"
هاليبرتون حصلت على مقابل لخدمات في العراق ليس لها ما يدعمها في أرض الواقع، وقدمت أسعارا مبالغا فيها
"
جين بيير هالبوكس/ الرأي العام
أفادت صحيفة الرأي العام الكويتية أن تقريرا صادرا عن هيئة تدقيق تابعة لمجلس الأمن الدولي ذكر أن شركات أميركية متعاقدة مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بالغت في أسعار خدمات مولتها مبيعات النفط العراقية منذ الغزو الأميركي للعراق، في مشاريع تصل قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات.

 

وذكرت الصحيفة أن المجلس الدولي للاستشارات والمراقبة، الذي عينه مجلس الأمن للتدقيق في كيفية صرف العائدات النفطية العراقية بعد الغزو، اتفق مع البنتاغون على تعيين مدقق حسابات مستقل للنظر في كل العقود التي تديرها شركات تابعة لشركة هاليبرتون التي كلفت بإعادة إعمار قطاع النفط العراقي بعد الغزو.

 

ونقلت عن رئيس المجلس جين بيير هالبوكس  قوله إنه "كان من المستحيل تقدير حجم زيادة الأسعار التي فرضتها الشركة لأن الأرقام التي حصل عليها مجلسه جاءت من خمسة تقارير تدقيق منقحة سلمتها له البنتاغون في الشهر الماضي"، مضيفا أنه "بسبب ذلك، فإنه اتفق مع البنتاغون على تعيين مدقق حسابات مستقل للقيام بتدقيق خاص في كل العقود التي منحت للشركات التابعة لهاليبرتون من دون منافسة".

وأضافت أن المجلس الدولي للاستشارات ذكر أن شركة هاليبرتون "حصلت على مقابل لخدمات ليس لها ما يدعمها في أرض الواقع، وقدمت أسعارا مبالغا فيها" لقاء خدمات في مشاريع أدارتها الشركة في العراق وتبلغ قيمتها أكثر من 800 مليون دولار.

كما أشارت الصحيفة إلى أن تقرير المجلس الدولي للاستشارات جاء في الوقت الذي تتزايد فيه الاتهامات بالولايات المتحدة، خصوصا في بعض الأوساط الجمهورية بالكونغرس، بوجود فساد في إدارة برنامج النفط مقابل الغذاء الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة منذ عام 1996 وحتى الغزو الأميركي في مارس/ آذار من العام الماضي.



المصدر : الرأي العام الكويتية