مطالبة بتحسين أوضاع اللاجئين في لبنان
آخر تحديث: 2004/12/18 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/18 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/6 هـ

مطالبة بتحسين أوضاع اللاجئين في لبنان

طالبت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم بتحسين أوضاع اللاجئين في لبنان، وأشارت إلى استمرار تفوق مرشح الرئاسة محمود عباس في استطلاعات الرأي. كما أفادت أن الدول الأوروبية تبرعت بـ13 مليون دولار لدعم الانتخابات، فيما رأى بعض الكتاب أن التغير قادم في الساحة الفلسطينية.

"
ليس هناك دولة في العالم تعامل اللاجئين بمثل ما تعامل به لبنان الفلسطينيين على أراضيها رغم أنهم ليسوا غرباء باللسان والملامح والعرق
"
القدس
الوقت ملائم
طالبت صحيفة القدس بمناسبة زيارة وفد القيادة الفلسطينية للبنان بتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين هناك ووقف المعاملة اللاإنسانية بحقهم.

وقالت في افتتاحيتها تحت عنوان "الوقت ملائم لتحسين أوضاع اللاجئين في لبنان" إن شبح التوطين الذي تلوح به السلطات اللبنانية لتبرير المعاملة غير الإنسانية التي يتلقاها اللاجئون الفلسطينيون على أراضيها لم يعد مبررا كافيا، وليس هناك دولة في العالم تعامل اللاجئين بمثل هذه الطريقة حتى لو كانوا غرباء عنها باللسان والملامح والعرق، فكيف تصل الأمور إلى هذا الحد في لبنان الذي هو توأم فلسطين وجارها جغرافيا وتاريخيا وبشريا؟

واعتبرت الصحيفة زيارة أبو مازن وأبو علاء إلى لبنان مناسبة لفتح هذا الملف المؤلم بصراحة ووضوح والوصول إلى حل عقلاني يتفق مع سيادة لبنان على أرضه من ناحية وحقوق الفلسطينيين الإنسانية من ناحية أخرى.

تفوق عباس
في سباق الرئاسة أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة القدس استمرار تفوق محمود عباس على منافسيه. وأفاد أحدث استطلاع أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال أن مرشح فتح أبو مازن حصل على 31.9% من الأصوات، بينما حصل مروان البرغوثي الذي يخوض الانتخابات كمستقل على 26.4% ود. مصطفى البرغوثي على 8.8%.

وانقسم المستطلعون في توقعاتهم حول حدوث تغيير في المواقف السياسية للقيادة الفلسطينية الجديدة بعد رحيل عرفات، حيث توقع 49.3% منهم أن يحدث تغيير في المواقف بينما توقع 47.6% غير ذلك.

دعم أوروبي للانتخابات
أفادت صحيفة الحياة الجديدة أن دول الاتحاد الأوروبي رصدت 13 مليون دولار لدعم الانتخابات الفلسطينية، ونقلت عن المدير العام لشؤون أوروبا بوزارة الخارجية الفلسطينية ياسر النجار قوله إن هذه المبالغ قابلة للزيادة وتأتي في إطار الجهود الأوروبية لخلق أجواء ديمقراطية ودعم الإصلاحات السياسية والإدارية بالسلطة الفلسطينية.

وأضاف النجار أن حوالي 2000 من المراقبين الدوليين سيصلون الأراضي الفلسطينية لمراقبة الانتخابات التي ستجرى يوم 9 يناير/ كانون الثاني المقبل.

اجتماع أوسلو
أبرزت صحيفة الأيام نتائج اجتماعات لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة التي اختتمت في أوسلو أمس، ونقلت عن وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث قوله إن الاتحاد الأوروبي أعلن عن مساعدات بقيمة 330 مليون دولار، في حين أعلنت منظمة المساعدات الإنسانية الأوروبية عن مساعدات بقيمة 55 مليونا، والنرويج 75 مليونا، والبنك الإسلامي للتنمية 55 مليونا، وكندا 30 مليونا، في حين سيساهم البنك الدولي بنفس مساهمته العام الماضي وهي 50 مليون دولار.

وتوقع شعث أن تقدم اليابان 60 مليون دولار، والولايات المتحدة 100 مليون، والسعودية 90 مليونا، ليصل بذلك مجموع المساعدات إلى 845 مليون دولار، تضاف إلى مساعدات ثابتة بقيمة 455 مليونا تأتي من الدول الأوروبية بموجب اتفاقات سابقة.

"
إذا كان المطلوب من فصائل المقاومة أن تبدي المزيد من الإيجابية والمسؤولية إزاء الأوضاع الداخلية، فالمطلوب من فتح أكثر من ذلك
"

طلال عوكل/ الأيام

ريح التغيير
وفي الأيام أيضا توقع الكاتب والمحلل طلال عوكل أن تشهد الساحة الفلسطينية سلسلة من التغيرات على مختلف المستويات، وكتب تحت عنوان "رياح قوية تهب على المنطقة" يقول: بحضور قضية الانتخابات وإمكانية التجديد في شرعية المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، يسري وسط الرأي العام الفلسطيني شعور بالتفاؤل الحذر إزاء إمكانية فتح آفاق عامة لتغيير وجهة وأدوات الصراع الدامي المستمر منذ أكثر من أربع سنوات، من شأنها أن تؤدي إلى انفراجات اجتماعية وسياسية وأمنية بعد حالة من الاحتقان الشديد على مختلف الصعد وخصوصا الصعيد المعيشي.

وأضاف عوكل: يبدو نسبيا أننا سنكون أمام فتح مختلفة، وحماس وجبهة شعبية وجهاد إسلامي، وخارج وداخل مختلف عن السابق، أكثر مرونة، أكثر استعدادا للعمل السياسي، أكثر قربا من مفاهيم وقيم العمل المشترك وقبول الآخر والاعتراف بحق وحقيقة الاختلاف.

وخلص الكاتب إلى القول: إذا كان المطلوب من فصائل المقاومة أن تبدي المزيد من الإيجابية والمسؤولية إزاء الأوضاع الداخلية، فالمطلوب من فتح أكثر من ذلك، مطلوب منها المبادرة دائما بالإيجابية وتوفير الأجواء الملائمة لتحقيق الثقة، لذلك عليها أن تمارس تأثيرها على غالبية أعضاء المجلس التشريعي الذين ينتمون إليها ويعكسون سياساتها ومواقفها.

المصدر : الصحافة الفلسطينية
كلمات مفتاحية: