كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن مواجهة ستجري هذا الأسبوع بين كبار المسؤولين في إداراتي الرئيسين الأميركيين السابق بيل كلينتون والحالي جورج بوش على خلفية التحقيق في أحداث 11 سبتمبر.


من الذين سيدلون بشهاداتهم وزيرا الخارجية مادلين أولبرايت والدفاع ويليام كوهين ومستشار الأمن القومي صامويل بيرجر وسيحضر جلسة الاستماع لشهادتهم نظراؤهم بإدارة الرئيس بوش

نيويورك تايمز

وقالت الصحيفة إن مسؤولين رفيعي المستوى في إدارة الرئيس كلينتون طلبوا الإدلاء بشهاداتهم في هذا الموضوع أمام اللجنة المستقلة التي تحقق في أحداث 11 سبتمبر, مؤكدين أنهم حذروا نظراءهم في إدارة بوش عدة مرات من أن تنظيم القاعدة يمثل خطرا كبيرا على أمن الولايات المتحدة, لكن المسؤولين الأميركيين لم يهتموا بالأمر بالقدر الكافي.

وأشارت الصحيفة إلى أن من الذين سيدلون بشهاداتهم وزيرا الخارجية مادلين أولبرايت والدفاع ويليام كوهين ومستشار الأمن القومي صامويل بيرجر, وسيحضر جلسة الاستماع لشهادتهم نظراؤهم في إدارة الرئيس بوش الحالية مثل وزيري الدفاع دونالد رمسفيلد والخارجية كولن باول.

وأوضح المسؤولون السابقون أنهم نقلوا تحذيراتهم إلى نظراء لهم في الإدارة الجديدة منهم مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس, فور إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية عام 2000 في شكل تقارير استخبارية في ديسمبر من نفس العام وفي يناير/ كانون الثاني 2001.

نتائج الحرب الاستباقية
أشارت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى أن الحرب حولت العالم إلى مكان أشد خطورة, فبعد مرور عام على أول حرب استباقية في العالم فإن نتائجها الآن أصبحت واضحة للجميع.

فالعراق صار ممزقا ومقسما ويواجه احتمال العودة للحكم الذاتي الهش أو الحرب الأهلية، ولقي 600 أميركي حتفهم في هذه الحرب إضافة إلى 60 بريطانيا وأكثر من 40 آخرين من دول مختلفة, وأعداد المصابين كبيرة, ناهيك عن حصد هذه الحرب لآلاف الأرواح من العراقيين من مدنيين وعسكريين.

وبعد عام من الحرب ثبت أن العراق لا يمتلك أي مخزون من أسلحة الدمار الشامل, ولم تثبت أي صلة بين صدام حسين والقاعدة, بل أصبحت الحرب على العراق أفضل مصدر لتجنيد عملاء للإرهاب.

ولم تؤد الإطاحة بصدام إلى إشاعة الديمقراطية والسلام في المنطقة, وأظهرت أحدث الاستطلاعات أن الولايات المتحدة لا تزال معزولة دبلوماسيا ولا تتمتع بشعبية على مستوى العالم.


نبه بلير كبار المسؤولين في حزب العمال إلى ضرورة أن يكونوا على أهبة الاستعداد لانتخابات محتملة في أكتوبر/ تشرين الأول القادم

ديلي ميرور

انتخابات بريطانية مبكرة
ذكرت صحيفة ديلي ميرور البريطانية في تقرير نشرته أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يبحث إمكانية إجراء انتخابات عامة مبكرة نهاية العام الجاري أي قبل سنة وثمانية أشهر من موعدها, حيث نبه بلير كبار المسؤولين في حزب العمال الحاكم إلى ضرورة أن يكونوا على أهبة الاستعداد لانتخابات محتملة في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

وتراود هذه الفكرة الحزب الحاكم في بريطانيا نتيجة للمزاج العام السائد في أوساطه من أن بالإمكان البقاء في السلطة للمرة الثالثة على التوالي, رغم ما كشفت عنه استطلاعات الرأي العام في الآونة الأخيرة من انحدار في شعبية بلير, لكنها أظهرت في الوقت نفسه عدم شعبية حزب المحافظين المعارض.

غالوي ينتصر على الأميركيين
قالت صحيفة غارديان البريطانية إن عضو البرلمان البريطاني جورج غالوي حصل على حكم قضائي أمس بإدانة صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية وإجبارها على دفع تعويض قدرة 50 ألف جنيه إسترليني, وتقديم اعتذار علني له.

وكانت الصحيفة الأميركية اتهمت غالوي في تقرير نشرته في وقت سابق بتلقي عشرة ملايين جنيه إسترليني من النظام العراقي السابق بهدف معارضة الحرب على العراق, استنادا لوثائق عراقية مزورة, وطلب غالوي وقتها إجراء تحقيق رسمي في الموضوع فور نشره واعتبره دليلا على وجود مخططات قذرة ضده وضد آخرين يعارضون الحرب.

المصدر :