شغل الشأن العراقي مساحات واسعة من تغطيات الصحف العربية اليوم, وتناولت أغلبها مواضيع المقاومة والترتيبات السياسية والأمنية في البلاد, وتصريح رئيس الأركان العراقي السابق برفضه للاحتلال وتأكيده عدم مشاركته في عملية إسقاط النظام, إضافة لتطورات الوضع السياسي المتوتر في إيران.

مشاريع العراق


ليبيا -وليس اليمن- عرضت على الولايات المتحدة استضافة صدام حسين لأن القذافي يعتبر أن وجود صدام لديه برعاية أميركية يحمي حكمه ويحسن صورته أمام الغرب

السياسة الكويتية

قالت صحيفة البيان الإماراتية أن مسؤولا عسكريا أميركيا رفض الكشف عن هويته أعلن أنه يوجد في العراق أربع عشرة خلية موالية لصدام تعمل في العراق.

الصحيفة أشارت إلى أن المسؤول العسكري كشف أن الوثائق التي عثر عليها مع صدام وعملية استجوابه ساعدت القوات الأميركية في مواجهة هذه الخلايا وتتبع مصادر تمويلها وأن هذه الخلايا تضم من مائتين وخمسين إلى ثلاثمائة من المقاتلين.

من جانبها ذكرت صحيفة الوفد أن قائد قوات الاحتلال في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز أكد أن الهجمات النوعية التي شهدتها مدينة الموصل شمالي العراق سوف تستمر وتتواصل عن بعد.

مشيرا إلى أنه لن تكون هناك مواجهات مع قواتنا بل من خلال استخدام المتفجرات وقذائف الهاون, وقال إنه يثق في قدرة القوات الأميركية على هزيمة المقاومة وقتل رجالها في أي مواجهة مباشرة.

ليبيا واستضافة صدام
أفادت صحيفة السياسة الكويتية نقلاً عن مصادر عربية مطلعة أن الدولة العربية التي عرضت على الولايات المتحدة استضافة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين هي ليبيا, أضافت المصادر أن الرئيس الليبي معمر القذافي يعتبر أن وجود صدام حسين عنده برعاية أميركية يحمي حكمه من طرف الأميركيين ويُحسن صورته أمام الغرب.

الخزرجي والسي أي أيه
الصحف السعودية تناولت بتوسع الشأن العراقي أيضا فذكرت صحيفة اليوم أن رئيس أركان الجيش العراقي الأسبق الفريق نزار الخزرجي نفى أن يكون رجل السي آي أي بالعراق خلال الفترة التي سبقت أو أعقبت إسقاط النظام السابق، مؤكدا أنه لم يشترك في هذه العملية لاعتقاده بأنها يجب أن تكون بأيدي العراقيين.

وكشف الخزرجي عن منع الأميركيين له من إسقاط صدام حسين بالطريقة التي تجنب البلاد الاحتلال، وقال إنه غادر إلى تركيا لكنه عندما وصل وجد الحملة الأميركية أو ما وصفها باللعبة الأميركية ستمنعه من المشاركة ولن يستطيع أحد تغيير ذلك حتى لو تدخلت جهات قوية.

صراع باريس وواشنطن بالخليج
قالت صحيفة الوطن أن مصادر دبلوماسية أوروبية أبلغتها أن هناك صراعا خفيا يدور حاليا بين فرنسا والولايات المتحدة يتعلق بمشروع يهدف إلى إقامة منطقة أمنية مشتركة خليجية-عراقية لتعزيز التقارب بين العراق الجديد ودول مجلس التعاون الخليجي الست.

أوضحت الصحيفة أن هذا الصراع ناتج عن أن فرنسا تريد أن يتحقق هذا المشروع الأمني بإشراف دولي بينما تريد إدارة الرئيس بوش أن يتحقق بإشراف الولايات المتحدة وبالتشاور الثنائي مع الدول المعنية.

أما صحيفة الرياض فنقلت عن مصدراً في البنك المركزي العراقي قوله إن الأميركيين يسيطرون على البنك سيطرة كاملة ويمنعون أي وزير من صرف أي مبلغ إلا بموافقة الحاكم الأميركي. وأضاف أن جميع موافقات الصرف تصدر عنه، الأمر الذي يذكرهم بعهد صدام حسين حيث كان يمنع الوزراء من صرف أية مبالغ قبل الكتابة لديوان الرئاسة.

الاستعداد للمواجهة


الأوضاع الحالية التي تعيشها القضية الفلسطينية تحتم على الفلسطينيين تشكيل قيادة وطنية موحدة تضع الإستراتيجيات والبرامج للخروج من الأزمة الحالية والعمل على مواجهة الاحتلال

القبس

في حديث لصحيفة القبس الكويتية أكد القيادي الفلسطيني وسكرتير المبادرة الوطنية د. مصطفى البرغوثي أن الأوضاع الحالية التي تعيشها القضية الفلسطينية تحتم على الفلسطينيين تشكيل قيادة وطنية موحدة تضع الإستراتيجيات والبرامج للخروج من الأزمة الحالية والعمل على مواجهة الاحتلال بالإضافة إلى تقديم رؤية سياسية متفق عليها بين جميع الأطراف.

ودعا البرغوثي في حديثه إلى إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بشكل سريع لفرز قادة يكونون مخولين بالتفاوض، مشددا على ضرورة تفعيل الأطر المختلفة لمنظمة التحرير من خلال إجراء الانتخابات الديمقراطية.

وأكد البرغوثي أنه لا إمكان الآن لإجراء مفاوضات سياسية مع الإسرائيليين، موضحاً أن إسرائيل خسرت الكثير خلال الانتفاضة الحالية.

العديد من الأخبار طالعتنا بها صحيفة الشرق الأوسط لهذا اليوم, ففي الشأن الإيراني الساخن تنقل عن رئيس لجنة مراقبة الانتخابات تلويحه بأن الجيش يمكن أن يحل محل الحكومة في تنظيم الانتخابات, الأمر الذي دعا الإصلاحيين إلى اتهام المحافظين بتدبير انقلاب ضد الدستور باللجوء للجيش في الأزمة فيما وجه الرئيس محمد خاتمي انتقاداته للمحافظين قائلاً: هؤلاء الذين جاؤوا بناء على إرادة الشعب سيبقون, أما أولئك الذين يقفون في وجه الشعب, فمصيرهم إلى الزوال.

إرهاب الإعلام
قالت صحيفة الخليج الإماراتية إنه وفي أعقاب تحريض المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا على دول وصفت بأنها تناصر الإرهاب وتعادي السامية مثل سوريا وإيران وماليزيا أعلن رئيس وزراء فرنسا جان بيير رافاران أن بلاده ستجيز قريبا قانونا لفرض قيود على محطات التلفزة العربية التي تبث برامج معادية للسامية من الشرق الأوسط، وفرض غرامة على مسؤولي الأقمار الاصطناعية الذين يبثون برامج مناهضة لليهود.

المصدر : الصحافة العربية