تنوعت اهتمامات الصحف العربية اليوم إذ أبرزت نفي عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية وجود أية خلافات تنذر بفشل القمة العربية المقبلة، واتفاق ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني ومحمد دحلان الرئيس السابق للأمن الوقائي على حل ما سمي بفرقة الموت، وأنباء عن تعاون أجهزة استخبارات عربية مع القوات الأميركية لتحديد هويات المتطوعين العرب.

القمة العربية


موسى ينفي وجود خلافات تنذر بنسف القمة العربية المقبلة، ويستبعد عقد قمة مصغرة لتنسيق المواقف

الخليج


نفى عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية وجود أية ضغوط خارجية أو قضايا خلافية تنذر بنسف القمة العربية المقبلة، واستبعد موسى في حوار مع صحيفة الخليج الإماراتية عقد قمة عربية مصغرة لتنسيق المواقف قبل القمة المقرر عقدها في تونس في مارس/ آذار المقبل، لكنه أقر بوجود تباينات في الآراء حول قضية تطوير الجامعة والعمل العربي المشترك، مؤكدا استمرار المشاورات بين القادة العرب وتكريس الاجتماعات الوزارية لبحث القضايا المطروحة لإنجاح القمة.

وفي موضوع آخر، نقلت الصحيفة عن مجلة ديفنس نيوز الأميركية المتخصصة في الشؤون العسكرية، أن إسرائيل بدأت في إنتاج صواريخ بعيدة المدى لمصلحة الجيش الهندي، وذكرت المجلة نقلا عن مسؤول عسكري هندي قوله إن إسرائيل بدأت في إنتاج هذه الصواريخ ويطلق عليها اسم "لورا".

وقالت المجلة إن الجيش الهندي يريد أن يجري تجارب على عشرة صواريخ على الأقل قبل أن يوقع الاتفاقية النهائية لشراء هذا النوع من الصواريخ من إسرائيل.

وأضافت المجلة أن التعاون العسكري بين الهند وإسرائيل قد تطور كثيرا خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن الهند تقوم الآن بدراسة إمكانية شراء مدافع ثقيلة من إسرائيل.

فرقة الموت
قالت صحيفة القدس العربي اللندنية إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس السابق للأمن الوقائي العقيد محمد دحلان اتفقا بعد اجتماع مطول الليلة قبل الماضية علي حل ما يسمي بـ"فرقة الموت" التابعة لجهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني حضر الاجتماع قوله إن دحلان نفي في بداية الأمر وجود تلك الفرقة, متهما الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإطلاق هذه التسمية علي الفرقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن دحلان هو الذي أمر بتشكيل الفرقة عندما كان وزيرا للأمن الداخلي في حكومة محمود عباس، وهي فرقة غير مرخصة أثارت الكثير من المشاكل بين الأجنحة الأمنية المتصارعة، وطالما عبر المواطنون عن سخطهم واستيائهم منها.

المتطوعون العرب


عناصر استخبارات عربية تتواجد في العراق وتتعاون مع القوات الأميركية لتحديد هويات المتطوعين العرب

الرياض


نقلت صحيفة الرياض السعودية عن صحيفة أسترالية، أن عناصر من الاستخبارات المغربية والتونسية والجزائرية توجد حاليا في العراق وتحديدا على الحدود مع سوريا من أجل التعاون مع السلطات الأميركية لتحديد هويات المتطوعين العرب في فرق المقاومة وكشف الشبكات المختصة في استقطابهم من الدول العربية وبينها دول المغرب العربي.

وبحسب الصحيفة التي أوردت الخبر فإن من بين المهام الموكلة إلى عناصر الاستخبارات المغربية والتونسية والجزائرية تحديد الجهات التي تسهل عبور المتطوعين العرب إلى العراق، كما أنه من المنتظر دائما أن تعد عناصر هذه الاستخبارات تقارير بخصوص المتطوعين المغاربة والمساهمين في استقطابهم إلى العراق.

وفي خبر آخر، أشارت الصحيفة إلى أن الشرطة الإيطالية قالت إن طردا ملغوما انفجر بمقر قيادة الشرطة في مدينة بيروجا بوسط إيطاليا مما أسفر عن إصابة عدة أشخاص بجروح، ويعد هذا الطرد الأخير في سلسلة طرود متفجرة أرسلت إلى مراكز شرطة في إيطاليا وإلى سياسيين وصحفيين أوروبيين وإيطاليين على مدار الأشهر القليلة الماضية، وتشتبه الشرطة في وقوف جماعات مجهولة من الفوضويين مقرها إيطاليا وراء تلك الحملات.

المصدر : الصحافة العربية