الإدارة الأميركية تبحث عن كبش فداء. هذا ما تنقله ديلي تلغراف البريطانية عن عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق أحمد الجلبي الذي أكد للصحيفة أنه مستعد لإلقاء سيفه جانبا إذا رغبت الإدارة الأميركية بذلك.


المسؤلون الأميركيون اعترفوا الأسبوع الماضي بأن المعلومات الخاطئة عن الأسلحة البيولوجية المزعومة في العراق جاءت في معظمها من مصادر في المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه الجلبي

ديلي تلغراف

وقال الجلبي إنه حتى لو كانت المعلومات التي قدمها للأميركيين عن أسلحة نظام الرئيس العراقي السابق غير قابلة للتصديق فإنها قادت لإقناع الولايات المتحدة لإسقاط صدام حسين.

ويضيف الجلبي أن هذا هو الأمر المهم فالأميركيون الآن في بغداد، أما إذا كانت إدارة الرئيس جورج بوش تبحث عن كبش فداء فإننا مستعدون لإلقاء سيوفنا جانبا إذا كان هذا هو ما تريده.

وقالت الصحيفة إن تصريحات الجلبي هذه تأتي في وقت يتصاعد فيه الجدل حول مصداقية المعلومات الاستخبارية عن أسلحة العراق على جاني الأطلسي، وأن المسؤولين الأميركيين اعترفوا الأسبوع الماضي بأن المعلومات الخاطئة عن الأسلحة البيولوجية المزعومة في العراق جاءت في معظمها من مصادر في المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه الجلبي.

أخطر القضايا في تاريخ إسرائيل
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن اللجنة المنبثقة عن لجنة الخدمات السرية التابعة للكنيست الإسرائيلي وصفها الظروف التي أحاطت بوصول الأسير الإسرائيلي السابق إلحنان تننباوم للبنان بأنها من أخطر القضايا في تاريخ دولة إسرائيل ومن أكثرها إثارة للقلق.

وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء اللجنة البرلمانية المذكورة طالبوا سلطات الأمن الإسرائيلي بتوفير جميع الظروف للمحققين من أجل التوصل للحقيقة لافتين في بيان أن اللجنة لن تهدأ طالما لم يغلق ملف قضية تننباوم.

وذكرت الصحيفة أن تننباوم -الذي يخضع منذ إطلاق سراحه للتحقيق في منشأة نيعوريم في مدينة نتانيا- يخضع لحراسة الشرطة رغم أنه لم يصدر أي أمر اعتقال بحقه، مضيفة أن حظرا تاما قد فرض على نشر أي من تفاصيل التحقيق لاسيما وأن المحققين مازالوا غير واثقين بالإفادة التي قدمها تننباوم.


الرسالة السورية لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل أمر مهم جدا وإشارة إيجابية

بوش/ هآرتس

المفاوضات السورية الإسرائيلية
إسرائيل تنفي تلقي أي رسالة من سوريا عبر تركيا لاستئناف المفاوضات. هذا ما يتصدر الصفحة الأولى من صحيفة هآرتس الإسرائيلية التي تنقل في الوقت نفسه عن الرئيس الأميركي جورج بوش قوله إن الرسالة السورية لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل أمر مهم جدا وإشارة إيجابية.

وتنقل الصحيفة عن بوش قوله إنه يريد من الرئيس السوري بشار الأسد تقديم فكرة واضحة عن نواياه في هذا الصدد.

كما أن بوش بحسب المصادر, جدد مطالبه بوقف ما سماه دعم سوريا لحزب الله وإغلاق مكاتب التنظيمات الفلسطينية في دمشق وإحكام إغلاق حدودها مع العراق لوقف تسلل أنصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وتنقل الصحيفة عن متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون نفيه تلقي أي رسالة سورية عبر تركيا لاستئناف مفاوضات السلام. هذا في حين قال رعنان غيسين مستشار شارون إن إسرائيل على استعداد للتفاوض مع دمشق، لكن من دون شروط مسبقة.

وأضاف غيسين أن ذلك يتطلب أيضا وقف الدعم السوري لحزب الله ولما سماها الجماعات الإرهابية، وقال إن انطلاق المفاوضات مع سوريا لا يعني استئنافها من حيث توقفت.

المصدر :