قالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن المباحث الفدرالية الأميركية اقتحمت وفتشت شركة علاقات عامة تمثل المملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة. ولم تشرح المباحث الفيدرالية أسباب تفتيشها شركة كورفيس كومينكيشنز التي مقرها واشنطن العاصمة.

ونقلت الصحيفة عن بيان للشركة أن المباحث الفيدرالية كانت تفتش للتأكد من أن الشركة "لا تخفي أية أنشطة غير قانونية"، وقال مسؤول بشركة كورفيس -طلب عدم ذكر اسمه- للشرق الأوسط: إننا نفهم أن الحكومة تبحث انصياعا لقانون الكشف عن المعلومات وعن البيانات للشركات العاملة مع أجانب، إن كورفيس انصاعت تماما للقانون ونحن واثقون أن الأمر سيتم حله بشكل ايجابي لصالحنا.

وقال مسؤول آخر للشرق الأوسط إن الشركة قامت بكل ما عليها لكشف معلوماتها وبياناتها لصالح الحكومة الأميركية.

ورفضت السفارة السعودية التعليق على الأمر، وقال أحد مسؤولي السفارة "ليست لدينا كل الحقائق فيما يتعلق بالأمر"، كما رفض المتحدث الرسمي باسم المباحث الفيدرالية التعليق على الأمر، وقال إن الموضوع ما زال قيد البحث.

وتذكر الصحيفة أن المملكة "تتعرض لضغوط من



اليمين الأميركي والجماعات الصهيونية" وخصوصا بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، وتتهم تلك الجماعات السعودية أنها تقف وراء معاداة إسرائيل بالشرق الأوسط.

المصدر : الشرق الأوسط