تسخين العلاقات المصرية الإسرائيلية
آخر تحديث: 2004/12/18 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/18 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/7 هـ

تسخين العلاقات المصرية الإسرائيلية

علقت صحف عربية لندنية اليوم على مستقبل العلاقات المصرية الإسرائيلية في ضوء الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي، كما تحدثت عن انقسام داخل الأحزاب الشيعية في العراق، وتطرقت إلى آخر المعلومات بشأن الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأميركية في جدة.

 

مصر وإسرائيل

علقت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها بعنوان "تسخين العلاقات المصرية الإسرائيلية" على مستقبل هذه العلاقات في ضوء الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام، وقالت إن "الأنباء القادمة من القاهرة تفيد بأن هذه العلاقات مقبلة على مرحلة جديدة بسبب الروح الجديدة، فالمسؤولون المصريون أكدوا أن عودة السفير المصري إلى تل أبيب باتت وشيكة للغاية، وأن العقبات التي كانت تحول دون توقيع صفقة بيع الغاز المصري إلى الدولة العبرية قد أزيلت تقريبا".

"
القاهرة تصرفت بطريقة لا تتناسب مع حجم مصر ومكانتها وأذعنت بالكامل لشروط إسرائيل وفرطت بورقة مهمة كانت في يدها دون أن تحصل علي أي مقابل حقيقي
"
القدس العربي
وأضافت الصحيفة أن الحكومة المصرية "كانت تربط دائما عودة سفيرها إلى تل أبيب بإحراز تقدم على صعيد العملية السلمية. وحتى هذه اللحظة لا نرى أي أثر لمثل هذا التقدم بحيث ينتفي شرط بقاء السفير المصري في القاهرة وعدم عودته لتولي مهام منصبه بالتالي".

ولفتت إلى أن الحكومة المصرية "تصرفت بطريقة لا تتناسب مع حجم مصر ومكانتها وأذعنت بالكامل لشروط إسرائيل، وفرطت بورقة مهمة كانت في يدها دون أن تحصل علي أي مقابل حقيقي، وأثبتت أن قدراتها التفاوضية تقترب من درجة الصفر أو ما تحته".

وخلصت القدس العربي إلى أن "الشعب المصري شعر بالاستياء من تصرفات حكومته هذه وتفريطها بكرامة مصر بمثل هذه الطريقة المهينة، ولهذا رفض أهالي الطلبة المصريين المفرج عنهم في مقابل الإفراج عن الجاسوس عزام عزام مثل هذه الصفقة، وتمنوا لو أن أبناءهم لم يفرج عنهم مقابل هذا الثمن المرتفع جدا".

 

القائمة الشيعية

وبشأن الانتخابات العراقية أفادت القدس العربي بأن هناك انقساما داخل الأحزاب الشيعية قد يهدد حظوظ الشيعة في الانتخابات العامة المنتظر إجراؤها في يناير/ كانون الثاني المقبل.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك تهديدا من مجلس يطلق على نفسه اسم "المجلس الشيعي" الذي يضم أكثر من 40 حزبا صغيرا، يتمثل في الخروج من قائمة التحالف العراقي الموحدة التي يشرف عليها المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني.

 

وذكرت أن الخلافات في الكتلة الشيعية جاءت على أساس تقسيم السلطات وتوزيع الحصص الانتخابية والثمار فيما بعد.

 

وأوضحت أنه رغم هذا الانقسام فإن الطرفين المتنازعين رضيا بالاحتكام إلى السيستاني، لكن المسؤولين الحزبيين يقولون إن التغلب على هذه الخصومات أمر يعود إلى الناخبين أنفسهم لأن القانون يمنع المرجعية الشيعية من اتخاذ المواقف.

 

هجوم جدة

"
المهاجمون استغلوا فتح باب القنصلية لدخول سيارة البريد وليس سيارة القنصل العام كما أشيع 
"
السفير الأميركي بالرياض/ الشرق الأوسط
وعن آخر تطورات الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأميركية في جدة، كشف مصدر اطلع على سير العملية الأمنية التي تم تنفيذها لتخليص الرهائن المحتجزين في القنصلية لصحيفة الشرق الأوسط أن المهاجمين تمكنوا من دخول محيط القنصلية خلف سيارة خاصة بالقنصلية، وأنهم عندما اقتربوا من الحراس الموجودين عند البوابات بادروا بإطلاق النار وإلقاء القنابل عليهم، مما مكنهم من التسلل إلى داخل المبنى.

 

وأشار المصدر نفسه إلى أن أول مواجهة تمت بين رجال الأمن السعوديين والمهاجمين كانت بعدما استخدم المهاجمون غرف سكن خاصة بعمال القنصلية كمخبأ لهم، ومن ثم محاولة الاحتماء بـ11 عاملا من جنسيات آسيوية كانوا في تلك الغرف والتهديد بقتلهم.

 

وذكرت الصحيفة أن السفير الأميركي لدى السعودية جيمس أبرويتر كشف أن المهاجمين استغلوا فتح باب المبنى لدخول سيارة البريد وليس سيارة القنصل العام كما أشيع.

المصدر :