محكمة لاهاي ستصل إلى خلفيات الجدار وليس إلى واقعه فقط، ولكنها لا تستطيع تضمين الحكم إدانة هذه الخلفيات

بسام ضو/ الوطن القطرية


قال الكاتب بسام ضو في مقال له بصحيفة الوطن القطرية "لا تستطيع محكمة العدل الدولية في لاهاي أن تقف مع جدار الاحتلال الإسرائيلي فوق الأرض الفلسطينية، فهو مخالف لقواعد القانون الدولي، وإذا وقفت ضده فهي لا تستطيع إلزام كيان الاحتلال بتنفيذ الحكم ولكن رغم كل ذلك تبقى مساحة للأهمية على المستويين القانوني والإعلامي في المواجهة أمام المحكمة الدولية".

وأضاف الكاتب أن "متابعة هذه المسألة بحدودها القانونية والإعلامية تبقى مفيدة وضرورية، أما تعليق الآمال عليها بأكثر من ذلك فإنه ضرب من الأوهام، ولهذا لابد من التطلع إلى ما بعد قرار المحكمة.

وأكد الكاتب أن قضاة المحكمة سيصلون إلى خلفيات الجدار وليس إلى واقعه فقط، ولكنهم لا يستطيعون تضمين الحكم إدانة لهذه الخلفيات، وهنا بالضبط تبدأ معركة إعلامية وسياسية بعد الحكم المرتقب تقع أعباؤها على العرب، فيمكنهم استغلال هذه الفرصة إذا توافرت لهم الإرادة.

مباحثات بكين
تناول الكاتب بسام رضوان في صحيفة تشرين السورية اجتماعات الجولة الثانية من مفاوضات الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية، فاعتبر أن اللافت في مفاوضات بكين الثانية وقبلها هو موقفا طرفي الأزمة الأساسيين واشنطن وبيونغ يانغ مقارنة مع مواقف البلدين قبل وأثناء الجولة الأولى ببكين أيضا في شهر أغسطس/ آب الماضي. ‏

وذكر الكاتب أن الجانبين عبرا بدبلوماسية راجحة عن استعدادهما للتحلي بالمرونة اللازمة لإجراء تقدم ملحوظ في الجولة الجديدة، لكن دون أن يعني ذلك إمكانية تقديم تنازلات أو تغيير بصلب هذه المواقف.

ورأى رضوان أن الحل الوحيد الممكن هو بيد من يصنع الأزمات ويسعى إلى حلها إن ساير ذلك المصالح الإستراتيجية التي ترسم خطوط السياسة الأميركية العالمية.

بيع النفط للعراق
أفادت صحيفة القدس العربي اللندنية نقلا عن مصادر إسرائيلية، بأن شركة الوقود والمحروقات الإسرائيلية (سونول) تقوم منذ أكثر من عشرة أيام ببيع النفط ومشتقاته للعراق بموجب اتفاقية وقعت بين الشركة وهيئة إعمار العراق التي تعرف باسم (سومو) قبل عدة أسابيع بعد مفاوضات مطولة شارك فيها مسؤولون عراقيون.

ويتم نقل النفط ومشتقاته بواسطة شاحنات إسرائيلية تنتقل من إيلات إلى منطقة خليج العقبة في الأردن, ومن هناك تقوم شاحنات تابعة للشركة الموحدة الأردنية بنقل النفط مباشرة إلى العراق, وتشير التقديرات إلى أنه يتم نقل مليوني لتر من الوقود يوميا.

الجامعة العربية


الجامعة العربية تتعرض لأزمة مالية خانقة لتأخر الدول الأعضاء في تسديد مساهماتهم السنوية

الوفد


أبرزت صحيفة الوفد المصرية الأزمة المالية الخانقة التي تتعرض لها الجامعة العربية بسبب تأخر الأعضاء في تسديد مساهماتهم السنوية التي بلغت متأخراتها أكثر من 100 مليون دولار العام الماضي.

وقالت الصحيفة إن الجامعة اضطرت لسحب ثلاثة ملايين دولار من احتياطاتها المالية البالغة خمسة ملايين دولار لتغطي نفقاتها الجارية, وإن الأمين العام للجامعة عمرو موسى لم يتسلم راتبه الذي يبلغ حوالي عشرة آلاف دولار شهريا منذ ثلاثة أشهر.

ويعتبر العراق أسوأ المساهمين في الجامعة حيث وصلت ديونه للجامعة منذ عام 1988 إلى 50 مليون دولار, ومن بين الدول المتأخرة في السداد أيضا تونس ومصر والأردن والسعودية.

القمة العربية
ومن بين ما كتب عن قمة تونس المرتقبة، نقرأ في صحيفة السفير اللبنانية تساؤلات للصحفي وديع الخازن يقول فيها: أين تلك القمم من مقرراتها الخائبة، وهل يجوز أن نعقد الآمال العراض على قمم عقيمة لم تنجب أية حلول ولو لمشاكل الخلافات العربية الصغرى؟

ويستطرد الكاتب: ما الجدوى من هذه القمم التي لا تقود إلى الحلول بقدر ما تقود إلى صدامات آخرها كان مضحكا مبكيا في شرم الشيخ عندما هاجم الرئيس الليبي معمر القذافي ولي العهد السعودي الأمير عبد الله لإفساد الأجواء في تلك القمة، وكأنه كان يعد العدّة لفرط التضامن العربي تمهيدا للارتماء في أحضان المخطط الأميركي الإسرائيلي في الشرق الأوسط.

المصدر : الصحافة العربية