مستقبل شارون في خطر
آخر تحديث: 2004/2/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/18 هـ

مستقبل شارون في خطر

اهتمت الصحف العربية اليوم بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون المقبلة لواشنطن، وبمستقبله السياسي في ضوء اقترانه بقضايا فساد، إضافة إلى مقال للكاتب ياسر الزعاترة بشأن كوبونات النفط العراقية.

موافقة واشنطن


شارون لن ينعم بالأمن وخطته التي يريد تسويقها لواشنطن لن تمنع العمليات الاستشهادية

القدس العربي


قالت افتتاحية صحيفة القدس العربي اللندنية إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون سيكون موضع ترحيب في واشنطن أثناء زيارته المقبلة لها بهدف الحصول على موافقة الإدارة الأميركية على خطة الانفصال الأحادية الجانب التي يريد فرضها على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وأضافت الصحيفة أن شارون يريد إقامة دولة فلسطينية هزيلة على 50% من الضفة الغربية، مقابل الهروب من قطاع غزة، خاصة أنه لا يستطيع البقاء في القطاع الذي يشكل أكثر المناطق ازدحاماً في العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن العمليات الاستشهادية التي استهدفت الحواجز والمستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة وداخل الخط الأخضر هي الدافع الرئيسي لقرار شارون بالانسحاب من غزة، فالرجل بما هو معروف عنه من تعطش لإزهاق أرواح الفلسطينيين لا يمكن أن يقدم على خطوة تفيد هؤلاء وتجعل حياتهم أقل معاناة.

وخلصت الصحيفة إلى أن شارون لن ينعم بالأمن وخطته التي يريد تسويقها لواشنطن لن تمنع العمليات الاستشهادية، بل ستزيدها على المدى البعيد. فالمقاومون في مدن الضفة الغربية سيواصلون عملياتهم وهجماتهم ضد المستوطنات والمستوطنين داخل الخط الأخضر وخارجه حتى يتحقق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من كل التراب الفلسطيني.

مستقبل شارون
نشرت صحيفة اليوم السعودية مقالا للكاتب الدكتور عبد الإله المحمود تنبأ فيه بمستقبل شارون السياسي، حيث قال "يبدو أن شارون بدأ يفقد مصداقيته أمام شعب الدولة العبرية، وهذا له أسبابه فهو الذي اقترن اسمه بالفساد المالي والإداري في دولة تدعي الديمقراطية".

وأضاف الكاتب أن "تمرد الضباط والجنود ظاهرة لم تظهر إلا في عهد هذا الرجل لبشاعة ما يرتكبه من جرائم ضد الإنسانية، ولعل الإدارة الأميركية واللوبي الصهيوني قد ضاقا ذرعا بهذا الرجل الذي أصبح عبئاً ثقيلاً عليهم فأصبحوا يفكرون في التخلص منه، ولعلنا نرى أن هنالك استفتاءات حول شارون بين حين وآخر، وهذا مؤشر على ما يريده النافذون في الدولة العبرية واللوبي الصهيوني، وكل ذلك يصب في مصلحة رجلهم الجديد نتانياهو".

وتساءل الكاتب عن حقيقة سبب صمت اليهود المعتدلين والمحبين للسلام على دهاقنة صهاينتهم وهم يعلمون أن هؤلاء الدهاقنة مع بعض كهنة الإدارة الأميركية إنما يجلبون لهم كره العالم بأسره وليس كره العرب والمسلمين فقط.

واختتم الكاتب قائلا إن "الصهاينة واللوبي الصهيوني ليسوا أعداء للمسلمين والعرب فقط، بل هم أعداء لليهود أيضا".

كوبونات النفط


لا يحق لأذناب الاحتلال الحديث عن المنح والعطايا وهم ينعمون بدفء الحضن الأميركي

ياسر الزعاترة/ الدستور


في مقال نشرته صحيفة الدستور الأردنية، رأى الكاتب ياسر الزعاترة أن هناك كما كبيرا من التزوير ينطوي عليه ما سماه حكاية "كوبونات النفط" التي أطلقها في العراق من يرون أن العمالة للمخابرات الأميركية أفضل ألف مرة من العمالة للنظام العراقي أو أي نظام عربي أو إسلامي.

وقال الكاتب "دعونا نفترض أن النظام العراقي قد منح مكافآت لأفراد دعموه في موقفه من الحصار والعقوبات، وأن من وردت أسماؤهم في القائمة قد تقاضوا بالفعل شيئاً من ذلك، فهل كان نظام صدام فريداً في هذا السياق، أم أن ذلك هو دأب معظم الأنظمة التي تدعم أو تحابي من يدعمونها"؟

ويضيف الكاتب أن "الذين فجروا هذه القضية أرادوا النيل من عدالة القضية التي انحاز إليها الناس بمئات الملايين في العالم كله، وهؤلاء لم يقدم لهم صدام حسين شيئا سواء كانوا في الغرب أم في هذا العالم العربي".

ورأى الكاتب أن من سماهم "أذناب الاحتلال" لا يحق لهم الحديث عن المنح والعطايا والهبات وهم ينعمون بدفء الحضن الأميركي، ويراقبون كيف تصرف أموال العراق على جماعة السيد بوش مثل هاليبيرتون وبكتل وسواهما من الشركات الأميركية.

المصدر : الصحافة العربية