الرد الفلسطيني على الضمانات الأميركية
آخر تحديث: 2004/4/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/6 هـ

الرد الفلسطيني على الضمانات الأميركية


قريع وضع فعليا استقالته في عهدة عرفات تاركا له التقرير بشأن قبولها وتحديد الوقت الذي يراه ملائما للإعلان عنها

أحمد عبد الفتاح/ القبس


ألقت الصحف العربية اليوم الضوء على أبرز القضايا التي فرضت نفسها على الملف الفلسطيني مؤخرا، فاعتبر الكاتب أحمد عبد الفتاح من صحيفة القبس الكويتية أن من السيناريوهات الأكثر رواجا الآن في الأوساط الفلسطينية بشأن الرد المطلوب على الضمانات الأميركية لشارون، استقالة حكومة أحمد قريع أو إلغاء منصبه وعودة الوضع إلى ما كان عليه قبل استحداث هذا المنصب قبل نحو عام.

وقال الكاتب إنه "حسب مصادر فلسطينية فإن قريع وضع فعليا استقالته بعهدة الرئيس عرفات قبل عدة أيام، تاركا له التقرير بشأن قبولها وتحديد الظرف السياسي الذي يراه ملائما للإعلان عنها".

وأضاف الكاتب أن "هناك عدة تكهنات منها أن يعهد عرفات بهذا المنصب إلى وجه جديد، فيما يميل البعض الآخر إلى أن عرفات لن يقدم على قبول استقالة قريع، لأن ذلك سيؤلب جميع الأطراف الدولية ضده، وسيكون بمثابة هدية لكل القائلين بأنه عقبة في طريق السلام والإصلاح".

وخلص الكاتب إلى أن "أغلب الظن أن استقالة قريع ستبقى في عهدة الرئيس عرفات إلى ما شاء الله".

وعن حماس نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر مطلعة في الحركة إن "حماس قررت إجراء تغييرات جوهرية على أسلوب جناحها العسكري المعروف بكتائب عز الدين القسام، خاصة بعد تركيز الجيش الإسرائيلي على استهداف كوادر الكتائب في الفترة الأخيرة، مما يمكن أن يؤثر على القدرة القتالية لها".

وأضافت المصادر أن القرار اتخذه الشهيد عبد العزيز الرنتيسي قبل اغتياله بعد اجتماع ضمه بالقادة الميدانيين للكتائب في غزة.

وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات التي أجراها جهاز الأمن في حماس توصلت إلى معرفة أسماء العملاء الذين استخدمتهم إسرائيل في تنفيذ جريمتي اغتيال الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي. ولم تستبعد أن ينفذ فيهم حكم الإعدام, في عودة إلى ظاهرة كانت موجودة خلال الانتفاضة الأولى قبل قدوم السلطة الفلسطينية.

محاكمة صدام
وفي الملف العراقي نقلت صحيفة الجزيرة السعودية عن مصادر مقربة من سلطات الاحتلال قولها إن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لن تتم محاكمته، لأن تلك المحاكمة لو تمت فستكون محاكمة سياسية سيفوز بها صدام وستفضح خلالها أطراف كثيرة منها أعضاء في مجلس الحكم ودول مجاورة للعراق والإدارة الأميركية نفسها.

وأوضحت المصادر أن هناك ثلاثة سيناريوهات يمكن اعتماد أحدها في قضية محاكمة صدام. أولا: إطلاق سراحه بشكل مرتب بهدف أن يقوم باستعادة سلطته تدريجيا في العراق بعدما اكتشف الأميركيون أن وجوده أفضل ألف مرة من سجنه، ولكن هذا السيناريو يبدو خياليا في نظر مراقبين.

ثانيا: إطلاق سراحه بشكل مرتب وإعلان هروبه وترتيب إقامة له ولعائلته في جزيرة بعيدة. ثالثا: التخلص منه عن طريق قتله بالسم وإعلان وفاته بسكتة قلبية وبهذا يتم حسم وضعه.

وأشار مراقبون إلى أن الإدارة الأميركية ستحسم موقفها من وضع صدام خلال يناير/ كانون الثاني المقبل بعد الانتهاء من الانتخابات الأميركية، وأن موافقة واشنطن على سفر زوجته ساجدة إلى قطر هو مؤشر على وجود ليونة في الموقف الأميركي منه تمهيدا لتطبيق أحد السيناريوهات المقبلة.


لا سلطة لدينا كمجلس حكم على الوزراء، والفساد مستشر ويجب القضاء عليه لكي ينجح الاستثمار في العراق

صن جابوك/
الحياة


وفي موضوع آخر أوردت صحيفة الحياة اللندنية تصريحات لصن غول جابوك العضوة في مجلس الحكم قالت فيها إنه "لا سلطة لدينا كمجلس حكم على الوزراء الذين عيناهم, والفساد مستشر ويجب القضاء عليه لكي تنجح عملية الاستثمار في العراق, وقرارات لجنة اجتثاث البعث سببت لنا مشكلات اقتصادية واجتماعية كبيرة".

وكشفت جابوك أن الكثير من عقود الصيانة والتجهيز في العراق تمت دون معرفة أين نفذت ومن قام بها, وأكدت أن لدى سلطة الاحتلال أشخاصا يمثلون فئة معينة من العراقيين امتلكوا هذه العقود ووزعوها في مقابل أجور باهظة.

وأشارت إلى أن ملايين الدولارات صرفت من دون حصول أي عملية بناء صحيحة, ونقلت عن سلطة الاحتلال عدم إنكارها أن "هذه الشركات أخطأت".

موسى والإمارات
وبشأن الجهود الرامية إلى عقد القمة العربية، ذكرت صحيفة الراية القطرية نقلا عن مصدر دبلوماسي في القاهرة أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى طلب زيارة دولة الإمارات في إطار جولته العربية الراهنة, إلا أن الحكومة الإماراتية لم تتجاوب مع طلبه.

وقال المصدر إن "عدم تحرك المسؤولين في الإمارات بشكل إيجابي لجهة التجاوب مع رغبة الأمين العام تعكس وتفيد أن أجواء الخلافات وسحب الغيوم في العلاقات بين الإمارات وعمرو موسى التي ظهرت خلال قمة شرم الشيخ في مارس/ آذار 2003 لم تنقشع بعد".

المصدر : الصحافة العربية