الشيخ ياسين خطر أرق الإسرائيليين
آخر تحديث: 2004/3/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/1 هـ

الشيخ ياسين خطر أرق الإسرائيليين


في الوقت الذي ينظر فيه الفلسطينيون إلى الشيخ ياسين على أنه رمز للمقاومة, فإن الإسرائيليين يعتبرونه رمزا لما يسمونه الإرهاب الفلسطيني

نيويورك تايمز

أبرزت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نبأ اغتيال زعيم حركة حماس الشيخ أحمد ياسين على صدر صفحتها الأولى, مشيرة إلى أنه في الوقت الذي ينظر فيه الفلسطينيون إليه على أنه رمز للمقاومة, فإن الإسرائيليين يعتبرونه رمزا لما يسمونه الإرهاب الفلسطيني.

واستنكرت الصحيفة تصريحات أدلى بها الشيخ ياسين في الآونة الأخيرة وصف فيها أي انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة بأنه نصر للمقاومة, وأشار خلالها إلى أن حماس ستحد من عملياتها لفترة معينة، وترى فيما إذا كانت إسرائيل ستستكمل انسحابها وتخرج من الأراضي التي احتلتها في حرب الأيام الستة عام 67.

وأشارت الصحيفة إلى تعليق القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية عقب اغتيال الشيخ ياسين، حيث ناشد الفلسطينيين بعدم البكاء والعويل بل بالصمود، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد للأخذ بالثأر والانتقام, لأن الشيخ ياسين زرع في نفوسنا روح الشهادة والفداء.

الفلسطينيون والسلطة
نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية استطلاعا للرأي نظمته جامعة النجاح أظهر أن 72% من الفلسطينيين راضون عن أداء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, وأن 61% من المشاركين في الاستطلاع راضون عن أداء الحكومة الفلسطينية.

وأعرب 48% عن اعتقادهم بأن السلطة الفلسطينية ستنجح في السيطرة على الأوضاع في قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي منها.

وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن 53% من الفلسطينيين يعتقدون بأن الخطوات التي تتخذها السلطة الفلسطينية ضد الجدار الفاصل ضعيفة وسيئة.

بلير في مأزق


بلير لم يعد لديه ما يقوله بعد عام من الحرب على العراق، فتداعيات الحرب طالت المجتمع البريطاني نفسه، وبلير مازال لا يملك إجابات بشأن مبررات الحرب ونتائجها

الشعب الصينية

لاحظت صحيفة الشعب الصينية الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لم يعد لديه ما يقوله بعد عام من الحرب على العراق والتي أبدى حماسا كبيرا لشنها على العراق، فتداعيات هذه الحرب طالت المجتمع البريطاني نفسه، ورئيس الوزراء مازال لا يملك إجابات على الكثير من التساؤلات حول مبررات الحرب ونتائجها.

وتقول الصحيفة إنه في الوقت الذي تعم فيه المظاهرات شوارع بريطانيا رغم البرد والرياح وتصدر الذكرى السنوية للحرب على العراق عناوين الصحف البريطانية يبقى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير "ملتزما الصمت لا يجد ما يقول".

وتضيف الصحيفة أن هناك تساؤلات كثيرة يثيرها المجتمع البريطاني حول جدوى هذه الحرب، وهل حققت أهدافها رغم مليارات الجنيهات التي صرفت؟ وأين هي أسلحة الدمار الشامل التي شنت الحرب من أجلها؟ وأين هي الأدلة التي تثبت علاقة صدام بالقاعدة؟ وأين هي الديمقراطية التي سينعم بها الشعب العراقي الذي ما زال يحلم بالأمن بعد عام من الحرب.

وطالبت الصحيفة بإعادة الملف العراقي للأمم المتحدة، وإعادة العراق لأهله في أسرع وقت ممكن، والالتزام بالتعهدات التي قطعتها الولايات المتحدة وبريطانيا أمام المجتمع الدولي، وتجنب الوقوع في خطأ تاريخي آخر.

المصدر :