تناولت الصحف الأميركية الصادرة اليوم الاثنين عددا من القضايا كان من أبرزها موقف القبارصة اليونانيين من المساعي التركية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وكذلك التوجسات الكوبية من خطر هجوم أميركي محتمل عليها بالإضافة إلى دعم بعض كبار الشيوخ الأميركيين لوزير الدفاع رمسفيلد.
 
خيبة أمل

"
رئيس الوزراء التركي حظي بالترحيب لدى عودته من بروكسل ولقب بنجم الاتحاد الأوروبي الجديد في حين عاد الوفد القبرصي اليوناني إلى نيقوسيا وهو يردد كلمات غير مقنعة
"
واشنطن تايمز

 حول ردة الفعل على نتائج مؤتمر القمة الأوروبي الأخير، قالت واشنطن تايمز إن القبارصة اليونانيين يشعرون بالمرارة والإحباط من حصيلة مؤتمر القمة الأوروبي الأخير في بروكسل ويرون فيها صفعة لتطلعاتهم وتعزيزا لطموحات عدوهم اللدود تركيا.
 
ونقلت الصحيفة عن بعض السياسيين وصفهم للوضع بأنه يشكل كارثة بكل معنى الكلمة، كما أن الصحف القبرصية توقعت نكسات أخرى للغالبية اليونانية في الجزيرة المتوسطية المقسمة.
 
وذكرت في هذا السياق ما قالته صحيفة قبرصية من أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد حظي بالثناء والترحيب لدى عودته إلى البلاد من بروكسل ولقب بنجم الاتحاد الأوروبي الجديد، في حين عاد الوفد القبرصي اليوناني إلى نيقوسيا متجهم الوجه وهو يردد كلمات غير مقنعة.
 
وأوردت واشنطن تايمز في هذا السياق ما قاله الرئيس القبرصي حول حق الفيتو بقوله إن التمتع بحق النقض شيء وممارسته شيء آخر، وقوله إنه كان من الصعوبة البالغة علينا الدخول  في مواجهة سياسية غير متكافئة.
 
ونقلت عن أحد أعضاء البرلمان القبرصي اليوناني قوله عن معنى قرار الاتحاد الأوروبي أنه لن يتم الاعتراف بالقبارصة اليونانيين ولن يتم سحب القوات التركية من الجزيرة.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن أنقرة نجحت في منع إدراج القضية القبرصية ومذبحة الأرمن في عهد الإمبراطورية العثمانية التي أرادت منها بعض الدول الحيلولة دون انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
 
تمرين كوبي

"
التدريبات  التي نفذتها السلطات الكوبية تهدف إلى إبعاد نظر السكان عن الصعوبات التي يقاسونها
"

الخارجية الأميركية/بوسطن غلوب

أما بوسطن غلوب فكتبت حول التدريبات التي نفذتها السلطات الكوبية في هافانا لاختبار قدرتها على مواجهة هجوم أميركي على الجزيرة بعدما حذرت حكومة كاسترو الشيوعية من احتمال وقوعه.
 
وقالت الصحيفة إن التمرين الكوبي الذي أطلق عليه تمرين باستين الإسترتيجي 2004 كان يهدف لتقييم مدى جاهزية واستعداد هافانا لمواجهة غزو أميركي خلال ولاية بوش الثانية.
وأشارت إلى أن الصحف الكوبية التي تشرف عليها الدولة أثنت على التمرين وادعت أنه حقق نجاحا مطلقا وأظهر ما وصفته بقدرة كوبا على مقاومة وقهر المستعمرين.
 
ونقلت بوسطن غلوب عن الرئيس الكوبي فيدل كاسترو ما أعلنه عبر التلفزيون من أن هنالك خطرا حقيقيا من هجوم أميركي ولكن المسؤولين الأميركيين نفوا وجود خطط  لمهاجمة كوبا. وقالت الخارجية الأميركية إن التدريبات واسعة النطاق التي نفذتها السلطات الكوبية تهدف إلى إبعاد نظر السكان عن الصعوبات التي يقاسونها في حياتهم اليومية.
 
وفي موضوع مختلف تطرقت الصحيفة إلى تصريحات الرئيس الروسي بوتين بأن المجموعات العرقية والدينية تشكل خطرا على البلاد ويجب منعها، وقالت إن بوتين طالب بمنح الحكومة الفيدرالية المزيد من الصلاحيات لمواجهة ما أسماه الأخطار التي تحدق بالبلاد.
 
وقالت إن رد فعل بوتين على عملية السيطرة على مدرسة باسيلان كان تركيز المزيد من السلطات في يد الحكومة الفيدرالية وإدخال تشريعات تمنحه صلاحية تعيين حكام الأقاليم وإلغاء انتخابهم بشكل مباشر، وهذا ما دفع بالمعارضين لانتقاد تلك الإجراءات ووصفها بالعودة لنظام الديكتاتورية والحكم المطلق والسير بروسيا على خطى درب الاتحاد السوفياتي السابق وهي أمور نفاها بوتين.

دعم جديد لرمسفيلد 
وتناولت USA TODAY الدعم الذي أبداه عدد من كبار الشيوخ لوزير الدفاع رمسفيلد بالرغم من الأخطاء التي ارتكبها في العراق.
 
وفي هذا السياق أوردت الصحيفة ما قاله رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ جون وورنر من أن تغيير وزير الدفاع في هذا الوقت ستكون له نتائج مربكة.

"
رمسفيلد تعرض للهجوم بسبب  سوء أدائه حتى من  أعضاء جمهوريين بمجلس الشيوخ حول  الكيفية التي  أدار بها الحرب
"
USA TODAY

ونقلت عن السيناتور ريتشارد لوغار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قوله بضرورة الإبقاء على رمسفيلد في منصبه مع وجوب محاسبته.
 
أما السيناتور هاغيل وهو من قدامى محاربي فيتنام فأبدى عدم ثقته في رمسفيلد ولكنه لم يطالب باستبداله.
 
وتقول USA TODAY إن رمسفيلد فاز بثقة البيت الأبيض حسبما أعلن أندرو كارد مدير طاقم الموظفين العاملين مع الرئيس بوش الذي استطرد يقول إن الرئيس أصدر توجيهاته للقيادة العسكرية ووزير الدفاع من أجل تشكيل قواتنا المسلحة لمواجهة الأخطار التي تتهددنا في القرن الحادي والعشرين.
 
وأوضحت أن رمسفيلد تعرض للهجوم بسبب سوء أدائه حتى من أعضاء جمهوريين بمجلس الشيوخ حول الكيفية التي  أدار بها الحرب.

المصدر : الصحافة الأميركية