصة عدنان الباجه جي، ونائبيه د. إبراهيم الجعفري وجلال الطالباني، فيما سيكون رئيس الوزراء ممثل عبد العزيز الحكيم د. عادل عبد المهدي، مرجحا أن ينافسه الأمين العام لحركة الوفاق الوطني الدكتور إياد علاوي لما يتمتع به من مؤهلات بعد تحمله مسؤولية اللجنة الأمنية في مجلس الحكم، ومعارضته قرارات هيئة اجتثاث البعث، ثم احتفاظه بتأييد واسع في الشارع العراقي، إضافة إلى أسماء أخرى مثل د. جاسم حاتم مخلص، والأمين العام للتجمع الجمهوري العراقي د. عاصم سعد الجنابي. واستبعدت المصادر أن يكون لزعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي د. أحمد الجلبي أي دور في التشكيلة المقبلة.

تطور المقاومة العراقية
علقت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها على الهجوم الذي شنته خلية فدائية تابعة للمقاومة العراقية بميناء البصرة واستهدف منشآت نفطية، واعتبرت أن تلك العملية تؤكد أن المقاومة تطور نفسها وأساليبها وتزداد قوة يوما بعد آخر.

وقالت الصحيفة إن "استخدام زوارق سريعة في مهاجمة ناقلات نفطية، وتعطيل تصدير النفط العراقي، لا يمكن أن يكون عمل مجموعات هاوية، وإنما جماعات منظمة ومدربة ومحترفة تجيد التخطيط والتنفيذ معا. والأهم من هذا وذاك هو توقيت ومكان العملية التي تأتي في وقت تتصاعد في العمليات الفدائية وتتزايد خسائر الاحتلال".

وأضافت أن "البصرة كانت تعتبر من المناطق الآمنة حتى إن الحكومة البريطانية كانت تفتخر دائما بأدائها الرائع بالجنوب وقدرتها على تحييد المواطنين وإبعادهم عن المقاومة.

المقاومة العراقية تستهدف زعزعة الاحتلال بإلحاق أكبر قدر من الخسائر البشرية والمادية به, حتى يبدو الاحتلال مكلفا للغاية، وبما يؤدي في نهاية المطاف لانسحاب القوات الأجنبية مهزومة, وانهيار المشروع الاستعماري الأميركي، ليس في العراق فقط، وإنما في المنطقة العربية بأسرها.

ولهذا فمن الأفضل عدم التدخل ومحاولة إنقاذه بأي دور للأمم المتحدة, فأي دور لها يجب أن يبدأ بعد انهيار هذا المشروع والاعتراف بفشله، وليس تحت مظلته المهترئة".

مؤتمر وطني عراقي
اتصالات لعقد مؤتمر القوى الوطنية العراقية في العراق، هذا ما جاء في صحيفة الوفد المصرية التي نقلت عن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إعلانه عن اتصالات قادمة مع مبعوث الأمم المتحدة للعراق الأخضر الإبراهيمي، لعقد مؤتمر القوى الوطنية العراقية بالقاهرة قبل نهاية مايو/ أيار القادم.

وأكد موسى أن الجامعة على اتصال دائم بالقوى السياسية العراقية، وتتابع عن قرب كل ما يحدث، ولم يستبعد إرسال بعثة من الجامعة للعراق. وقال إن أبواب الجامعة مفتوحة لاستقبال كل القوى السياسية العراقية، وأشار إلى أن العراق عضو مؤسس في الجامعة، ويمر حاليا بظروف بالغة الصعوبة.

طالبان ترفض الانتخابات
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي تقدم بعرض مفاجئ لحركة طالبان يدعوها للمشاركة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل.

فقد أكد القائد الرفيع في طالبان الملا داد الله سارع رفض عرض كرزاي لطالبان وكرر التهديد بإفساد أول انتخابات رئاسية وبرلمانية في تاريخ أفغانستان، كما نفى أن طالبان تجري محادثات مع الحكومة.

وقال الناطق العسكري بولاية قندهار إن الشرطة أوقفت رجلا يحمل عبوة ناسفة وسط المدينة قرب طريق كان سيسلكها بعد وقت قصير موكب كرزاي, وأضاف أن الرجل كان بعيدا عن الطريق وراء أحد المنازل وينتظر بالتأكيد معلومات من شركاء له في شأن موعد وصول الموكب.

وأوضح المصدر أن الرجل اعتقل قبل دقائق من مرور الموكب الرئاسي، وأكد قائد الشرطة هذه المعلومات, وقال إن أجهزة الاستخبارات تستجوب حاليا الرجل ولم يتم العثور على شركائه.


دور إسبانيا المتميزة عن أميركا سيرتدي أبعادا جديدة ويتخذ حجما أكبر لكن العرب لا يزالون يتعاطون مع التحولات العالمية الصغيرة والكبيرة دون رؤية أو إستراتيجية

الحياة

العلاقات الإسبانية العربية
تناول الكاتب رشيد خشانة في صحيفة الحياة تحسن العلاقات بين المغرب وإسبانيا بعد زيارة رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو للرباط, واعتبرها مؤشرا على رغبة مدريد في فتح صفحة جديدة مع العرب, في عدد آخر من القضايا الحساسة أبرزها الاحتلال الأميركي للعراق.

وأضاف الكاتب أن "الوجه الآخر لهذا التقارب يتمثل في المسافة التي كرسها الزعيم الاشتراكي في العلاقات بين إسبانيا والإدارة الأميركية على نحو عبد الطريق لبلدان أخرى من أعضاء التحالف لسحب قواتها من العراق، والأرجح أن السبحة ستكر يوما بعد يوم.

في مقابل الحرص الذي أظهره ثاباتيرو خلال زيارته للرباط على إحياء العلاقات الثنائية وإنهاء أزمة استمرت 4 سنوات وكذلك اختياره أن تكون أول زيارة للخارج بعد توليه رئاسة الحكومة لبلد عربي, لا يزال العرب خائفين ومترددين في التجاوب مع الوقائع الجديدة مع أن أوضاعهم وصلت لعنق الزجاجة".

وأكد الكاتب "وبالنظر لاقتراب توسعة الاتحاد الأوروبي مطلع الشهر فإن دور إسبانيا المتميزة عن أميركا سيرتدي أبعادا جديدة ويتخذ حجما أكبر، لكن العرب لا يزالون يتعاطون مع التحولات العالمية الصغيرة منها والكبيرة من دون رؤية أو إستراتيجية".

المصدر : الصحافة العربية