الليكود يؤيد خطة شارون
آخر تحديث: 2004/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/26 هـ

الليكود يؤيد خطة شارون


نتنياهو لن يقود معارضة خطة فك الارتباط داخل الليكود، ويحاول ابتزاز شارون ليحصل على ثمن كبير نظير موافقته عليها

جيروزالم بوست


اهتمت الصحف الإسرائيلية اليوم بخطة فك الارتباط التي أعلن عنها رئيس الوزراء أرييل شارون، ونقلت جيروزالم بوست عن مقربين من وزير المالية بنيامين نتنياهو قولهم إن "نتنياهو لن يقود معارضة خطة الفصل داخل حزب الليكود، حتى وإن قرر التصويت بالرفض عليها في استفتاء الحزب أو أعلن معارضته لها داخل مجلس الوزراء".

وأشارت الصحيفة إلى أن شارون ينوي الاجتماع بنتنياهو وبقية الوزراء الذين لم يحددوا موقفهم بعد بشأن الخطة فور عودته من واشنطن اليوم, وأن نتنياهو ينوي أن يستفسر خلال الاجتماع عن التجمعات الاستيطانية وطريق مودعين القدس، وما إذا كان جدار الفصل الذي يقيمه شارون في الضفة الغربية ضمن الخطة أم لا.

وقالت الصحيفة إن "نتنياهو يحاول ابتزاز شارون والحصول منه على ثمن كبير نظير موافقته على الخطة".

وأجرت صحيفة يديعوت أحرونوت استطلاعا للرأي أظهر أن 54% من أعضاء حزب الليكود يؤيدون خطة شارون بفك الارتباط عن الفلسطينيين والقاضية بإزالة معظم مستوطنات غزة مقابل ضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية.

وأوضحت أن 63% من المشاركين في الاستطلاع أكدوا أن خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش لم يؤثر على قرارهم بخصوص التصويت. ويعتقد معظم المستطلعة آراؤهم أنه سيتم المصادقة على خطة فك الارتباط في النهاية.

وذكرت صحيفة هآرتس أن نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي أومري شارون حذر أعضاء الليكود من مغبة عدم التصويت لصالح خطة الفصل الأحادية التي طرحها والده في الاستفتاء الذي سيجرى يوم الثاني من الشهر المقبل.

وأكد أومري أن والده سيستقيل من منصبه وسيخسر الحزب حضوره القوي في الكنيست البالغ 40 عضوا في حال عدم التصويت.

وأوضحت الصحيفة أن أومري وبمجرد انتهاء المؤتمر الصحفي بين والده وبوش بساعات بدأ يعقد اجتماعات مع رؤساء فروع الحزب الواحد تلو الآخر في مقهى شهير بتل أبيب لتوصيل تلك الرسالة إليهم.

وأشارت إلى أن المراقبين يؤكدون أن مساعدي شارون على قناعة أنه بدون جهود منظمة واسعة ومساعدة من جانب قيادات حزب الليكود فإنه سيكون من الصعب الحصول على التأييد اللازم لتنفيذ خطة فك الارتباط.

عرض بن لادن
واهتمت الصحف البريطانية بعرض الهدنة الذي طرحها زعيم تنظيم القاعدة على الدول الأوروبية ورفض هذه الدول لها، وقالت ديلي تلغراف البريطانية إن بن لادن قدم عرضا بالهدنة مع أي دولة أوروبية تتخلى عن تحالفها مع الولايات المتحدة، وهو العرض الذي وصفه القادة الأوروبيون بأنه "سخيف".

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن بن لادن استخدم نفس المصطلحات التي استخدمها في نحو 15 رسالة أصدرها منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة، فإن هذه الرسالة تحمل نغمة مختلفة.

وعلى سبيل المثال قال بن لادن في رسالة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 مخاطبا الأوروبيين "سيتم قتلكم كما تقتلون، وسيتم قصفكم بالقنابل كما تقصفون". أما في رسالته الأخيرة فقد وصف الأوروبيين بأنهم "جيراننا في شمال البحر المتوسط"، وعرض عليهم وقف العمليات "ضد أي دولة تتوقف عن مهاجمة المسلمين أو التدخل في شؤونهم".

وتمضي الصحيفة فتقول إن "عرض بن لادن مشروط بتخلي الدول الأوروبية عن المشاركة في ما وصفه بأنه مؤامرة أميركية ضد العالم الإسلامي، ومن ثم فإنه من الواضح أن الهدف من هذا العرض هو الإيقاع بين أوروبا والولايات المتحدة".


عرض الهدنة يوضح الإستراتيجية التي يتبعها تنظيم القاعدة وهي شق التحالف الذي تقوده واشنطن في العراق

فايننشال تايمز


واختارت صحيفة فايننشال تايمز في تغطيتها لهذا الموضوع عنوانا يبرز نفس الفكرة وهو "القاعدة تحاول إيقاع انقسام بين الغرب حول العراق"، وتقول إن عرض الهدنة الذي تقدم به زعيم تنظيم القاعدة يوضح الإستراتيجية التي يتبعها هذا التنظيم، وهي شق التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق.

وأضافت الصحيفة أن بن لادن أشار إلى الهجمات التي تعرضت لها العاصمة الإسبانية مدريد يوم 11 مارس/ آذار، وقال إن "رد الفعل عليها كان إيجابيا من قبل المسؤولين الإسبان"، في إشارة إلى قرار رئيس الوزراء الإسباني المنتخب رودريغيز ثاباتيرو سحب قوات بلاده العاملة في العراق بحلول منتصف العام الجاري، ومن ثم يسعى بن لادن إلى موقف مشابه من باقي الدول الأوروبية.

وحذرت الصحيفة من أن "أفكار السلفية الجهادية التي يدعو إليها بن لادن وأتباعه قد حولت العنف إلى عقيدة دينية".

المصدر :