لقاء بوش وبلير كان بمثابة استعراض لتضامن الرجلين في مواقفهما بشأن الأزمة العراقية

ذي إندبندنت


استحوذت محادثات الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير في واشنطن على اهتمامات الصحف البريطانية اليوم، فقالت صحيفة ذي إندبندنت إن اللقاء كان بمثابة استعراض لتضامن الرجلين في مواقفهما بشأن الأزمة العراقية.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات بلير التي اعترف فيها بالخسائر التي تمنى بها قوات التحالف في العراق وإقراره بأنهم كانوا يعلمون أن الأمور لم يكن يتوقع أن تمضي بسهولة.

ونوهت الصحيفة إلى ما وصفته بالبيان الذي صيغ بعناية لتأكيد تضامن بوش وبلير في دعم قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بشأن خطته المتعلقة بغزة والضفة، ودعوتهما الفلسطينيين إلى انتهاز الفرصة لإعادة فتح الحوار مع الجانب الإسرائيلي بشأن خطة "خارطة الطريق".

وذكرت صحيفة ذي غارديان أن بوش وبلير أظهرا تضامنا واضحا خلال اجتماعهما في حين يعيش كل منهما خلافا مع شعبه بشأن العراق. وقالت إن "الجبهة الموحدة تعدت العراق إلى قضية النزاع في الشرق الأوسط".

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم وجود خطر محتمل على المستقبل السياسي لبلير نتيجة تحالفه مع بوش، فإن بلير أكد "التحول المزلزل لسياسة واشنطن إزاء المستوطنات اليهودية".

وخلصت إلى عدم وجود أي مؤشرات على تراجع بوش وبلير بالنسبة لأي من الجبهتين (العراق، والقضية الفلسطينية) رغم أن قرار دخول حرب العراق أصبح يمثل عقبة سياسية لكل منهما.

وتقول الصحيفة إن "الرجلين كانا يأملان إعادة تحويل أنظار الناخبين إلى المستقبل العراقي مع تسليم السلطة إلى العراقيين".، وأضافت "ولكن مع اقتراب موعد تسليم السلطة الذي لم يتبق عليه سوى أقل من 80 يوما وعدم وجود أي مؤشر حاسم على الكيان الذي سيحكم العراق، فإن من الصعب الاستمرار في تبني الرؤية التي حاول بوش وبلير خلال مؤتمرهما الصحفي التأكيد عليها بشأن دولة عراقية حرة وديمقراطية".

خطة شارون
وبالنسبة لخطة شارون للانسحاب من غزة نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مصادر سياسية مقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلي قولها إن "إسرائيل تتطلع إلى توسيع البناء في الكتل الاستيطانية الكبيرة".

وأشارت الصحيفة إلى أنه بموجب تقديرات المصادر نفسها فإن الإدارة الأميركية ستبدي مرونة فيما يخص البناء في الكتل الاستيطانية الكبيرة بشكل يختلف عن الوضع في المستوطنات النائية نسبيا والتي لا يسمح البناء فيها أكثر مما تم بناؤه حتى الآن.

وذكرت أن مسألة التوسيع ستتم رغم عدم الاتفاق على هذه المسألة بشكل رسمي مع الإدارة الأميركية.


خطة شارون تعطي لإسرائيل حق السيطرة الكاملة على الجو والبحر والحدود والمعابر والتدخل العسكري في القطاع والضفة

جيروزالم بوست


ونشرت صحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية نص خطة الانفصال الأحادية التي قدمها شارون لأعضاء حكومته, وتضمنت 15 بندا تناولت تفاصيل الانسحاب من غزة وأربع مستوطنات من الضفة والترتيبات الأمنية مع الفلسطينيين ومصر والأردن.

وتعطي الخطة إسرائيل حق السيطرة الكاملة على الجو والبحر والحدود والمعابر, والتدخل العسكري في أي وقت لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الضفة والقطاع, كما تشير إلى سيطرة إسرائيل على الاقتصاد الفلسطيني.

وبالنسبة للشق الأمني أكدت الخطة على استمرار إسرائيل في بناء جدار الفصل في الضفة الغربية طبقا للمسار المقرر له.

كما أشارت الخطة إلى أن إسرائيل توافق وبالتنسيق معها على قيام جهات أميركية وبريطانية ومصرية وأردنية أو خبراء آخرين توافق عليهم إسرائيل بتدريب قوات الأمن الفلسطينية كي تقوم بمحاربة ما تسمية الإرهاب والحفاظ على الأمن العام.

المصدر :