القاعدة تخرج إلى الأضواء مجددا بالسعودية
آخر تحديث: 2004/12/13 الساعة 23:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/13 الساعة 23:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/2 هـ

القاعدة تخرج إلى الأضواء مجددا بالسعودية

اهتمت الصحف البريطانية الصادرة اليوم بالهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية في جدة واعتبرت أنه مؤشر على أن القاعدة ما زالت موجودة ومؤثرة في السعودية، ولم يغب الشأن العراقي عن هذه الصحف وتردي الوضع الأمني هناك.

"
مساعدو بن لادن في السعودية ما زالوا قادرين على المناورة رغم الحرب التي تشن عليهم على المستوى الميداني والإعلامي والديني
"
غارديان
هجوم جدة

قالت صحيفة ديلي تلغراف إن القوات السعودية الخاصة قامت بإنزال على القنصلية الأميركية بعد أن احتلتها مجموعة إرهابية مما أدى إلى مقتل خمسة من عمال القنصلية غير الأميركيين وأربعة من الحرس الوطني السعودي, إضافة إلى ثلاثة من المهاجمين واعتقال اثنين.

وعن نفس الموضوع قالت صحيفة إندبندنت إن موقعا إسلاميا اعتبر الهجوم على القنصلية "دكا لأحد معاقل الإلحاد", أما الحكومة السعودية فاعتبرته "عملا يائسا تقوم به فئة ضالة تتخبط في سكرات الموت".

لكن الصحيفة أوردت كلام وزير الدفاع الأميركي الأسبق ويليام كوهين الذي قال "إن هذا ليس حادثا منعزلا بل هو أمر عظيم", مشيرا إلى أنه رغم المزاعم بأن هذه الفئة قد دمرت فإنها لا تزال تمتلك القدرة على الهجوم.

وخصصت غارديان إحدى افتتاحياتها لهذا الموضوع معتبرة أن الإرهاب ضرب من جديد قعر الدار, مشيرة إلى أن أسامة بن لادن قد تسبب في كثير من المشاكل لبلده الأم رغم غيابه الطويل عنه.

وقالت الصحيفة إن الهجوم الذي وقع أمس يؤكد أن مساعدي بن لادن ما زالوا قادرين على المناورة رغم الحرب التي تشن على المستوى الميداني والإعلامي والديني, حيث يوصفون الآن بأنهم "فرقة مارقة وضالة".

وختمت الصحيفة بالقول إن المتشائمين يخشون أن تكون هذه العملية بداية لموجة جديدة من العمليات قد تستهدف قطاع النفط الحيوي بالنسبة للسعودية رغم تطمينات المملكة بأن هذه ليست سوى حركة يائسة, لكن المتشائمين حسب الصحيفة غالبا ما يكون الحق بجانبهم عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط.

"
آمال القوات الأميركية في كسر ظهر المقاومة باحتلالها مدينة الفلوجة قد تبددت بسبب اندلاع القتال في أماكن أخرى من العراق ومقتل مزيد من الجنود الأميركيين
"
إندبندنت
حرب شوارع
ذكرت إندبندنت أن القوات الأميركية دخلت حرب شوارع أمس مع المقاتلين العراقيين في قلب بغداد عندما طاردتهم في شارع حيفا الذي لا يبعد سوى بضع بنايات عن المنطقة الخضراء التي يوجد بها مقر الإدارة الأميركية والحكومة العراقية.

وذكرت الصحيفة أن الأمن في العراق سيئ للغاية حيث لم يستطع وزير الدفاع الأسترالي أن يزور سفارة بلاده الأسبوع الماضي بعد وصوله مطار بغداد لأن طريق المطار اعتبر "جد خطير".

وأكدت أن آمال القوات الأميركية في كسر ظهر المقاومة باحتلالها مدينة الفلوجة قد تبددت بسبب اندلاع القتال في أماكن أخرى حيث قتل 11 جنديا أميركيا منذ يوم الجمعة الماضي كما قتل 17 عراقيا يعملون لصالح القوات الأميركية يوم الأحد الماضي.

وأوردت الصحيفة رسالة قالت إن جماعة أنصار السنة التي أعلنت مسؤوليتها عن الحادث قد نشرتها على موقعها على الإنترنت مهددة "كل الذين يعملون لصالح الصليبيين بنفس المصير إن لم يتوبوا".

أما غارديان فأوردت تعليقا لتشارلز كروثامير أعطى فيه أمثلة على انتخابات رئاسية جرت في أميركا في القرن التاسع عشر، ولم يشارك فيها سوى بعض الولايات ولم تعتبر لاغية ولا غير شرعية, مشيرا إلى أن تكرار نفس السيناريو في العراق سيكون ممكنا إذا قرر السنة مقاطعة الانتخابات.

وقال كروثامير في هذا الإطار إن الناس يحذرون من مخاطر حرب أهلية وهذا سخيف فالحرب الأهلية تدور رحاها أمام أعيننا لكن جانبا واحدا -وهو السنة- هو الذي يحاربها، أما الجانب الثاني -وهو الشيعة والأكراد- فإنه يتفرج، بينما تقوم القوات الأميركية بالمهمة بدلا عنهم.

وذكر المعلق أن الشيعة الذين يمثلون الأغلبية سيرثون الحكم في أي ترتيب ديمقراطي بينما يريد الأكراد المحافظة على مناطق حكمهم الذاتي دون الخوف من التصادم مع السنة العرب.

وختم الكاتب قائلا "يجب أن لا نظل نقاتل إلى ما لا نهاية فهذه حربهم الأهلية".

"
الطلاب الذين عاشوا في أحضان والدين يقرآن لهم ويساعدانهم في حل الواجبات ويحضران اجتماعات آباء الطلاب كانوا أفضل من غيرهم في الاختبار الدولي
"
ديلي تلغراف
مستويات التعليم
وفي موضوع محلي قالت صحيفة ديلي تلغراف إن مستوى التعليم في بريطانيا -خاصة الرياضيات- قد تدهور.

وبرهنت على ذلك بنتائج اختبار دولي أجرته مؤسسة البرنامج الدولي لتقييم الطلاب (بيسا) شمل 250 ألف طالب في الخامسة عشرة من العمر ومن 41 دولة، وأظهرت أن مرتبة بريطانيا في العلوم تدهورت من الرابعة على المستوى الدولي إلى الحادية عشرة، ومن السابعة في القراءة إلى الحادية عشرة ومن الثامنة في الرياضيات إلى الثامنة عشرة.

واعتبرت الصحيفة هذه النتيجة كارثة بالنسبة للحكومة البريطانية التي كانت قد اعتبرت النتيجة الماضية تجسيدا لسياساتها التعليمية.

وذكرت الصحيفة أن فنلندا التي لا توجد بها مدارس مستقلة تماما كانت هي نجمة هذا الاختبار حيث حلت الأولى في القراءة والأولى في العلوم والثانية بعد هونغ كونغ بفارق بسيط في الرياضيات.

وقالت الصحيفة إن الدراسة أظهرت أن الطلاب الذين عاشوا في أحضان والدين يقرآن لهم ويساعدانهم في حل الواجبات ويحضران اجتماعات آباء الطلاب كانوا أفضل من غيرهم, كما أن الطلاب الذين يتوفرون في البيت على مكتب خاص ومكان هادئ وحاسوب خاص وإمكانية استعمال المصادر في البيت أنجزوا أفضل الأعمال.

وفي موضوع طبي قالت صحيفة تايمز إن الناس الذين ينامون ساعات أقل معرضون أكثر من غيرهم للبدانة.

وأوردت الصحيفة نتيجة بحث علمي أجرته جامعة بريستول البريطانية وأثبت أن الناس الذين ينامون أقل من خمس ساعات في اليوم يحسون بالجوع أكثر من غيرهم مما يجعلهم يأكلون أكثر من الذين ينامون ثماني ساعات في اليوم.

المصدر : الصحافة البريطانية