باول يزور الكويت ضمن جولة تسبق القمة العربية لبحث مبادرة الشرق الأوسط

الرأي العام


أبلغت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى صحيفة الرأي العام الكويتية أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول سيزور الكويت يوم 18 مارس/ آذار الجاري ضمن جولة قد تشمل العراق تسبق القمة العربية التي تستضيفها تونس نهاية هذا الشهر، وتبحث المبادرة الأميركية للشرق الأوسط.

وتوقعت المصادر أن تشمل محادثات باول إضافة إلى المبادرة الأميركية مسألة معتقلي غوانتانامو الكويتيين، والتطورات في العراق وأبرزها إقرار الدستور العراقي المؤقت، ومكافحة الإرهاب، وقضية الشرق الأوسط وتحريك عملية السلام.

وأوضحت المصادر أن الكويت ستشرح لباول الإجراءات الإصلاحية التي اتبعتها وتتبعها دوما، وستوضح له أنها تفضل أن يأتي الإصلاح من داخل الوطن العربي لا من خارجه، فيما سيعرض باول على الكويت المقترحات الأميركية حول الشرق الأوسط الكبير.

واستبعدت المصادر أن يبحث باول في الكويت فتح الأجواء الكويتية أمام الطائرات الإسرائيلية.

فساد في العراق
ذكرت صحيفة القبس الكويتية أن المؤتمر الوطني العراقي الذي يرأسه أحمد الجلبي قال إن الوضع كارثي، واتهم الوزراء بزيادة خراب البلاد وأنهم منشغلون بالسفر إلى الخارج والتمتع بالمخصصات المالية، فيما تتفشى المحسوبية والطائفية والحزبية في وزاراتهم مؤكدا أن هذه الوزارات كانت تدار في عهد صدام بكفاءة أعلى من الآن.

وأكد مسؤول قيادي بالمؤتمر الوطني أنه من خلال رصده الدقيق لحركة الوزارات وأسلوب عملها وكفاءة أدائها، ومن خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها أعضاء الحزب تبين أن وضع الوزارات أمر أقسى من كل ما قيل ويقال.

وأوضح أن الوزراء الذين يتقاضون رواتب عالية ومخصصات ونثريات حطموا كل الآمال المعقودة على وزاراتهم إلى حد أن الوضع وصل بأحدهم إلى أن يمضي أكثر من عشرين يوما كل شهر خارج العراق.

شعور بالارتياح
ذكرت صحيفة الرياض السعودية أن كمال الدين عبد الله ابن رئيس وزراء ماليزيا قال إنه "يشعر بالارتياح بعد أن برأت الشرطة شركته من ارتكاب أي خطأ في فضيحة نووية عالمية" لكنه توقع أن تستغل المعارضة هذه القضية في الانتخابات القادمة.

وتشير الصحيفة إلى أن كمال الدين يشرف على مجموعة شركات (سكومي جروب بي إتش دي) المسجلة في البورصة والتي قال محققون أميركيون إن شركة سكوب التابعة لها والتي تقوم بصنع أجزاء أجهزة طرد مركزي لسوق سوداء سرية يديرها بعض علماء باكستان النوويين لها علاقة بليبيا.

تحرك دولي جدي


بريجينسكي يحذر من وضع كارثي في المنطقة بسبب التراجع الأميركي عن دفع عملية السلام

الاتحاد


رأت صحيفة الاتحاد الإماراتية أن التحذير الذي أطلقه مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق زبيجينو بريجينسكي بأن الوضع سيشهد انهيارا شاملا على الساحة الفلسطينية خلال عام بسبب التراجع الأميركي عن ممارسة أي جهد حقيقي لدفع عملية السلام، يؤكد مدى الحاجة إلى بدء تحرك دولي جدي وفاعل لإنقاذ هذه العملية من مرحلة الاحتضار التي تعيشها منذ أكثر من ثلاث سنوات.

واعتبرت الصحيفة أن هذا التحرك المطلوب يمكن أن ينطلق من أرضية الموقف الدولي والأميركي الرافض أو المتحفظ حتى الآن تجاه خطة الانسحاب من غزة، دون أي تنسيق مع الجانب الفلسطيني وتسويق ذلك كجزء من الحل للمأساة الفلسطينية.

وأشارت الصحيفة إلى الرؤى التي طرحها المستشار الأمني والتي تتمثل في ضرورة تفعيل الدور الأميركي من أجل إطلاق العملية السلمية، وعدم السماح لإسرائيل بالتهرب من التزاماتها عبر الخطوات الأحادية والادعاءات الممجوجة من قبيل الإرهاب الفلسطيني المزعوم أو غياب الشريك على الساحة الفلسطينية.

وإذ تلفت الصحيفة إلى توقعات بريجينسكي بنشر قوات من حلف شمال الأطلسي "الناتو" للفصل بين الجانبين ومراقبة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه وإقراره، تتساءل هل يمكن أن تشهد الفترة المقبلة تحركا فاعلا من أميركا وباقي أعضاء اللجنة الرباعية لإنقاذ المنطقة من الانهيار الذي حذر منه المستشار الأميركي الأسبق، أم يواصل العالم اتخاذ موقف المتفرج الصامت الآثم تجاه مأساة الشعب الفلسطيني؟

المصدر : الصحافة العربية