قرار دولي يدعم المهمة الأممية بالعراق
آخر تحديث: 2004/4/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/1 هـ

قرار دولي يدعم المهمة الأممية بالعراق


واشنطن تعد مشروع قرار يضع مسار العملية السياسية في العراق تحت إشراف الأمم المتحدة

الوطن


مازال الملف العراقي يستحوذ على اهتمام الصحف العربية، وقالت مصادر مطلعة في واشنطن لصحيفة الوطن السعودية إن وزارة الخارجية الأميركية انتهت من وضع الخطوط العامة لمسودة قرار مقترح إصداره من مجلس الأمن بشأن العراق.

وأضافت المصادر أن المسودة سترسل إلى باريس وموسكو وبكين ولندن لاستطلاع الرأي، وأن واشنطن ستبلغ مسؤولي الدول دائمة العضوية في المجلس أنها ترغب في تقديم مشروع القرار للتصويت خلال الشهر المقبل.

وطبقا للمصادر فإن مسودة القرار تتضمن بندا يتعلق بتشكيل قوة متعددة الجنسيات للسيطرة على الموقف الأمني المتدهور في العراق، وبوضع مسار العملية السياسية في العراق بصورة كاملة تحت إشراف الأمم المتحدة.

وقالت المصادر إن "هناك اتصالا بين الولايات المتحدة والعواصم الدولية والعربية المعنية لبحث الوسائل العملية لتطبيق هذه البنود".

وأشارت إلى أن الإدارة الأميركية تواجه الآن احتياجا بإدراج طلب جديد تقدمه إلى الكونغرس بصرف نحو 70 مليار دولار في الميزانية المقبلة لتغطية نفقات القوات الأميركية في العراق.

وتبدر من الكونغرس في اللحظة الراهنة إشارات تعبر عن ضيق حقيقي بثقل الفاتورة العراقية، وفي الأحوال العادية فإن هذا الضيق لا بد أن يدفع الإدارة إلى طرق أبواب الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي سيحدث بالفعل الشهر المقبل.

من جانبها ذكرت صحيفة الرأي العام الكويتية أن نتائج استطلاعين للرأي العام في العراق أظهرت أن آراء العراقيين حول المرحلة الانتقالية تأخذ منحى تصاعديا في درجة القلق من مجريات هذه المرحلة.

وأشارت نتائج استطلاعين أجريا خلال فبراير/ شباط ومارس/ آذار الماضيين إلى أن نسبة 2% يفضلون إجراء انتخابات مباشرة حتى لو أدى ذلك إلى تأخير نقل السلطة إلى نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2005، في وقت يرجح فيه عدد كبير منهم دورا للأمم المتحدة في الإشراف على آليات المرحلة الانتقالية، مقابل 58% يفضلون اختيار الممثلين المحليين في كل المحافظات هيئة تشريعية تقوم بتشكيل الحكومة المؤقتة.

وتناول الاستطلاعان عددا من المواضيع عكست رؤية العراقيين لواقع ومستقبل العراق السياسي ومدى تفهمهم لخطوات نقل السلطة وتأييدهم لها، بدءا من قانون إدارة الدولة الانتقالية مرورا بالفدرالية ودور القيادات المحلية وانتهاء بتصورهم لدور المرأة في المرحلة المقبلة، فضلا عن رأيهم في مجلس الحكم وبتواجد قوات التحالف والوضع الأمني ومواضيع أخرى ذات علاقة بشؤون الأسرة.

عبد العزيز الرنتيسي
وبالنسبة لأصداء استشهاد قائد حركة حماس في غزة الدكتور عبد العزير الرنتيسي نشرت صحيفة الخليج الإماراتية شهادة نجله محمد عن آخر اللحظات في حياة والده قبل اغتياله، فقال إنه "كان يجهز لتزويج ابنه الثاني أحمد بعد أن سدد جميع ديونه من مكافأة نهاية خدمته بالجامعة الإسلامية، وقال: الآن أقابل ربي نظيفا لا لي ولا علي".

وأضاف محمد أن والده ومنذ مبايعته خليفة لمؤسس الحركة الشهيد أحمد ياسين امتنع عن الذهاب إلى بيته وكان يعيش في مقار سرية آخذا أعلى درجات الحيطة والحذر, ولكنه عاد أخيرا فجر السبت الماضي بعدما علم أن أخاه صلاح وابنته إيناس وصلا منزله لقضاء ساعات معه.

وأشار محمد إلى أن والده استيقظ واغتسل وتعطر وأخذ ينشد على غير عادته نشيدا إسلاميا مطلعه "أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى", ثم التفت إلى والدتي وقال لها إنها "أفضل الكلمات التي أحبها في حياتي".

وقال محمد إن "والدي داخل الأسرة كان صاحب الحنان الكبير والقلب الرؤوف الهادئ وكان يحب الأطفال عكس الصورة المرسومة له كقائد ثوري، ولم يترك أبي قصورا وشركات وحسابات في البنوك، بل قائمة تفصيلية بما له وما عليه من أموال على المستوى الشخصي ومستوى حماس".

أبو الوليد الغامدي


أبو الوليد قتل قبل خمسة أشهر خلال مواجهة دامية مع القوات الخاصة الروسية

بندر الغامدي/ الحياة


وفي موضوع اغتيال القائد الميداني العربي في الشيشان أبو الوليد الغامدي قالت صحيفة الحياة اللندنية إن بندر الغامدي شقيق أبو الوليد كشف أنه قتل قبل خمسة أشهر, وتحديدا في ثالث ليالي عيد الفطر المبارك الماضي خلال مواجهة دامية مع أفراد من الوحدات الخاصة الروسية في منطقة فيدنو. لكن المقاومة الشيشانية ارتأت تأجيل خبر مقتله لئلا يستغله الرئيس فلاديمير بوتين في الانتخابات الروسية التي جرت أخيرا.

ونقلت الصحيفة عما أسمته بمصادر موثوق فيها إن القيادة الميدانية للمقاومة الشيشانية أسندت بعد مقتل أبو الوليد إلى أحد قادة المقاومة البارزين ويدعى أبو حفص الأردني.

المصدر : الصحافة العربية