تحدثت الصحف الإسرائيلية اليوم عن المسؤولية القانونية والدولية لما بعد الانسحاب من قطاع غزة، كما تناولت ضرورة فتح ميناء في القطاع عقب فك الارتباط الإسرائيلي، ونقلت تأكيدا للرئيس جورج بوش بأنه سيجلب السلام إلى المنطقة، وتطرقت إلى الحملة العسكرية على خان يونس.

 

الانسحاب من غزة

"
تقديرات وزارة العدل الإسرائيلية أن الانسحاب من محور فيلادلفيا سيعتبر أمام العالم إنهاء للاحتلال في القطاع، وأن إسرائيل لن تعود مسؤولة عما يجري في القطاع كقوة احتلال
"
هآرتس
انفردت صحيفة هآرتس في خبرها الرئيس بالحديث عن المسؤوليات القانونية والدولية لما بعد الانسحاب من قطاع غزة، مشيرة إلى أنه في تقديرات وزارة العدل الإسرائيلية أن الانسحاب مما سمته محور فيلادلفيا سيعتبر أمام العالم "إنهاء للاحتلال في القطاع، وأن إسرائيل لن تعود مسؤولة في نظر العالم عما يجري في القطاع كقوة احتلال".

 

وأضافت الصحيفة أن وجهة النظر هذه صرحت بها أمس شبيب ماتييس مساعدة المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية التي أكدت أنه "يوجد احتمال طيب في أن تكون الأسرة الدولية مستعدة للإعلان إذا ما خرجنا من محور فيلادلفيا بأن انتهى الاحتلال الإسرائيلي، حتى لو لم يكن للفلسطينيين بعد ميناء ومطار فلن تعود هذه من مسؤوليتنا".

 

ميناء غزة

ذكرت صحيفة معاريف أن زعيم حزب العمل شمعون بيريز طالب -في تصريحات له بصحيفة لوفيغارو الفرنسية- بضرورة فتح ميناء غزة، مشيرة إلى أنه رغم أن بيريز لم يدخل الحكومة بعد فإن ذلك لا يمنعه منذ الآن من إطلاق تصريحات سياسية.

 

ونقلت الصحيفة عن بيريز قوله إن "الواقع في قطاع غزة في أعقاب فك الارتباط الإسرائيلي بحاجة إلى اتصال متواصل مع العالم الخارجي، ويجب أن يكون لغزة ميناء ومطار تماما مثلما يجب على إسرائيل أن تفتح محور فيلادلفيا كي تتيح على الأقل حرية حركة نحو الجنوب".

 

وأضاف بيريز "نحن ملزمون بأن نوفر للفلسطينيين اتصالا بالضفة الغربية ربما بواسطة سكة حديد، نحن نفهم أن مصلحتنا ألا يموت الفلسطينيون من الجوع، ونحن ملزمون بالسماح لهم بالصيد وبفلاحة الحقول وإيجاد حل في موضوع المياه".

 

بوش والسلام

"
العام القادم مهم جدا إذ أنه سيؤدي إلى السلام، وشارون فهم ذلك، لكن من المهم أن يفهم الفلسطينيون أن السلام لا يأتي بالأقوال بل بالأفعال
"
بوش/ يديعوت أحرونوت
نقلت مراسلة صحيفة يديعوت أحرونوت في واشنطن تصريحا للرئيس الأميركي جورج بوش خلال حفلة عيد الميلاد في البيت الأبيض قال فيه "إني سأكرس الكثير من الوقت والكثير من التفكير الإبداعي كي يكون أخيرا السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، أنا مقتنع أن في هذه الولاية سأتمكن من إحلال السلام، أعرف أن هذا ممكن".

وأضاف بوش "العام القادم مهم جدا، إذ أنه سيؤدي إلى السلام". مشيرا إلى أن شارون "فهم ذلك، لكن من المهم جدا أن يفهم الفلسطينيون أن السلام هو ليس شيئا يأتي بالأقوال بل بالأفعال".

 

الحملة على خان يونس

وبخصوص الحملة العسكرية الإسرائيلية على خان يونس، قال الصحفي أرنون روجلر في تقرير له بصحيفة هآرتس إن "الحملة توقفت بشرط ألا تعود القذائف والصواريخ تتساقط على رؤوس الإسرائيليين، وإلا فإن الجيش سيعود بعملية أكبر وبوقت أطول".

وأشار الكاتب إلى أن هذه العملية أوقعت في صفوف الفلسطينيين عشرة قتلى، فيما جرح نحو خمسين آخرين من بينهم سبعة أطفال وثلاثة صحفيين.

 

ورغم أن أرنون يعمل مراسلا عسكريا فإنه لم ينقل أي خبر عن خسائر تكبدها الجيش الإسرائيلي سواء كان ذلك في المعدات أم على صعيد الأنفس.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية