كشف مصدر مصري لصحيفة الدستور الأردنية النقاب عن اتفاق مصري إسرائيلي على نشر مصر 700 جندي مسلحين بأسلحة ثقيلة على امتداد خط الحدود الفاصل مع إسرائيل للحيلولة دون وقوع عمليات تهريب أسلحة إلى داخل قطاع غزة إضافة إلى تعزيز الأمن على طول هذه الحدود.

 

"
سليمان وموفاز اتفقا على قيام مصر بتدريب عناصر من الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة في مسعى لمساعدة الفلسطينيين على إدارة القطاع بعد الانحساب الإسرائيلي المزمع منه 
"

كما كشف المصدر النقاب عن اتفاق اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية العامة وشاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي على إنشاء مكتبي اتصال أحدهما يديره ضباط مصريون والآخر يديره ضباط إسرائيليون لتسهيل التعاون والتنسيق عند حدوث أي طوارئ.

وقال المصدر إن اتفاقا تم بين سليمان وموفاز خلال اجتماعهما الذي عقد أمس الأول الأربعاء، على قيام مصر "بتدريب عناصر من قوات الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة" في مسعى لمساعدة الفلسطينيين على إحكام سيطرتهم على القطاع في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي منه.

 

وأشار إلى أن إسرائيل اشترطت قيام جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) أولا بفحص أسماء الفلسطينيين الذين ستقوم مصر بتدريبهم لضمان عدم وجود خلايا إرهابية بينهم، كما أصرت إسرائيل على أن يقتصر التدريب على تعليم رجال الشرطة الفلسطينية المهارات الأساسية لحفظ القانون والأمن والنظام في المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية.

 

وأضاف المصدر المصري أن الجانبين اتفقا على أنه في حال نجاح مثل هذا البرنامج التدريبي فإنه سيتم السماح لرجال شرطة فلسطينيين من الضفة الغربية بالمشاركة فيه أيضا. نافيا أن يكون الاجتماع بين سليمان وموفاز قد تطرق إلى قضية تسليم المسؤولية الكاملة لمصر عن ممر فيلادلفيا خلال هذه المرحلة، حيث تم إرجاء الحديث فيها إلى ما بعد اكتمال خطة فك الارتباط وإثبات مصر قدرتها على مكافحة تهريب الأسلحة من سيناء إلى غزة.

 

وذكر أن الجانب الإسرائيلي قدم للوفد المصري اعتذاره عن مقتل المصريين عن حادث مقتل ثلاثة جنود مصريين بنيران



إسرائيلية على الحدود الدولية في رفح في الشهر الماضي، مؤكدا أنه سيتم إطلاع
مصر على نتائج التحقيقات في هذه القضية فور انتهائها.

المصدر : الدستور الأردنية