رفع العلم العراقي القديم في الكويت
آخر تحديث: 2004/2/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/2/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/24 هـ

رفع العلم العراقي القديم في الكويت

اهتمت صحف عربية اليوم بإبراز العديد من جوانب المشهد العربي منها رفع العلم العراقي للمرة الأولى في الكويت منذ حرب الخليج الثانية, ومنع البحرين لعقد مؤتمر سياسي دعت إليه أربع جمعيات حقوقية, وبروز اتهام أوروبي لإسرائيل باستغلال حاجة اللاجئين العرب والمسلمين في أوروبا وتجنيدهم للعمل مع الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد), وتدشين قناة الحرة الأميركية.

رفع العلم القديم


علم العراق القديم بنجومه الثلاث وليس الجديد هو الذي ارتفع أمام مدخل فندق شيراتون مقر مؤتمر الدول المجاورة للعراق الذي يعقد في الكويت
الرأي العام
علقت صحيفة الرأي العام الكويتية على رفع العلم العراقي في الكويت للمرة الأولي منذ مدة طويلة، قائلة إن علم العراق القديم بنجومه الثلاث وليس الجديد هو الذي ارتفع أمام مدخل فندق شيراتون، مقر مؤتمر الدول المجاورة للعراق الذي يعقد في الكويت.

ووفقا للرواية الكويتية الرسمية فإن "ضيق الوقت حال دون توافر العلم الحالي" لرفعه, هذا في حين قالت مصادر عراقية إنها أبلغت من الخارجية الكويتية بعدم توافر العلم الجديد بل القديم نظرا لانقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، فوافق الجانب العراقي على رفع العلم القديم.

كما تناولت الصحيفة تعاطي السلطات البحرينية مع المؤتمر الدستوري الذي دعت إليه أربع جمعيات بحرينية, وقالت إن السلطات منعت يوم أمس النائب الكويتي أحمد السعدون من الوصول إلى المنامة للمشاركة في المؤتمر, وأعادت النائبين السابقين عبد المحسن جمال وسيد عدنان على نفس الطائرة التي قدما فيها، في حين أمضى النائب السابق عبد الله النيباري ليلته في مطار المنامة, بعد رفض دخوله.

وكانت البحرين طلبت من السلطات المصرية والكويتية والقطرية عدم السماح بحضور مدعوين من هذه الدول إلى المؤتمر.

تفجيرات الموساد


الموساد يقف خلف التفجيرات التي وقعت مؤخرا في بعض المدن العراقية بواسطة أشخاص جندهم الموساد من اتباع النظام السابق للقيام بعمليات انتحارية يخطط لها ضباط إسرائيليون

الوطن الكويتية

نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصدر أمني أوروبي رفيع قوله إن الخلافات بين وزارات خارجية عدد من دول الاتحاد الأوروبي والسفارات الإسرائيلية في عواصم هذه الدول زادت بسبب تجاوز الدبلوماسيين الإسرائيليين للأعراف الدبلوماسية الدولية بقيامهم بتجنيد لاجئين عرب ومسلمين.

وقال المصدر إن تعاوناً مشتركاً بين أجهزة الاستخبارات الأوروبية رصد تحركات غير مشروعة لعناصر من السفارات الإسرائيلية وسط أبناء الجاليات العربية والإسلامية، خاصة بين اللاجئين الذين ترفض الدول الأوروبية طلبات لجوئهم لعدم وجود أسباب مقنعة لطلبهم.

وفي السياق نفسه قالت صحيفة الرياض إن مصادر أوروبية وثيقة الاطلاع كشفت أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي يقف خلف التفجيرات التي وقعت مؤخرا في بعض المدن العراقية, بواسطة أشخاص جندهم الموساد من اتباع النظام السابق للقيام بعمليات انتحارية يخطط لها ضباط إسرائيليون بعد أن تقاطعت مصالح الطرفين في خلق عراق غير مستقر.

ضربات ماحقة
قالت صحيفة القدس العربي إن إسرائيل تستعد لتوجيه ضربات قاسية لسوريا وإيران وحزب الله اللبناني, ونقلت الصحيفة عن تقارير إسرائيلية منسوبة لمسؤول أمني إسرائيلي قوله إن الضربات ستكون في غضون الأشهر القليلة القادمة.

وفي موضوع آخر ذكرت الصحيفة أن مصادر قبلية على الشريط الحدودي الشمالي بين اليمن والسعودية ذكرت أن قوات مسلحة من رجال القبائل في المناطق الحدودية اليمنية تقابلها قوات من حرس الحدود السعودي أخذت تحتشد وتتمترس على الشريط الحدودي بشكل كبير تأهبا لوقوع مواجهات مسلحة بين الجانبين.

إعلام غير محايد
تناولت صحيفة الحياة تدشين قناة الحرة الأميركية اليوم والتي تأتي في إطار مشروع لتحسين صورة السياسة الأميركية في العالم العربي، واعتبرت الصحيفة أن الحرة تعتبر المشروع الإعلامي الأكبر منذ إطلاق القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية BBC عام 1934, وصوت أميركا بالعربية 1942.

ويأتي المشروع وسط حملة تشكيك عربية استبقت بدء البث بنجاح الفضائية استنادا إلى أن واشنطن تفتقر إلى الصدقية وتحتاج إلى تغيير سياساتها الشرق أوسطية وليس رسالتها الإعلامية.

ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية أن وزير التعليم الإسرائيلي السابق وعضو الكنيست يوسي ساريد هاجم وسائل الإعلام الإسرائيلية واتهمها بالتخلف والعنصرية والكذب، وقال إن 80% من العاملين فيها من الرعاع، وذلك في محاضرة قدمها في الكنيست ضمن مؤتمر الإعلام والأقليات الذي شارك فيه صحفيون وسياسيون عرب ويهود.

استياء أميركي
ذكرت صحيفة الشرق الأوسط نقلاً عن مصادر دبلوماسية أن واشنطن كانت تشعر بالاستياء من نشاطات الرئيس الشيشاني السابق سليم خان يندرباييف الذي أُغتيل في الدوحة أمس, بعدما توصلت إلى معلومات بأنه كان صلة الوصل بين الشيشان وتنظيم القاعدة, وأن واشنطن طلبت من القطريين التخلص من يندرباييف ووقف استضافته.

المصدر : الصحافة العربية