المشكلة التي تعترض السلام لا يمكن اختصارها في اتهامات شارون لعرفات بعدم مكافحته للإرهاب

أساهي شيمبون


تحدثت صحيفة أساهي شيمبون اليابانية في افتتاحيتها عن مستقبل السلام بفلسطين في الوقت التي تتجه فيه أنظار كل المجتمع الدولي إلى العراق.

وتساءلت الصحيفة عن مدى جدية القرار الأحادي الذي كان شارون قد أعلن عنه بشأن وقف عمليات الاستيطان بمنطقة غزة.

وذكرت الصحيفة أن غزة كانت تعتبر باستمرار منطقة هامشية بالنسبة لإسرائيل، وكان هنالك في الماضي نقاش إسرائيلي حول إمكانية التخلي عنها.

ورأت الصحيفة أن "المشكلة التي تعترض مسلسل السلام لا يمكن اختصارها في اتهامات شارون لعرفات بعدم مكافحته للإرهاب، لأن الإرهاب ليس الشيء الوحيد الذي يجب أن يتوقف، فهناك فضيحة رشوة يتورط فيها شارون، وربما لهذه الأسباب يلوح شارون بأطروحة وقف عمليات الاستيطان".

ودعت الصحيفة شارون إلى الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف الاستيطان ورفع الحصار عن السلطة الفلسطينية وخلق مناخ صحي ملائم جديد للسلام.

ألحنان تننباوم
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن المحاميين اللذين يتوليان الدفاع عن ألحنان تننباوم، إيلي زوهر وروعي بلخر أعلنا بعد ظهر أمس أنهما سيتوقفان عن تمثيله إذا اتضح أنه ارتكب مخالفات أمنية.

ونقلت الصحيفة عن زوهر قوله إنه "إذا اتضح أن تننباوم كذب مرة أخرى، فلن يكون بالإمكان تمثيله بعد ذلك لسببين: أولهما أنه كذب، وثانيهما أنه تصرف بشكل يتناقض مع الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع النيابة العامة والقاضي بعدم محاكمته إذا تأكد أنه ارتكب مخالفات جنائية وليس أمنية".

كما نقلت الصحيفة عن المحامي بلخر قوله إنه "في حال عدم قبول التسوية التي تم التوصل إليها مع الدولة فسيتوقف هو وزميله عن تمثيله، كما أنهما لن يسعيا للتوصل إلى تسوية إضافية".

حملة دبلوماسية
أشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الذي يزور لندن حاليا سيسعى جاهدا لإقناع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بدعم خطة نظيره الإسرائيلي أرييل شارون بإخلاء المستوطنات من قطاع غزة بحلول عام 2005.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية شرعت في حملة دبلوماسية مكثفة لتبديد الشكوك والمخاوف الدولية في خطة شارون المثيرة للجدل, ومن المتوقع أن يأتي الرد البريطاني حذرا خاصة وأن الموقف الأميركي يعارض أي خطوات أحادية من جانب إسرائيل.

زيارة وفد أمنستي


وفد أمنستي رصد انتهاكات في ليبيا تشمل اختفاء المساجين وأحكام الإعدام وعدم السماح بممارسة الأنشطة السياسية المعارضة

إندبندنت


تحدثت صحيفة إندبندنت البريطانية عن زيارة وفد منظمة العفو الدولية (أمنستي) إلى ليبيا وهي الأولى من نوعها منذ 16 سنة, والتقى الوفد في ختام زيارته بالرئيس الليبي معمر القذافي وأطلعه على التوصيات التي خلص إليها, ووعد القذافي بالنظر فيها.

وأشار تقرير الوفد إلى مجموعة الانتهاكات التي تجرى في ليبيا وتشمل اختفاء المساجين وأحكام الإعدام وعدم السماح بممارسة الأنشطة السياسية المعارضة.

وزار الوفد مركزا للشرطة وسجن أبو سليم الذي يحمل سمعة سيئة من حيث تدني أوضاعه والحالة المزرية لنزلائه الذين يزيد عددهم عن 600 شخص جلهم من المعارضين السياسيين والعسكريين.

كما زار الوفد مدينة بني وليد التي تعرضت لهدم العديد من المنازل التي تعود لمعارضين, والتقى عددا من القضاة والمعتقلين السياسيين, إضافة إلى المدعي العام ووزيري الخارجية والداخلية.

ومن التوصيات التي طرحها الوفد الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإجراء تحقيق مستقل في قضية اختفاء الكثير من الأشخاص, وإعادة النظر في تطبيق عقوبة الإعدام, وإلغاء المحاكم الشعبية التي تحرم المتهمين من حق التمثيل القضائي.

المصدر :