مساعدات أميركية للسلطة الفلسطينية
آخر تحديث: 2004/12/15 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/15 الساعة 12:36 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/4 هـ

مساعدات أميركية للسلطة الفلسطينية

تصدر اهتمامات الصحف البريطانية اليوم عدد من القضايا كان من أبرزها استناف أميركا لتقديم مساعداتها المالية المباشرة للسلطة الفلسطينية, واحتجاج الجنود الأميركيين أمام رمسفيلد حول نوعية الدروع السيئة في العراق, واستمرار سوء معاملة الأسرى العراقيين حتى بعد الكشف عن فضيحة سجن أبوغريب, كما تطرقت كذلك إلى انتخابات الرئاسة الفلسطينية وإلى خطة بريطانية جديدة حول المناخ العالمي.
 
مساعدات مالية
وحول استئناف أميركا تقديم مساعدتها المالية إلى السلطة الفلسطينية مباشرة كتبت صحيفة فايننشال تايمز تقول إن إدارة بوش استأنفت أمس تقديم مساعداتها المالية المباشرة للسلطة الفلسطينية بدفعها فاتورة الكهرباء المستحقة عليها لإسرائيل كما وعدت بتقديم مساعدات مالية أخرى للمساعدة على إنجاز الانتخابات الرئاسية في الشهر القادم.
 
وفي هذا السياق نقلت الصحيفة عن سكوت ماكليلان الناط
"
المساعدات المالية الأميركية للسلطة الفلسطينية رسالة بأننا سندعمهم طالما اختاروا طريق الديمقراطية
"
سكوت ماكليلان/ فايننشال تايمز
ق بلسان البيت الأبيض قوله إن ذلك بمثابة رسالة للفلسطينيين بأننا سندعمهم طالما اختاروا طريق الديمقراطية كما نقلت عن كولن باول قوله إننا نريد تكرار التجربة الأفغانية في فلسطين.
 
كما تناولت الصحيفة في موضوع آخر الأسئلة المحرجة التي تعرض لها وزير الدفاع الأميركي رمسفيلد من الجنود العاملين في العراق وذكرت في هذا السياق احتجاج  الجنود على نوعية الدروع السيئة لمركباتهم, في حين تساءل بعضهم عن صحة ما ذكر من أن الجيش يتلقى نوعية أفضل من معدات الحرس الوطني والبعض تساءل عن السبب في عدم السماح للمتطوعين منهم بترك الخدمة بعد انتهاء عقودهم في حين تساءل بعض آخر
عن مستقبل القوات الأميركية بعد الانتخابات العراقية في 30 يناير/ كانون الثاني القادم.
 
ونقلت الصحيفة عن رمسفيلد قوله إنه سيتم تخفيض قوات التحالف بعد الانتخابات مشيرا في هذا السياق إلى ما وصفه بالتجربة الناجحة في أفغانستان.
 
تعذيب الأسرى
أما صحيفة غارديان فتناولت ما نشر في أميركا عن استمرار عمليات تعذيب الأسرى العراقيين حتى بعد الكشف عن فضيحة سجن أبوغريب, وأشارت في هذا السياق إلى ممارسات القوات الخاصة الأميركية وسوء معاملتها الأسرى وتهديدها مسؤولين من مكتب التحقيقات الفيدرالي لئلا يكشفوا ما شاهدوه من عمليات تعذيب وسوء معاملة.
 
وفي هذا السياق نقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية اعترافه بارتكاب القوات الخاصة لمخالفات, وأن أربعة من هؤلاء مثلوا أمام محاكم انضباطية. كما نقلت الصحيفة عن أحد مسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي قوله إنه لو كان سجن أبوغريب في الأراضي الأميركية لأطلِق سراح المعتقلين فيه لعدم كفاية الأدلة.
 
كما تطرقت الصحيفة إلى رفض رئيس الوزراء البريطاني توني بلير طلبا تقدم به عدد من الشخصيات البريطانية حول حصيلة الضحايا من المدنيين العراقيين جراء الحرب على العراق, ونقلت الصحيفة في هذا السياق قول أحد كبار الضباط البريطانيين إنه ليس من مهمتهم إحصاء عدد القتلى.
 
وأشارت الصحيفة إلى بعض الإحصائيات عن عدد القتلى في صفوف العراقيين ومنها ما نشره معهد الدراسات الخاصة بالسياسة والسياسة الخارجية في شهر يونيو/ حزيران وجاء فيه أن 11317 مدنيا عراقيا و6370 من الجنود ورجال المقاومة لقوا حتفهم في حين أن دراسة عشوائية أجراها أكاديميون أميركيون ونشرت في شهر أكتوبر/ تشرين الأول قدرت عدد الضحايا العراقيين بـ 100 ألف شخص مقابل مقتل 1276 أميركي و71 بريطاني منذ الغزو.
 
الانتخابات الفلسطينية
أما صحيفة صندي تايمز فتطرقت إلى الانتخابات الفلسطينية وقالت في هذا السياق إن المسلحين الفلسطينيين قد فضلوا تحكيم العقل على العواطف بتأييدهم للمرشح المعتدل للرئاسة محمود عباس بدلا من قائدهم الثوري مروان البرغوثي الذي يقبع في السجن الإسرائيلي.
 
"
المسلحون الفلسطينيون  فضلوا تحكيم العقل على العواطف بتأييدهم للمرشح المعتدل للرئاسة محمود عباس
"
صندي تايمز
وقالت الصحيفة إن استطلاعات الرأي تشير إلى تقارب كبير في التأييد الشعبي بين البرغوثي ومحمود عباس واستشهدت باستطلاع جامعة بير زيت الذي تبين منه أن البرغوثي يحظى بـ 35% من الأصوات مقابل 34% لعباس.
 
كما ذكرت الصحيفة أن الشارع الفلسطيني منقسم في تأييده لمرشحي الرئاسة, ونقلت عن أنصار حملة البرغوثي أن مرشحهم يتعرض لضغوط كبيرة من أجل الانسحاب من معركة الانتخابات, ونقلت كذلك عن أحد أنصاره المقربين قوله إن انسحاب البرغوثي غير وارد ما لم يقترب عباس بسياساته من موقف البرغوثي السياسي.
 
أما صحيفة تايمز فتناولت ما ذكر عن خطة بريطانية سرية جديدة حول المناخ العالمي تهدف إلى تجاوز معارضة إدارة بوش لمعاهدة كيوتو حول الاحتباس الحراري العالمي.
 
وتقول الصحيفة إن الخطة الجديدة تتناول اتفاقا علميا حول معيار وطبيعة الخطر مع برنامج عالمي لتطوير التكنولوجيا اللازمة للطاقة المتجددة وتقليل انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون.
 
ونقلت الصحيفة عن مساعدي بلير قولهم إن نجاح بلير في إحداث انطلاقة وكسر الاستعصاء حول المناخ العالمي سيكون بمثابة الرد على الاتهامات الموجهة إليه بأن تحالفه مع بوش ليس على قاعدة المساواة والندية.
 
كما نقلت الصحيفة عن جماعات أنصار البيئة  سخريتهم من قدرة بلير على القيام بدور رائد عالمي في مجال التغييرات المناخية في الوقت الذي أخفقت فيه حكومته في إحداث تخفيض كبير في مستوى الغازات المنبعثة من الدفيئات.



المصدر : الصحافة البريطانية