إسرائيل تسعى لعلاقات مع السودان وليبيا
آخر تحديث: 2004/3/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/3/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/1/20 هـ

إسرائيل تسعى لعلاقات مع السودان وليبيا

نقلت صحيفة القدس العربي عن مصادر صحفية إسرائيلية أن إسرائيل تحاول إقامة علاقات دبلوماسية مع السودان وليبيا حاليا، مؤكدة أن إسرائيل أجرت اتصالات سرية وغير مباشرة مع مسؤولين بارزين في البلدين, بهدف إقامة علاقات دبلوماسية.


تل أبيب طلبت من واشنطن السماح لطائراتها المدنية بعبور الأجواء العراقية، الأمر الذي يحتم عليها أيضا عبور الأجواء الكويتية حتى لا تضطر للمرور بالأجواء الإيرانية

القدس العربي

وذكرت الصحيفة أن شخصية أميركية كبيرة من أصل يهودي التقت الرئيس السوداني عمر البشير قبل شهر في الخرطوم ونقل رسالة من الحكومة الإسرائيلية للرئيس السوداني حول رغبة إسرائيل في إقامة علاقات مع السودان.

وأضافت الصحيفة أن السفير السوداني في واشنطن أعرب خلال لقائه زعماء يهود عن استعداد بلاده لبدء حوار غير مباشر مع إسرائيل, مشيرة إلى أن لقاءات مماثلة عقدت مؤخرا في إيطاليا ومناطق أخرى بين أحد كبار المسؤولين في المخابرات الليبية وممثلين يهود.

كما تناولت القدس العربي الجهود الإسرائيلية لاستغلال الأجواء التي تعيشها المنطقة بعد الحرب على العراق, وقالت إن تل أبيب طلبت من الولايات المتحدة السماح لطائراتها المدنية المتوجهة إلى الشرق الأقصى بعبور الأجواء العراقية بهدف تقصير مسافة رحلاتها، الأمر الذي يحتم عليها أيضا عبور الأجواء الكويتية حتى لا تضطر للمرور بالأجواء الإيرانية.

تحذيرات أوروبية لبوش
نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر دبلوماسية عربية وأوروبية قولها إن عددا من رؤساء الدول والحكومات الأوروبية بعثوا برسائل تحذيرية لإدارة بوش بعد مشاورات أجروها مع عدد من القادة وكبار المسؤولين العرب بشأن المشروع الأميركي الإصلاحي، وطلبوا من الأميركيين إجراء تغييرات وتعديلات على مشروعهم تتلاءم مع وجهات النظر العربية.

ولفتت الصحيفة إلى أن الزعماء الأوروبيين أوضحوا أن القوى والحركات الإسلامية المعارضة لأميركا وللغرب ستتسلم الحكم في سبع أو ثماني دول عربية إذا ما جرت فيها انتخابات حرة الآن، ونصحوها بالامتناع عن ممارسة الضغوط الجدية على دول المنطقة لتنفيذ عملية إصلاح وتحديث وتطوير لأوضاعها ومجتمعاتها بشكل متسرع.

كما تشير الصحيفة إلى أن زعماء الدول الأوروبيين أكدوا في هذه الرسائل امتناع دولهم عن المشاركة في تمويل عملية الإصلاح هذه إذا كانت مرفوضة من الدول العربية المعنية بها.

الماسونية تخدم إسرائيل
تحت عنوان "المحافل الماسونية في تركيا.. متآمرة أم ضحية لسريتها وتشعبها؟" تناولت صحيفة الحياة وضع الماسونية في البلاد على خلفية الاعتداء الذي وقع مؤخرا على محفل ماسوني في إسطنبول.

وقالت الصحيفة إن الأتراك يعتبرون المحافل الماسونية جماعات سرية تعمل على تسخير الدول التي تتواجد فيها من أجل خدمة إسرائيل والمنظمات اليهودية العالمية, بضم السياسيين وصناع القرار إليها.

وأشارت إلى أن تشعب واختلاف المحافل الماسونية في تركيا والتي عادت غالبيتها للظهور إلى العلن قبل أربع سنوات, لا ينفي وجود محافل لا تزال تعمل في الخفاء على الطريقة القديمة السابقة التي يتدخل فيها الأعضاء بالسياسة والاقتصاد والاتصال بقوى أجنبية خارجية, مما يجعل البقية الباقية تتجنب العلانية والكشف عن هويات المنتسبين إليها.


تسعى واشنطن للضغط على إيران واستفزازها لوقف تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة ومن ثم تدويل المشكلة وفرض عقوبات قاسية من مجلس الأمن

بسام ضو/ تشرين

ماذا تريد واشنطن من طهران؟
رأى الصحفي بسام ضو في مقال له بيومية تشرين السورية أن موقف طهران أمس بالتهديد بوقف تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كرد حاسم على الاستفزازات المتكررة التي تتعرض لها من الوكالة والدول الأوروبية، لم يكن مستغربا.

وقال ضو: تصريح وزير الخارجية الإيراني هو ما تسعى له واشنطن، أي الضغوط المستمرة والكبيرة واستفزاز إيران لوقف تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة ومن ثم تدويل المشكلة وفرض عقوبات قاسية من مجلس الأمن تكبل طهران وتوقف برنامجها النووي السلمي وإلا فالتدخل العسكري.

لم ولن يشفع لطهران تأكيداتها المستمرة أن برنامجها النووي سلمي تماما وأنها لا تسعى ولا ترغب في تطوير أسلحة نووية، كما لم ولن يشفع لها تعاونها الكامل والشفاف مع الوكالة الدولية وفتح منشآتها لمفتشيها مثلما لم يشفع لها الاتفاق الذي تم بين طهران والترويكا الأوروبية -أي فرنسا وبريطانيا وألمانيا- قبل زهاء شهرين في هذا الشأن.

ويضيف الكاتب: لا شك إذا أن تداعيات أزمة الملف النووي الإيراني باتت تشير بوضوح للأهداف الأميركية والغربية أيضا نحو السعي لحرمان طهران ليس من امتلاك أسلحة نووية بل من مجرد حصولها على التكنولوجيا النووية والوقوف بوجه دخولها النادي النووي كالجدار المسدود، ليكون هذا النادي حكرا على دول بعينها تسير فقط في ركاب الغرب وأميركا.

وهنا يطرح السؤال حول أسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية والنووية بشكل خاص التي تهدد المنطقة والعالم وسلامهما واستقرارهما.

المصدر : الصحافة العربية