اهتمت الصحف المغربية الصادرة اليوم بدعوة تنظيمات الحركة الإسلامية للمشاركة بمسيرة في الرباط غدا الأحد للتضامن مع العراق وفلسطين. وقد أشارت كذلك إلى دعوة من أحد النواب لمناهضة "منتدى المستقبل" المقرر انعقاده بالمغرب. وأوردت بعض الصحف تقريرا عن تشغيل الأطفال والهجرة السرية إلى أوروبا.

التضامن مع العراق وفلسطين
أفادت صحيفة التجديد المغربية بأن تنظيمات الحركة الإسلامية بالمغرب دعت الشعب المغربي بمختلف مكوناته إلى القيام بتحركات شعبية تضامنية لدعم الشعبين الفلسطيني والعراقي في ضوء ما يحل بهما من عدوان ظالم، والحرص على توحيد الصفوف والجهود وجمع وحشد أكبر عدد ممكن من الهيئات والفعاليات والطاقات لإنجاح المسيرة الشعبية غدا الأحد (28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري) بالرباط.

"
الحركة الإسلامية تدين الحملات الظالمة للاحتلالين الصهيوني والأميركي وحرب الإبادة الجماعية في العراق وقتل الأبرياء واستهداف العلماء
"
التجديد
وأضافت الصحيفة أن الحركة الإسلامية دعت كذلك كافة الشعوب العربية والإسلامية إلى تكثيف مختلف مظاهر الدعم والتضامن والمساندة السياسية والإعلامية والمادية والمعنوية للشعبين الفلسطيني والعراقي وقواهما الحية المجاهدة الصامدة في وجه الغطرسة الصهيونية والأميركية.

وذكرت أن الحركة الإسلامية أصدرت بيانا بهذا الشأن أدانت فيه ما وصفته بالحملات الظالمة للاحتلالين الصهيوني والأميركي وحرب الإبادة الجماعية في العراق وقتل الأبرياء واستهداف العلماء.

وقالت التجديد إن البيان ذكر بحق الشعبين الفلسطيني والعراق في مقاومة الاحتلال، داعيا كافة الشعوب والحكومات العربية والإسلامية إلى دعمهما والتضامن معهما، ومهيبا بالشعب المغربي أن يشارك بكثافة لإنجاح المسيرة الشعبية التي دعت إليها السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين غدا الأحد بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

ودعا البيان -حسب الصحيفة- الحكومات العربية والإسلامية والمنظمات والمؤسسات الدولية المعنية ومختلف الدول والقوى المحبة للعدل والسلام للإعلان عن مواقف واتخاذ إجراءات من شأنها إيقاف جرائم التطهير والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعبان الفلسطيني والعراقي. ووقع البيان كل من حركة التوحيد والإصلاح وجماعة العدل والإحسان والحركة من أجل الأمة ونادي الفكر الإسلامي.

دعوة لإفشال منتدى المستقبل
ذكرت صحيفة التجديد المغربية أن النائب المقرئ أبو زيد الإدريسي طالب مختلف الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية والقوى الحية في المغرب بالمزيد من التلاحم والتنسيق وبذل الجهود من أجل الوقوف دون تنظيم ما يسمى "منتدى المستقبل" بالبلاد.

وأضافت أن أبو زيد شدد خلال كلمته في الجلسة العمومية للبرلمان يوم 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري على الأهداف الخفية لهذا المنتدى المتمثلة في تجسيد مخطط مشروع الشرق الأوسط الكبير على أرض الواقع.

ونسبت الصحيفة إلى أبو زيد القول إن المغرب سيسضيف ابتداء من 12 ديسمبر/ كانون الأول القادم فعاليات ما سمي "منتدى المستقبل" باسم التعاون والشراكة والتنمية والإصلاح، ولا يخفى عن العقلاء والمطلعين أنها مجرد شعارات براقة معهود تسويقها من قبل قوى الهيمنة العالمية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية التي عودت العالم أن تخفي وراء الشعارات نقيضها بالضبط.

حرمان 600 ألف طفل مغربي من الدراسة
أفادت صحيفة العلم المغربية بأن منسيقة البرنامج الوطني للمكتب الدولي للقضاء على تشغيل الأطفال بالمغرب ملاك بن شقرون كشفت أن عدد الأطفال المغاربة المشغلين والمتراوحة أعمارهم ما بين 5 و14 سنة يقدر بحوالي 600 ألف طفل أي 11% من أصل 4.5 ملايين طفل.

"
عدد الأطفال المغاربة المشغلين والمتراوحة أعمارهم ما بين 5 و14 سنة يقدر بحوالي 600 ألف طفل أي 11% من أصل 4.5 ملايين طفل
"
بن شقرون/العلم
وأضافت الصحيفة أن بن شقرون أوضحت في لقاء صحفي حول تشغيل الأطفال عقد بالرباط، أن البحث الوطني حول التشغيل الذي أنجزته وزارة التشغيل بالتعاون مع البرنامج الدولي للقضاء على تشغيل الأطفال أظهر أن توزيع الأطفال الذين يمارسون نشاطا معينا يختلف حسب الجنس والوسط السكاني، مشيرة إلى أن النسبة المئوية المتعلقة بالذكور العاملين تقدر بـ 13% والمتمدرسين 79% والذين لا نشاط لهم 8% يقابلها لدى الفتيات على التوالي 5.9% و69% و21%.

وأوضحت بن شقرون أن الأسباب الرئيسية لتشغيل الأطفال تتمثل على الخصوص في فقر الأسرة و اتساع حجمها والفشل المدرسي والهجرة من البوادي إلى المدن وتفكك الأسرة وتفضيل اليد العاملة الصغيرة في بعض النشاطات.

وختمت الصحيفة بمطالبة بن شقرون بإلغاء ثلاث فئات كبرى لتشغيل الأطفال وهي الأعمال المنجزة من قبل أطفال تقل أعمارهم عن الحد الأدنى المحدد لهذا النوع من الأعمال، والأعمال الخطرة التي من شأنها الإضرار بالصحة الجسدية أو العقلية أو بأخلاقية الأطفال دون سن 18 سنة، فضلا عن الأعمال المدانة بذاتها والمصنفة من بين أسوأ أشكال عمل الأطفال.



المصدر : الصحافة المغربية