العاهل الأردني يزور شارون ويلتقيه سرا بالنقب
آخر تحديث: 2004/3/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/28 هـ

العاهل الأردني يزور شارون ويلتقيه سرا بالنقب

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قام بزيارة سرية لإسرائيل أمس الخميس التقى خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في مزرعته بالنقب, وأجريا لقاء مطولا على مائدة الغداء.


الزيارة تأتي على خلفية تصاعد التوتر بين عمان وتل أبيب وزيادة الانتقادات الأردنية لإسرائيل بسبب الجدار العازل وخطة الفصل الإسرائيلية التي تخشى عمان من أن تؤدي إلى تشجيع الفلسطينيين على التوجه إلى الأردن

هآرتس

وقالت الصحيفة إن مكتب شارون لم يعلق على النبأ ورفض إعطاء تفاصيل عما دار في اللقاء. لكن الصحيفة أشارت إلى أن الطرفين يعتقد أنهما تناولا فحوى خطة شارون للانسحاب الانفرادي من غزة وأجزاء من الضفة الغربية وتطبيق خارطة الطريق والجدار العازل الذي تقيمه إسرائيل في الضفة الغربية.

وأوضحت الصحيفة أن آخر لقاء بينهما كان في يونيو/ حزيران الماضي خلال قمة العقبة, وأنهما التقيا مرة على الأقل سريا عشية الغزو الأميركي للعراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الزيارة تأتي على خلفية تصاعد التوتر بين عمان وتل أبيب وزيادة الانتقادات الأردنية لإسرائيل في الفترة الأخيرة بسبب الجدار العازل وخطة الفصل الإسرائيلية التي تخشى عمان من أن تؤدي إلى تشجيع الفلسطينيين على التوجه إلى الأردن بحثا عن العمل بدلا من إسرائيل.

إسبانيا وسياسة التغيير
صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية قالت إن المسؤولين الإسبان أعربوا عن تفاؤلهم بشأن تبني الأمم المتحدة قرارا جديدا يسمح لحكومة خوسيه لويس ثاباتيرو زعيم الحزب الاشتراكي بالوفاء بالتعهدات التي قطعتها على نفسها قبل الانتخابات بشأن العراق، دون سحب قواتها الموجودة هناك.

وتنقل الصحيفة عن وزير الدفاع البريطاني جيف هون قوله إنه يعتقد أن إسبانيا ستراجع قرارها بشأن سحب قواتها في حالة تسليم السلطة للعراقيين في الوقت المحدد لها، والاتفاق على قرار جديد من الأمم المتحدة بعمل القوات الأجنبية هناك تحت انتدابها.

هذا وأظهرت نتائج استطلاع أجري مؤخرا أن 40% يؤيدون بقاء القوات الإسبانية داخل العراق إذا ما كانوا تحت سيطرة الأمم المتحدة، مقابل 40% آخرين طالبوا بضرورة خروج القوات الإسبانية من الأراضي العراقية مهما يكن.

عام على احتلال العراق
في تحليل لها عن مرور عام على الاحتلال الأميركي للعراق أكدت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن إدارة الرئيس بوش فشلت في تحقيق الأهداف التي شنت الحرب واحتلت العراق باسمها طوال عام مضى.

وقالت الصحيفة إن بوش كان يعتقد أن اجتياح العراق واحتلاله سيكون أمرا سهلا وبكلفة مالية بسيطة وسيحسن حياة العراقيين, وبالتالي سيدين العراقيون بالشكر للأميركيين لتحريرهم, والإطاحة بصدام حسين, ثم جلب السلام والديمقراطية للشرق الأوسط, وتحقيق الأمن للعالم وتدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية.

وتقول الصحيفة "لكن شيئا من ذلك لم يحدث وفشلت توقعات الأميركيين في التنبؤ بما ستؤول له الأمور, وإن شهد الاقتصاد تحسنا طفيفا, ولم يكن استقبال العراقيين للقوات الغازية دافئا, ولم يعد لا للديمقراطية أو السلام وجود بالمنطقة, في وجود إشارات منذ البداية إلى أن الغزو سيأخذ طريقا مغايرا، وتبدو عملية المقارنة بين النتائج والتوقعات معقدة للغاية حيث اعتمدت التوقعات على تقديرات استخبارية قامت على أساس تقارير أعدتها مجموعات من المعارضين العراقيين بالخارج كانت معدة بتفاؤل زائد".

وتضيف الصحيفة أن بوش سيلقي خطابا اليوم بهذه المناسبة يوجز فيه إنجازاته في العراق، تتوقع أن يقول فيه إنه حرر العراقيين من حاكم مستبد, وحصل المواطنون على قانون يساوي بين الجميع ويضمن الحريات.

القاعدة وتفجيرات مدريد
خلايا القاعدة في بريطانيا قدمت دعما لوجستيا وماليا لمنفذي التفجيرات في محطات القطارات في العاصمة الإسبانية مدريد, هذا ما جاءت به صحيفة إندبندنت البريطانية على لسان قائد شرطة سكوتلاند يارد السير جون ستيفنز.

وتنقل الصحيفة عن مصدر أمني رفيع في مكافحة الإرهاب قوله: إن المشتبه فيه الرئيسي في التفجيرات المغربي جمال زوكام كان قد زار لندن طالبا العون والمساعدة من أنصار القاعدة في بريطانيا بما يشمل المساعدة في التخطيط للتفجيرات وتزويد بالمعدات إضافة لوثائق شخصية مزورة لمنفذي التفجيرات, وأجرى اتصالات بالفعل مع شبان ينحدرون من شمال أفريقيا.


البريطانيون اتهموا السفارة والإدارة الأميركية بالتشهير وصنع دعاية كاذبة لمداراة ما كشفه المتهمون الخمسة الذين أطلق سراحهم من تعرضهم للتعذيب الجسدي والنفسي

غارديان

غضب بريطاني على واشنطن
قالت صحيفة غارديان البريطانية إن تصريحات صحفية للسفارة الأميركية في لندن حول 4 من 5 بريطانيين أطلق سراحهم مؤخرا من معسكر غوانتانامو أدت إلى إثارة موجة من الغضب بين برلمانيين ومحاميين بريطانيين وأسر المتهمين ضد الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن البريطانيين اتهموا السفارة والإدارة الأميركية بالتشهير وصنع دعاية كاذبة لمداراة ما كشفه المتهمون الخمسة الذين أطلق سراحهم من تعرضهم للتعذيب الجسدي والنفسي خلال فترة احتجازهم لمدة عامين في غوانتانامو لانتزاع الاعترافات منهم.

وأوضحت الصحيفة أن السفارة الأميركية قالت في خطاب لصحيفة بريطانية إن 4 من 5 جرى تسليمهم للسلطات البريطانية وأطلق سراحهم لعدم ثبوت تورطهم في أعمال مع القاعدة أو خطورتهم على أمن البلاد, تلقوا تدريبات عسكرية على يد القاعدة أو طالبان واعتقلوا مع قوات طالبانية في أفغانستان.

المصدر :