برنامج أبو مازن الانتخابي يلتزم بالثوابت
آخر تحديث: 2004/12/18 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/18 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/7 هـ

برنامج أبو مازن الانتخابي يلتزم بالثوابت


أفادت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم أن برنامج محمود عباس الانتخابي يتمسك بالثوابت الوطنية، وأن السلطة تسلمت الملف الطبي للرئيس الراحل عرفات وبدأت لجنة خاصة دراسته للتعرف على أسباب الوفاة، ونقلت عن القدومي تأكيده أن المنطقة ستشهد تطورات مهمة، فيما شكك محللون في أن يكون 2005 عام حسم لصالح الفلسطينيين.
 
"
برنامج محمود عباس يؤكد على إنهاء الاحتلال عن جميع أراضي 1967، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين على أساس القرارات الأممية
"
القدس
برنامج أبو مازن
قالت صحيفة القدس إن البرنامج الانتخابي لمرشح الرئاسة الفلسطينية محمود عباس الذي سيعلن عنه لدى بدء الحملة الانتخابية يوم 25 ديسمبر/ كانون الأول الجاري يتضمن 12 بندا، ويستند إلى خطاب الرئيس الراحل ياسر عرفات أمام المجلس التشريعي يوم 18 أغسطس/ آب الماضي.
 
وأضافت الصحيفة أن البرنامج يؤكد على التمسك بالثوابت الوطنية وأهمها إنهاء الاحتلال عن جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والتوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس قرارات الأمم المتحدة وفي مقدمتها القرار 194 وعلى أساس مبادرة السلام العربية.
 
وتابعت أن البرنامج يدعو لاستنهاض طاقات الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال ويؤكد أن المواثيق الدولية تكفل حق أي شعب محتل في الدفاع عن نفسه، ويشير إلى أن هدف المقاومة يجب أن يكون خدمة مصالح الشعب الفلسطيني العليا، ويتضمن أيضا بندا حول إنهاء العدوان الإسرائيلي بكافة أشكاله وخصوصا الاغتيالات والاجتياحات والاعتقالات والتدمير.
 
كما يتضمن البرنامج حسب الصحيفة بندا خاصا بالدفاع عن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة ودعم صمود أهلها وتوفير جميع أشكال الرعاية لهم، وحث الدول الصديقة والمؤسسات والصناديق واللجان العربية والإسلامية على دعم المشاريع التنموية في المدينة المقدسة.
 
وفي السياق ذاته أفادت القدس أن الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم قرر الاستقالة من منصبه للتفرغ لتولي رئاسة الحملة الانتخابية لمحمود عباس.
 
"
القيادة الفلسطينية الجديدة لن تتخلى عن اللاجئين الفلسطينيين وتعتبر حق عودتهم مقدسا لا يمكن التفريط به
"
القدومي/
الحياة الجديدة
تطورات مهمة

في حوار نشرته صحيفة الحياة الجديدة أعلن رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس فتح فاروق القدومي أن المرحلة الراهنة والمقبلة ستشهد مزيدا من الجهود نحو ترميم حركة فتح، موضحا أن عملية الترميم يجب أن تكون شاملة وعلى كافة الصعد والمجالات التنظيمية والسياسية والعسكرية والمالية، ومشيرا إلى أنه سيتم عقد المؤتمر السادس للحركة.
 
وكشف القدومي للصحيفة أن المنطقة ستشهد تطورات مهمة خلال الفترة المقبلة، مشددا على ضرورة تفهم الأوضاع السياسية الجديدة المحتمل حدوثها. ورفض الإشارة إلى طبيعة هذه المستجدات، لكنه اكتفى بالقول إنها مهمة وستحدث خلال الفترة القريبة المقبلة.
 
وأكد القدومي أن القيادة الفلسطينية الجديدة لن تتخلى عن اللاجئين الفلسطينيين في الشتات وتعتبر أن حق عودتهم مقدس لا يمكن التفريط به وأنهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وسيتم العمل على حل قضيتهم من خلال تكثيف الجهود والاتصالات مع المجتمع الدولي.
 
ملف وفاة عرفات
أفادت الحياة الجديدة أن رئيس السلطة الفلسطينية المؤقت روحي فتوح تسلم من ممثل فلسطين الدائم بالأمم المتحدة ناصر القدوة الملف الطبي للرئيس الراحل ياسر عرفات، وسلمه فورا لوزير الصحة د. جواد الطيبي رئيس اللجنة الحكومية لتقصي الحقائق حول مرض وأسباب وفاة عرفات.

وأشارت الصحيفة إلى أن فتوح طلب من الطيبي الشروع فورا في دراسة الملف وإيلائه أهمية خاصة للوصول إلى نتائج واضحة ينتظرها الشعب الفلسطيني حول أسباب وفاة الرئيس الراحل، كما أوعز إلى اللجنة للاستعانة بالفرق الطبية التونسية والمصرية والأردنية والأطباء الفلسطينيين في دراسة الملف.
"
2005 عام الحسم بالنسبة للعديد من المسائل التي تتجاوز الوضع الفلسطيني الإسرائيلي إلى الوضع الإقليمي
"
هاني حبيب/ الأيام
رهانات عام 2005
رأى الكاتب هاني حبيب في مقال له بصحيفة الأيام  تحت عنوان "رهانات مفتوحة لعام 2005" أن التحرك الأميركي الإسرائيلي المتناغم يأتي لتبديد أجواء الانفراج، ويؤكد أن الرهان على مجمل تداعيات التصريحات والأفكار والمشاريع المطروحة حاليا بتهيئة الأجواء لاستئناف عجلة المفاوضات ما هو إلا رهان خاسر.
 
وأضاف أن العام 2005 هو عام الحسم بالنسبة للعديد من المسائل التي تتجاوز الوضع الفلسطيني الإسرائيلي إلى الوضع الإقليمي، مع التأكيد أن جوهر هذا الحسم سيكون في إطار المسار الفلسطيني الإسرائيلي. وقال: نقصد بذلك إعادة تشكيل المنطقة بالانتقال من مشروع شمعون بيريز "الشرق الأوسط الجديد" إلى مشروع بوش الثاني بالشرق الأوسط الكبير.
وشدد على أن متابعة التطورات الجارية التي تهيئ للدخول في استحقاقات العام 2005 لا تعني بالضرورة أن العودة إلى المفاوضات على المسار الفلسطيني الإسرائيلي باتت وشيكة، كما لا تعني على الجانب الآخر أن الاستعصاءات التي تواجه هذه العملية يستحيل التغلب عليها.
_____________
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الصحافة الفلسطينية