البنتاغون رفض حضور مراقبين لمحاكمات أسرى غوانتانامو

غارديان


ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن وزارة الدفاع الأميركية رفضت حضور ممثلين عن منظمة العفو الدولية ومنظمتين أخريين رائدتين في مجال حقوق الإنسان للمحاكمات العسكرية التي ستجريها لسجناء خليج غوانتانامو.

وقد علق ليسلي وارنر المتحدث باسم منظمة العفو على ذلك ساخرا بقوله إن "الولايات المتحدة ما انفكت تنتقد الحكومات الأخرى لرفضها حضور مراقبين للمحاكمات التي تنظمها".

وفي موضوع أخر، أظهر استطلاع للرأي العام أجرته الصحيفة على عينة شملت نحو 360 من نواب حزب العمال البريطاني الحاكم في مجلس العموم, أن 39% منهم يعتقدون وجوب تنحي رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من منصبه قبل الانتخابات القادمة, في حين أشار 21% إلى ضرورة أن يقدم بلير استقالته بعد أن تجرى الانتخابات, وأشاد 60% بالإنجازات التي حققتها حكومة بلير في المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية, إضافة إلى جهودها في مكافحة الجريمة.

مطاردة بن لادن
ذكرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية أن وزارة الدفاع الأميركية حركت إحدى وحداتها المتخصصة في مكافحة الإرهاب من العراق إلى أفغانستان لإلقاء القبض على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في ظل تزايد التكهنات بمحاصرة بن لادن في بقعة معروفة بالقرب من الحدود الأفغانية الباكستانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن البنتاغون أرسل إلى الأراضي الأفغانية بعض أفراد الفرقة 121, وهي نفس المجموعة التي تمكنت من إلقاء القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين, ويأمل الأميركيون أن يتم إلقاء القبض أيضا على زعيم حركة طالبان الملا عمر والقادة الآخرين ممن تم اتهامهم بالتورط في أحداث سبتمبر/ أيلول.

حزب المؤتمر
أشارت صحيفة إندبندنت البريطانية إلى مطالبة حزب المعارضة الرئيسي في جنوب أفريقيا بإجراء تحقيق للتأكد من صحة المزاعم التي أثيرت ضد حزب المؤتمر الوطني الحاكم والتي تتعلق بحصوله على أموال من صفقات النفط العراقية لتمويل الحملة الانتخابية الراهنة للحزب.

وأشارت الصحيفة إلى أن اثنين من أركان المؤتمر الوطني وهما أمينه العام كغالام موتلانث وأمين الصندوق ميندي مسيمانغ كانا على علاقات وطيدة باثنين من رجال الأعمال من مدينة جوهانسبيرغ ممن وردت أسماؤهم في القائمة السوداء التي نشرتها جريدة المدى العراقية, وأنهما زارا العراق في ديسمبر/ كانون الأول عام 2001.

الحنان تننباوم


لدى إسرائيل شريط يدل على أن اختطاف تننباوم تم بإرادته

يديعوت أحرونوت


أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية نقلا عن تقرير بثته القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، بأن لدى أجهزة الأمن في إسرائيل شريطا مسجلا لمواطن عربي من إسرائيل يستدل به أن الأسير السابق لدى حزب الله الحنان تننباوم نسق موعد وصوله إلى لبنان مع حزب الله, وأن اختطافه تم عمليا بإرادته الحرة.

ووفقا للتقرير فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون كان على علم مسبق بفحوى الشريط المتعلق بالمواطن العربي قبل تنفيذ صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله, إلا أن هذه التفاصيل لم تبلغ لباقي الوزراء, حيث أفادت أجهزة الأمن أن المتحدث في الشريط المسجل ليس أمينا, وبالتالي تم تصنيف المعلومة التي نقلها باعتبارها غير موثوقة.

وفي موضوع آخر، تحدثت الصحيفة عن برنامج تلفزيوني آخر كشف عن مباشرة سلطات الضريبة في إسرائيل والولايات المتحدة التحقيق في مخالفات تتمحور حول عدم دفع عائلة شارون المبالغ المستحقة لسلطات الضريبة على تبرعات حصلت عليها, فضلاً عن تزوير وثائق للمتبرعين.

المصدر :