أبرزت الصحف الأجنبية اليوم دعوة منظمات يمينية الجنود الإسرائيليين لرفض أوامر إخلاء مستوطنات قطاع غزة، ومعركة حامية الوطيس بالكنيست الإسرائيلي بين نائب يميني ونواب عرب، والتحديات الجديدة التي تواجه منظمة المؤتمر الإسلامي.

رفض إخلاء المستوطنات


منظمات يمينية توزع منشورات تدعو الجنود الإسرائيليين لرفض أوامر إخلاء مستوطنات القطاع

يديعوت أحرونوت


قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن منظمات يمينية إسرائيلية تنوي توزيع منشورات تدعو جنود الجيش الإسرائيلي إلى رفض أوامر إخلاء مستوطنات في حال اتخاذ قرار حكومي بذلك.

وأشارت مصادر الصحيفة إلى أن ما سيكتب في هذه المنشورات المعارضة لخطة الانفصال الإسرائيلي من قطاع غزة والتي بلورها رئيس الحكومة الإسرائيلي أرييل شارون سيعتبر أن إخلاء مستوطنات يهودية هي بمثابة أمر غير قانوني، ولذلك يجب رفض تنفيذ أمر كهذا بأي ثمن في حال تلقي هذا الأمر.

معركة حامية الوطيس
قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن معركة حامية الوطيس شهدها الكنيست الإسرائيلي أمس بين النائب الذي يمثل أقصى اليمين بزعامة وزير المواصلات أفيدور ليبرمان والنواب العرب.

وأوضحت الصحيفة أن ليبرمان خاطب النواب العرب بعنف واتهمهم بأنهم لا يختلفون عن المسؤول العسكري في حماس محمد ضيف الذي يريد تدمير دولة إسرائيل, ولكنهم يختلفون عنه في الأسلوب فقط.

ورد عليه العضو العربي طالب الصانع بأنه "يعتبر اتهامات ليبرمان لهم تصريحا بالقتل", وقال إن "ليبرمان وجماعته هم المسؤولون عن ظاهرة الرعب الإرهابي التي يعاني منها اليهود".

وانتقد العضو أحمد الطيبي تصريحات ليبرمان ووصفه "بالنازي والفاشي, ولا يجب أن يسمح بها داخل الكنيست", ورد عليهم ليبرمان مجددا بأنه "لا توجد دولة ديمقراطية تسمح لكم بلقاء قيادات حزب الله في سوريا وتعودون إلى قاعة الكنيست مرة أخرى، يجب أن توضعوا في السجون".

ورد عليه الطيبي مجددا بأن "الكنيست تحول إلى سويقة وليس برلمانا", وقال النائب محمد بركة إن "ليبرمان هو الذراع البرلمانية لمنظمة إرهابية يهودية".

تحديات جديدة
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "منظمة المؤتمر الإسلامي في مواجهة التحديات الجديدة" يستعرض أهم القضايا التي تصدرت أعمال اتحاد برلمانات الدول الإسلامية وفي مقدمتها ملف السياسة الأميركية الجديدة تجاه منطقة الشرق الأوسط.


ضيوف يؤكد على التعاطي مع الملف الفلسطيني من منطلق الإحساس بالواجب والمسؤولية الاعتبارية والأخلاقية لمنظمة المؤتمر الإسلامي

لوموند


وقد كان ملف الصراع العربي الإسرائيلي وملف مكافحة الإرهاب من أهم القضايا الساخنة والتحديات المعقدة التي هيمنت على جلسات الدورة الثالثة للاتحاد.

وقالت الصحيفة إنه إذا كان ملف الصراع العربي الإسرائيلي هو أحد أسباب نشأة منظمة المؤتمر الإسلامي، فإن عبده ضيوف رئيس الدورة الثالثة للاتحاد قد أكد على التعاطي مع الملف الفلسطيني من منطلق الإحساس بالواجب والمسؤولية الاعتبارية والأخلاقية لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وأضافت الصحيفة أن المؤتمر استعرض عددا من القضايا الأخرى المرتبطة بالدعم الأميركي الأعمى لإسرائيل، والعدوان الإسرائيلي الذي نتج عنه تعطيل كل مشاريع السلام بالمنطقة.

أما في ملف مكافحة الإرهاب فقد تباينت مشاركات الوفود بين التركيز على ضرورة القضاء على أسباب الإرهاب وفي مقدمتها الفقر والجهل، وبين نتائج الحملة الدولية ضد الإرهاب وفي مقدمتها التقلبات والمعاناة التي تشكو منها الجاليات الإسلامية بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وأشارت الصحيفة إلى أن ملف المشروع الأميركي لشرق أوسط كبير أخذ جزءا هاما من مناقشات المشاركين، وهو المشروع الذي وصفته مناقشات الاتحاد بإستراتيجية الهيمنة الثقافية في العالم الإسلامي.

المصدر :