مسؤولون بالاستخبارات الإسبانية كانوا واثقين بنسبة 99% من أن مسؤولية التفجيرات تقع على عاتق جماعات إسلامية راديكالية

صنداي تايمز


تساءلت الصحف البريطانية اليوم عما إذا كانت منظمة إيتا الانفصالية هي التي نفذت تفجيرات مدريد أم تنظيم القاعدة، فأوردت صحيفة صنداي تايمز نبأ اعتقال خمسة أشخاص ثلاثة مغاربة وإيطاليين من أصل هندي في إسبانيا بتهمة تفجيرات القطارات.

وأضافت الصحيفة أن إحدى محطات الإذاعة الإسبانية ادعت أمس أن المسؤولين بالاستخبارات الإسبانية كانوا واثقين بنسبة 99% من أن مسؤولية التفجيرات تقع على عاتق جماعات إسلامية راديكالية.

ولكن وزير الداخلية الإسباني ردا على هذه المزاعم بالقول إنه لو كان تنظيم القاعدة المسؤول لكان قد أبلغ بذلك.

أما صحيفة صنداي تلغراف فقالت إن مسؤولي المخابرات الإسبانية يشددون على أن تنظيم القاعدة هو المسؤول عن تفجيرات مدريد. وأضافت أن رئيس الوزراء خوسيه ماريا أزنار كان يعلق كل آماله على أن تكون منظمة إيتا وليس القاعدة الجهة المسؤولة عن الهجوم.

واستنتجت الصحيفة أن الحزب الحاكم ألقى اللوم على إيتا لغايات سياسية.

تقرير استخباراتي
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن تقريرا استخباراتيا حديثا قدم للبيت الأبيض الأسبوع الماضي فصل لأول مرة درجة المساعدة والمعدات والتكنولوجيا التي قدمتها مختبرات خان الباكستانية لكوريا الشمالية من أجل إنتاج الأسلحة النووية.

وأشارت إلى أن تقييم هذا التقرير من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أكد مخاوف واشنطن حول الطبيعة المتسارعة لبرنامج كوريا الشمالية لإنتاج اليورانيوم، والذي من الممكن أن ينتج حسب بعض مسؤولي الاستخبارات قنبلة أوائل العام المقبل.

ولفتت الصحيفة إلى أن التقييم ارتكز في جزء منه على استجواب عبد القادر خان المعروف بأبي القنبلة النووية الباكستانية. وأضافت أن التقرير يشير إلى أن كوريا الشمالية قد تكون تسلمت صفقة مشابهة لتلك التي قام ببيعها خان إلى ليبيا.

وذكرت أن الولايات المتحدة تواجه قضيتين شائكتين في هذا التقرير: الأولى عجزها عن تحديد موقع أو مواقع تخصيب اليورانيوم، والثانية: عجز الإدارة الأميركية عن تحديد متى سيكون بمقدور التعزيزات الجديدة إنتاج يورانيوم كاف لتصنيع سلاح نووي.

الأسرى البريطانيون
كشفت صحيفة أوبزرفر البريطانية عن قصة البريطانيين المفرج عنهم من قاعدة غوانتانامو، فتلتقي الصحيفة مع ثلاثة من المعتقلين الذين يسمون (بثلاثي تبتون) نسبة إلى البلدة التي ينحدرون منها.


يبدو أن المحققين الأميركيين أجبروا على الاعتراف بأن التهم التي وجهت للمعتقلين البريطانيين لم يكن لها أساس

أوبزرفر


وقالت الصحيفة إن اللقاء تم في مكان سري جنوب إنجلترا حيث يخشى هؤلاء على حياتهم من المتشددين بالحزب القومي البريطاني. وتشير إلى أن اللقاء الصحفي بهم دام 12 ساعة وتناول أوضاعهم داخل معسكر غوانتانامو والانتهاكات التي مارستها معهم السلطات الأميركية.

ويبدو أن المحققين الأميركيين أجبروا على الاعتراف بأن التهم التي وجهتها لهم لم يكن لها أساس، وذلك بعد تحقيقات مكثفة مع كل محتجز منهم على مدى الـ26 شهرا التي تم اعتقالهم فيها.

ومما أفصح عنه الثلاثة في لقائهم مع الصحيفة أنهم نجوا من مذبحة دبرتها قوات التحالف الأفغانية وراح ضحيتها المئات من السجناء.

وأوضحت الصحيفة أن هناك جناحا يحاط ببالغ السرية والأمن خارج المبنى الرئيسي لمعسكر دلتا بغوانتانامو يسمى كامب إيكو يحتجز فيه السجناء بعزل انفرادي على مدار 24 ساعة تحت حراسة عسكرية مشددة، ومن بين نزلاء هذا الجناح اثنان من الأربعة البريطانيين المتبقين في غوانتانامو.

المصدر :