واشنطن خططت لتصفية مقتدى الصدر
آخر تحديث: 2004/4/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/22 هـ

واشنطن خططت لتصفية مقتدى الصدر


نوري بدران اضطر للاستقالة بعد تصاعد الضغوط الأميركية عليه لاغتيال الصدر، ومجلس الحكم أقنع الأميركيين بأن تصفية الصدر تتعارض مع مصلحتهم ومصلحته

الوفد


قالت صحيفة الوفد المصرية إن مصدرا دبلوماسيا أوروبيا كشف أن الولايات المتحدة كانت تخطط لاغتيال الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر. وأوضح المصدر أن وزير الداخلية العراقي الشيعي نوري بدران رفض أوامر أميركية باغتيال الصدر خوفا من اندلاع ثورة شعبية عارمة.

وأكد المصدر أن بدران اضطر للاستقالة بعد تصاعد الضغوط الأميركية عليه لاغتيال الصدر، وأن أعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي أقنعوا الأميركيين بأن تصفية الصدر تتعارض مع مصلحتهم ومصلحة المجلس.

وأضاف أن واشنطن أمرت أعضاء المجلس بالسعي وبقوة لاستقطاب الصدر للمشاركة في الإدارة السياسية للعراق، وأن أعضاء المجلس تعهدوا بإشراك الصدر في الإدارة مقابل تهدئة العراقيين ووقف هجمات المقاومة. مشيرين إلى أن الصدر يطالب باتفاق واضح للمشاركة السياسية في إدارة العراق وليس مجرد وعود لا تنفذ.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الهند نفت اعتزامها إرسال قوات إلى العراق بعدما أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن على اتصال بدول من خارج التحالف، وأنه من المحتمل أن تفكر دول جديدة مثل الهند وبنغلاديش في المساهمة بقوات في العراق.

وأوضحت المصادر أنه لا يوجد في حقيقة الأمر أي طلب جديد من واشنطن لإرسال قوات هندية إلى العراق، ووصفت هذه التصريحات الأميركية بأنها تنم عن مدى يأس واشنطن تجاه الأزمة العراقية الآخذة في الاتساع، وأن التصريحات تستهدف إقناع الجمهور الأميركي من أن باقي العالم في سبيله لأن يشارك في دفع الثمن.

ممثل بريطاني
وفي الشان العراقي ولكن في بريطانيا قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن زعيم حزب المحافظين المعارض مايكل هاوارد طالب رئيس الوزراء توني بلير بإبلاغ الرئيس الأميركي جورج بوش حين يلتقيه الجمعة في واشنطن بأن بريطانيا يجب أن تعين ممثلا دائما رفيع المستوى في بغداد ليشغل منصب نائب الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر، لأن ذلك سيتيح لبريطانيا مشاركة فعلية في القرارات التي يتخذها التحالف.

وأكد وزير الدفاع البريطاني جيف هون ضرورة نقل السلطة إلى العراقيين في موعدها المحدد أواخر يونيو/ حزيران المقبل. وقال إنه "رغم خطورة الوضع فإنه لا يرى ثمة حاجة إلى الزج بمزيد من القوات البريطانية في العراق".

وانتقد زعيم حزب المحافظين تعيين ديفد ريتشموند -وهو دبلوماسي ناشئ- خلفا لممثل بريطانيا في العراق سير جيريمي غرينستوك. وشبه ريتشموند ذلك بأنه "مثل النزول من مستوى جنرال بأربعة نجوم إلى جنرال بنجمة واحدة".

وأشار هاوارد إلى ما ذكره وزير الخارجية السابق لورد دوغلاس هيرد من أن وزير الدفاع الأمين العام السابق لحلف الناتو لورد جورج روبرتسون هو الشخص المثالي لمنصب المعتمد البريطاني في بغداد.

ابنتا صدام حسين
وفي صحيفة الرأي العام الكويتية ذكرت مصادر دبلوماسية عربية أن رغد ورنا ابنتي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين انتقلتا إلى الدوحة من عمان ومكثتا بضعة أيام مع والدتهما ساجدة وأختهما الصغرى حلا.

ولم تحدد المصادر ذاتها المكان الذي تقيم فيه ساجدة في الدوحة، لكنها أعربت عن اعتقادها بأن السلطات القطرية قدمت لها تسهيلات أدت إلى وجودها في مكان لائق، وذلك انطلاقا من بواعث ذات طابع إنساني محض.


رئيس أركان الجيش الجزائري رفض استقبال بن فليس وسعدي اللذين دعيا الجيش للتدخل بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية

البيان


الانتخابات الجزائرية
وفي الشأن السياسي الجزائري كشفت مصادر حزبية لصحيفة البيان الإماراتية أن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق محمد العماري رفض استقبال مرشحي الرئاسة السابقين علي بن فليس وسعيد سعدي اللذين دعيا المؤسسة العسكرية للتدخل بعد الإعلان عن نتائج تصويت الانتخابات الرئاسية التي فاز بها عبد العزيز بوتفليقة. وذكر المصدر أن العماري حذر بن فليس وسعدي من المساس باستقرار البلاد.

وكان المرشحان ومعهما المرشح جاب الله رفضوا نتائج الانتخابات التي أعطت التفوق لبوتفليقة بنسبة 83% واتهموا الحكومة بالتزوير، إلا أن جاب الله رفض أسلوب الاحتجاج في الشارع الذي دعا إليه أنصار بن فليس وسعدي. وقال إنه يرفض أن يكون وسيلة في يد أي طرف لتعقيد الوضع والدفع نحو الانزلاق.

المصدر : الصحافة العربية