صحيفة التايمز البريطانية أشارت في تقرير لها إلى أن العراقيين الذين أصيبوا بتشوهات في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين يسعون للانضمام لقوات الأمن ليتمكنوا من الأخذ بالثأر.


أصدر صدام حسين في منتصف التسعينيات مرسوما يقضي بقطع آذان الفارين من الجيش لإلحاق العار بهم والإحساس بالمرارة طيلة حياتهم وأن نحو 3600 شخص قطعت آذانهم

التايمز

وتنسب الصحيفة لجندي عراقي سابق زعمه أن جنودا آخرين قيدوه وقطعوا أذنه اليمنى, وأنه لا يزال يتناول المهدئات نظرا لأن وضعه النفسي بالغ الحساسية.

وتذكر الصحيفة بمرسوم أصدره صدام حسين منتصف التسعينيات من القرن الماضي يقضي بقطع آذان الفارين من الجيش لإلحاق العار بهم والإحساس بالمرارة طيلة حياتهم, وأن نحو 3600 شخص قطعت آذانهم, ثم اضطر النظام العراقي السابق لإلغاء ذلك بفعل الضغوطات الخارجية.

عرب ومسلمون يدعمون بوش
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن عددا من العرب الأغنياء والمسلمين المغتربين في الولايات المتحدة من مؤيدي قرار الرئيس الأميركي جورج بوش لغزو العراق بدؤوا ينضمون إلى قوائم دعم الرئيس الأميركي التي استطاعت جمع أكثر من مائة ألف دولار بهدف إعادة انتخابه.

الصحيفة أشارت إلى أن هذا الدعم يأتي في وقت كثرت فيه استطلاعات الرأي حول انخفاض الدعم للرئيس الأميركي بين الأميركيين العرب كما يعود لرغبة بعض العرب بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول والحرب على العراق بالانخراط في العمل السياسي والتقرب من البيت الأبيض.

وذكرت الصحيفة أن جهود بعضهم قد أثمرت من خلال قيامهم بزيارات للرئيس بوش في مزرعته في كراوفورد وحفلات العشاء واللقاءات في البيت الأبيض مع كبار المسؤولين الأميركيين.

أموال عراقية لرفع العقوبات
تحدثت صحيفة الغارديان البريطانية عن وثائق صادرة عن وزارة النفط العراقية تثبت أن عددا من السياسيين البريطانيين حصلوا على أموال من مخصصات صفقات النفط مقابل الغذاء في عهد النظام العراقي السابق, لتمويل الحملات التي كانت تنظم لرفع العقوبات المفروضة على العراق في عهد صدام حسين.

والمتورطون في هذا الشأن هم النائبان في مجلس العموم جورج غالاوي وتام دالييل, ورئيس الوزراء الإيرلندي الأسبق ألبرت رينولدس, وكانوا قد تلقوا هذه الأموال عبر ثلاثة رجال أعمال.

وقد قامت وزارة النفط في بغداد بتسليم هذه الملفات للجهات الرسمية البريطانية المعنية, وطلب منها التحقيق في هذا الأمر.


لا تتوافر الأموال من أجل التربية والتعليم وشراء الخبز لكن يمكن إيجاد المال بوفرة لشراء الـ"DVD" والبناء في الضفة الغربية وقطاع غزة

يتسحاك هرتسوغ/ يديعوت أحرونوت

الفضائح الإسرائيلية
إنها فضيحة ومثال آخر على عدم استقامة الحكومة الحالية... هذا التصريح نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن عضو حزب العمل الإسرائيلي في الكنيست يتسحاك هرتسوغ في معرض تعليقه على مصادقة أعضاء لجنة المالية التابعة للكنيست الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين على تحويل ميزانية للبناء في المستوطنات بقيمة 51 مليون شيكل.

وتقول الصحيفة إن هرتسوغ اعتبر المصادقة على تحويل الأموال مثالا إضافيا على تشويهات الحكومة اليومية، وأنه استغرب كيف لا تتوافر الأموال من أجل التربية والتعليم وشراء الخبز، لكن يمكن إيجاد المال وبوفرة لشراء الـ"DVD" والبناء في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي أكثر الأماكن تعارضا مع ما وصفه بمصالح المواطنين.

المصدر :