الصحفيان الفرنسيان وسر الشهور الأربعة
آخر تحديث: 2004/12/30 الساعة 15:26 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/30 الساعة 15:26 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/19 هـ

الصحفيان الفرنسيان وسر الشهور الأربعة

اهتمت الصحف الفرنسية اليوم بخبر إطلاق الصحفيين اللذين اختطفا بالعراق منذ أربعة أشهر، كما تحدثت عن الخلاف بين القوى السياسية الفرنسية تجاه مسألة انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، وأشارت إلى عجز الحكومة الأفغانية في التعامل مع أزمة المخدرات، وتطرقت إلى حالة الإرباك التي يشهدها البيت الأبيض على خلفية فضائح التعذيب في العراق وغوانتانامو.

 

شينو ومالبرونو

"
مفاجأة إطلاق الصحفيين ما كانت لتعلن قبل وصولهما إلى باريس المتوقع اليوم، إلا أن ذلك لم يتحقق وأعلن عنها في وقت مبكر عبر الجزيرة
"
ليبراسيون
خصصت ليبراسيون صفحتها الأولى كاملة لصورة الصحفيين الفرنسيين المحررين كريستيان شينو وجورج مالبرونو تحت عنوان (سر الـ 124 يوما) في إشارة إلى الفترة التي قضياها رهن الاحتجاز لدى المختطفين في العراق.

وأشارت الصحيفة إلى تعليمات السفارة الفرنسية في بغداد للصحفيين عقب الإفراج عنهما بإغلاق الهاتف المحمول في إطار ما أطلقت عليه "حظر التجول الإعلامي".

وقالت إن "مفاجأة إطلاق سراحهما ما كان ليعلن عنها قبل وصولهما إلى باريس المتوقع اليوم، إلا أن ذلك لم يتحقق وأعلن عنها في وقت مبكر" مشيرة إلى إعلان الخبر في أول الأمر عبر قناة الجزيرة.

الخبرة الشخصية

وأفردت لوفيغارو القسط الأكبر من صفحتها الأولى لخبر الإفراج عن الصحفيين وقامت بتغطية شاملة للحدث.

 

وتطرقت الصحيفة إلى الخبرة الشخصية لكل منهما، فجورج مالبرونو صحفي يهوى البحث عن الحقائق الخاصة بالوضع في الشرق الأوسط على أرض الواقع واستقر في القدس منذ ست سنوات، وعندما بدأت انتفاضة الأقصى كانت لديه خبرة دقيقة بظروف اندلاعها.

أما زميله كريستيان شينو فهو مقيم في العاصمة الأردنية منذ خمسة أعوام، وقد سبق له أن عمل بالقاهرة في صحيفة مصرية ناطقة بالفرنسية وسعى حينها لتعلم العربية التي أتقنها تماما.

تركيا وأوروبا

"
رئيس حزب الأغلبية تبنى رؤية تعتمد أسلوب الشراكة المميزة مع تركيا بدلا من العضوية الكاملة
"
لوفيغارو
انتقلت لوفيغارو إلى ملف انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي الذي ترك أثره على العلاقة بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك ونواب الأغلبية عن حزب اتحاد الحركة الشعبية.

 

وذكرت الصحيفة أن الجمعية الوطنية ناقشت الملف التركي، مشيرة إلى أن النائب برنارد أكواييه دافع عن موقف حزب اتحاد الحركة الشعبية الرافض لمسألة انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي.

وأشارت إلى أن رئيس الحزب نيكولا ساركوزي تبنى رؤية تعتمد أسلوب "الشراكة المميزة" مع تركيا بدلا من العضوية الكاملة.

 

ولفتت لوفيغارو إلى أن جان بيير رافاران (مؤيد شيراك) قال إنه مستعد "لحوار منتظم" مع النواب، ولكن دون اللجوء إلى التصويت.

عقبات خطيرة
توقفت صحيفة لوموند عند اعتراف الرئيس الأميركي جورج بوش بأن سياسته في العراق تلقى عقبات خطيرة. وربطت الاعتراف بمرور نحو عام على اعتقال صدام حسين، مضيفة أن بوش أقر أيضاً بأن الجهود المبذولة لتأسيس قوات للأمن العراقي قادرة على مواجهة المعارضة المسلحة لم تسفر حتى اليوم عن النتائج المأمولة.

وقالت الصحيفة إن هذه التصريحات أتت في ثاني مؤتمر صحفي يعقده بوش منذ إعادة انتخابه. ولاحظت أن بوش الذي اعتاد الثرثرة كثيراً طوال السنوات الأربع الأولى من حكمه، بدا بعد إعادة انتخابه أكثر ثقة في مواجهة الصحفيين فضلاً عن السياسيين.

أزمة المخدرات

"
الخطأ الذي ارتكبناه على مدى السنوات الثلاث الماضية أننا افتقدنا أي نظام مخصص لملاحقة المهربين ومقاضاتهم
"
نائب وزير الداخلية الأفغاني/ لوموند
رصدت لوموند عجز الحكومة الأفغانية عن التعامل مع أزمة المخدرات.

 

ونقلت الصحيفة عن محمد داود نائب وزير الداخلية المكلف بمكافحة المخدرات أن "الخطأ الذي ارتكبناه على مدى السنوات الثلاث الماضية أننا افتقدنا أي نظام مخصص لملاحقة المهربين ومقاضاتهم".

وذكرت -استنادا لنفس المصدر- أنه من المستبعد "استئصال" الظاهرة بشكل كامل مشيرة إلى أنه تم تخصيص 35 شرطيا و35 ممثلا للنيابة و15 قاضيا كقوة عملياتية لمكافحة المخدرات، وأن هذه القوة ستبدأ عملها مع حلول عام 2005.



 

فضائح التعذيب

ركزت ليبراسيون على حالة الإرباك التي يشهدها البيت الأبيض الأميركي على خلفية فضائح التعذيب في العراق وغوانتانامو.

ونبهت إلى رسالة بريد إلكتروني تشير إلى توقيع الرئيس شخصيا على أمر تنفيذي يجيز اتباع "تقنيات معينة في التحقيقات". وذكرت أن البيت الأبيض نفى في المقابل موافقة بوش على عمليات التعذيب.

ولفتت الصحيفة إلى النشاط الذي يقوم به في هذا المجال اتحاد الحريات المدنية الأميركي الذي تطرق أيضا إلى اتهام القيادة السياسية والعسكرية بأنها على علم بوقائع التعذيب.

 

المصدر : الصحافة الفرنسية