الإعلام العربي في مواجهة حملات التشويه
آخر تحديث: 2004/12/23 الساعة 11:54 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/23 الساعة 11:54 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/12 هـ

الإعلام العربي في مواجهة حملات التشويه

علقت الصحف الإماراتية اليوم على حملات التشويه التي يتعرض لها الإعلام العربي، كما تحدثت عن اتصالات أميركية لإقناع دول عربية وإسلامية بإرسال قوات إلى العراق، وتطرقت إلى الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية.

 

حملات التشويه

"
العرب يظهرون إما غير  مكترثين لحملات التشويه التي يتعرضون لها وإما غير قادرين على مواجهتها بعمل مشترك، فإعلامهم بصفة عامة قطري، كما أنه بصفة عامة موجه للداخل
"
د. أحمد يوسف أحمد/ الاتحاد
في تعليقه على حملات التشويه التي يتعرض لها الإعلام العربي، قال الدكتور أحمد يوسف أحمد في مقال له بصحيفة الاتحاد "ما كنت أحسب أن يصل التحيز الغربي إلى ذلك الحد الذي شاهدته مؤخرا، وأخطر ما فيه أنه ليس تحيزا تميزه الحماقة بحيث يشعر كل من يتابعه بالتحامل واضحا ضد طرف في مقابل طرف آخر، وإنما هو تحيز غير مباشر يتسم بالدهاء لابد وأن تنخدع به بسهولة الشريحة المحايدة على الأقل من الرأي العام العالمي".

 

وأضاف أحمد يوسف أن "الصورة تبدو واضحة عن العرب وخصومهم، فالخصوم إما غائبون لا يذكر حرف واحد عما يفعلونه بالعرب، وإما يعكسون أسمى آيات التعامل الإنساني معهم.

 

أما هؤلاء -أي العرب- فهم لا يملكون ما يقدمونه للحضارة الإنسانية سوى الإرهاب دون ذكر للاحتلال الإسرائيلي وما تؤدي إليه ممارساته اليومية على أرض فلسطين المغتصبة من قتل للمدنيين وليس فقط للمقاومين".

 

ولفت إلى أنه "في الوقت الذي يركز فيه الإعلام الغربي على اختطاف تلك الناشطة الأوروبية البولندية الجنسية في مجال العمل الإنساني في العراق -وهو عمل شائن بطبيعة الحال- لا يطلع الإعلام الغربي الذي غطى تلك الواقعة على أي شيء يتعلق بجرائم الاحتلال في العراق التي قد تفسر أعمالا من هذا النوع البغيض وإن لم تبررها".

 

وتساءل الكاتب "ماذا يفعل العرب إزاء هذا التشويه الذي يمثل ظاهرة بنيوية في النظام الإعلامي العالمي الذي تهيمن عليه قوى لا تضمر للعرب خيرا؟"، موضحا أن "العرب يظهرون في هذا الخصوص إما غير مكترثين وإما غير قادرين على مواجهة هذه الظاهرة بعمل مشترك، فإعلامهم بصفة عامة قطري، كما أنه بصفة عامة أيضا لا يصل إلى العالم الخارجي وإنما هو موجه للداخل وليس للخارج".



 

قوات للعراق

أكدت مصادر في واشنطن لصحيفة الخليج أن الإدارة الأميركية بصدد إجراء اتصالات مكثفة لإقناع مصر والمغرب والجزائر وباكستان بإرسال قوات إلى العراق إثر إجراء الانتخابات العراقية المقرر إجراؤها في الشهر المقبل، على أن يتم التقدم بطلب رسمي إلى تلك الدول بعد الحصول على موافقتها عبر الحكومة العراقية الجديدة المنتخبة.

 

وذكرت المصادر أن واشنطن تأمل في أن تشارك كل من باكستان ومصر بفرقتين وكل من المغرب والجزائر بفرقة واحدة.

 

وقالت إن "التوقعات الأميركية ترتقب إمكان الحصول على ما يراوح بين 75 و95 ألف جندي من تلك الدول".

 

ورجحت أن تكون باكستان قد وافقت مبدئيا على الطلب الأميركي، مشيرة إلى أن إسلام آباد سارعت لذلك إلى سحب قواتها من منطقة وزيرستان وأماكن أخرى، إلا أن الأمر يختلف مع الأردن التي لن ترسل قوات إلى العراق، ولذا وقع اختيار الإدارة الأميركية على الجزائر كبديل محتمل للحصول على العدد الكافي من القوات المطلوبة.

 

الأسرى الفلسطينيون

"
مصلحة السجون الإسرائيلية استخدمت نوعا جديدا من البنادق تطلق رصاصا يسبب حروقا وآلاما في الجسم
"
نادي الأسير الفلسطيني/ البيان
أفادت صحيفة البيان أن نادي الأسير الفلسطيني استنكر استخدام السجانين الإسرائيليين أسلحة جديدة لقمع الأسرى والأسيرات اللواتي يتعرضن لأبشع صنوف التعذيب وتمزيق الجلابيب وسط مناشدة والدة إحداهن السماح لها برؤيتها.

 

ونقلت الصحيفة عن نادي الأسير قوله إن "مصلحة السجون الإسرائيلية استخدمت نوعا جديدا من البنادق تطلق رصاصا يسبب حروقا وآلاما في الجسم".

 

وذكرت أن النادي يعتبر هذه الممارسات الإسرائيلية ضد الأسرى "دليل على منهج حكومة الاحتلال" في استمرار حربها وعدوانها على حقوق الأسرى وتدميرهم جسديا ونفسيا، وأن ذلك يعتبر "استهتارا بالقانون الدولي والإنساني" وبحياة وحقوق الإنسان الأسير.

 

وأشارت البيان إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا مؤخرا غرف سجن تلموند وأخرجوا الأسيرات من الغرف ورشقوهن بالماء البارد بخراطيم ذات ضغط كبير ورشوهن بالغاز، واعتدوا عليهن بالضرب والتنكيل، ولم



يتورعو للحظة عن رشق غرفهن وأغراضهن وأسرتهن بالماء وإجبارهن بعدها على النوم على الأسرة وبملابس مبللة بالرغم من انخفاض الحرارة في الغرف.

المصدر : الصحافة الإماراتية