هذه العملية تتفق في طبيعتها مع كل العمليات التي حاولت القوات الأميركية التصدي لها والتي يقف وراءها الزرقاوي

متحدث باسم الجيش الأميركي/ ديلي تلغراف


قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن النيران التي نجمت عن انفجار فندق جبل لبنان كان من الممكن مشاهدتها عبر كافة أرجاء العاصمة العراقية ليلا، بينما أسرع رجال الإنقاذ لإسعاف المصابين في الفندق الذي لا يبعد كثيرا عن فندق فلسطين المكتظ بالصحفيين الأجانب.

وأشار مراسل الصحيفة إلى أن من بين نزلاء الفندق أميركيين وبريطانيين، وذلك وفقا لروايات بعض الأشخاص الذين تم انتشالهم أحياء من بين الأنقاض.

ونقلت الصحيفة تصريحات أحد المتحدثين باسم الجيش الأميركي بالعراق قال فيها إن "القنبلة كانت تزن ألف رطل على الأقل من المتفجرات البلاستيكية الممزوجة بقذائف متفجرة لإحداث أكبر قدر من الدمار بالمنطقة".

وأضاف المتحدث أن "هذه العملية تتفق في طبيعتها مع كل العمليات التي كانت القوات الأميركية تحاول التصدي لها خلال العام الماضي والتي يقف وراءها أبو مصعب الزرقاوي".

ولفتت الصحيفة إلى أن وراء موقع الانفجار بقليل يوجد ميدان الفردوس الذي تركزت أنظار العالم عليه منذ عام أثناء إسقاط التمثال البرونزي الشهير للرئيس المخلوع صدام حسين والذي كان يتوسط الميدان.

وقالت إن الفنادق أصبحت هدفا مستمرا لكل الجماعات التي نفذت عمليات إرهابية مؤخرا في العراق وتستخدم فيها السيارات الملغومة.

تصريحات أنان


أزنار دفع ثمن مساندته للحرب على العراق واتهامه لإيتا بالضلوع في هجمات مدريد قبل التحقيق فيها

أنان/ غارديان


أبرزت صحيفة غارديان البريطانية تصريحات للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان انتقد فيها بشدة رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أزنار وقال فيها إن "أزنار دفع ثمن مساندته للحرب على العراق، واتهامه لحركة إيتا الانفصالية بالضلوع في هجمات القطارات الإسبانية قبل التحقيق في الأمر".

وقالت الصحيفة إن تلك التصريحات جاءت بعد أن طلبت المنظمة الدولية من إسبانيا تفسيرا لتسرعها في محاولة استصدار قرار من مجلس الأمن يدين حركة إيتا التي تطالب بانفصال إقليم الباسك عن إسبانيا بعد ساعات فقط من وقوع تفجيرات مدريد.

وأشارت إلى أن تصريحات أنان تؤكد تأييده لرئيس الوزراء المنتخب خوسيه لويس ثاباتيرو الذي أعلن فور فوزه عن تأييده لسيطرة الأمم المتحدة على القوات الدولية الموجودة في العراق, وسحب قوات بلاده من هناك في يونيو/ حزيران المقبل.

وفي موضوع آخر قالت الصحيفة إن محكمة في باريس قضت أمس بالسجن ثلاثة أشهر مع غرامة قيمتها خمسمائة يورو على سائق فرنسي حاول قبل أسبوعين دهس رجل ظنه أسامة بن لادن.

وأشارت إلى أن البيان القضائي لم يذكر اسم السائق ولا هوية من كاد يسقط ضحية، لكنه لخص ما حدث فروى أن الفرنسي "حين لمحه يسير على الرصيف انحرف نحوه بسرعة بهدف دهسه تماما لكن الرجل تجنب العجلات في اللحظة الأخيرة".

أما السائق فحاول الدفاع عن نفسه قائلا إنه "شعر بفراغ دماغي حين رأى الشبيه لكثرة ما سمع وقرأ عنه السلبيات المرعبة، وبعد ذلك لم يعد يتذكر ما حدث" لذلك أدانوه بالخضوع أيضا لعلاج نفسي.

المصدر :