ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مفتشي الأمن في المطارات سيتلقون هذا الأسبوع تعليمات تفيد بحظر ملامسة المنطقة الواقعة بين الثديين للمسافرات في إطار حملة التفتيش المعمول بها، وفقا لما قالته الإدارة الأمنية للنقل.
 
وقالت الصحيفة إن الإدارة الأمنية أكدت أنها تعتزم تعديل أساليب التفتيش، التي بدأتها في شهر سبتمبر/أيلول، عقب ما يزيد على 400 شكوى كان أكثرها من النساء تفيد بأن ما تعرضوا له امتهان للإنسانية وتصرف عدواني وأقرب إلى التحرش الجنسي.
 
وذكرت الصحيفة أن المفتشين كانوا قد تلقوا تعليمات باستخدام أيديهم لملامسة أثداء النساء بحثا عن المتفجرات التي يمكن إخفاؤها في الملابس، إلا أنه من الآن فصاعدا فقد تم منع ذلك إلا إذا استخدم كاشف معدني يدوي لفحص منطقة الصدر.
 
ونقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي باسم الإدارة مارك هاتفيلد قوله إن المفتشين استجابوا لشكاوي النساء، ولكنهم سيتابعون التفتيش الشخصي للمسافرين بدافع أن الإدارة تبقى قلقة بأن نظام النقل الجوي الوطني عرضة لتهريب المتفجرات عبر الطائرات.
 
وذكرت واشنطن بوست أن قرابة 15% من المسافرين جوا أو ما يعادل مليونين أسبوعيا يتم تفتيشهم شخصيا لدى إثارة الشبهات في طبيعة ملابسهم وأحذيتهم أو لدى إطلاق جهاز الكشف الإلكتروني صفارة الإنذار.
 
وجاءت التعديلات التي ستجريها الإدارة –وفقا للصحيفة- إثر إعلان اتحاد الحريات المدنية الأميركي عن القيام بجمع معلومات من المسافرين بشأن عمليات التفتيش التي وصفتها بأنها عدوانية وأنها بصدد رفع دعوى ضد الإدارة الأمنية للنقل.

المصدر : واشنطن بوست