تناولت الصحف الأميركية عددا من القضايا كان أبرزها الاتفاق الإسرائيلي الفلسطيني بشأن الانتخابات الرئاسية الفلسطينية, وقضية الجندي الأميركي الذي هرب من الجيش وطلب اللجوء السياسي في كندا, بالإضافة إلى موضوع زواج الشاذين جنسيا.

"
الفلسطينيون
تلقوا تأكيدات بأن تتم الانتخابات وفقا للأسس التي تمت بموجبها عام 1996
"
صائب عريقات/
يو.أس.أي توداي

اتفاق فلسطيني إسرائيلي
فقد تناولت صحيفة يو.أس.أي توداي الانتخابات الفلسطينية وذكرت أنه تم الاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين على ظروف إجرائها وفقا لما قاله وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات الذي نفى أن يكون الطرفان قد عملا على الوصول إلى اتفاقية أشمل تنهي عقودا من الصراع بين الجانبين.
 
وتقول الصحيفة إن الفلسطينيين يطالبون إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية ضدهم والانسحاب من المدن والبلدات الفلسطينية، كما يريدون أن تكون القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل بعد حرب 1967 عاصمة لهم.
 
وفي هذا السياق نقلت الصحيفة عن عريقات قوله إنهم تلقوا تأكيدات بأن تتم الانتخابات وفقا للأسس التي تمت بموجبها عام 1996, كما نقلت عن وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية قولها إن مصر تتوسط في الوصول إلى هدنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وعلى بنود اتفاقية شاملة لوضع حد نهائي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

قتل الأبرياء
قالت صحيفة واشنطن تايمز إن جيمي جاسي أحد الجنود السابقين من قوات المارينز العاملة في العراق قال أثناء الاستماع إلى قضية الجندي جيريمي هنزمان الذي هرب من الخدمة وطلب اللجوء السياسي في كندا، إن العديد من أفراد الوحدة التي كان يعمل بها كانوا من المصابين باضطراب نفسي وكانوا يستمتعون بقتل المدنيين العراقيين الذين لا يشكلون خطرا عليهم.
 
وتقول الصحيفة إن الرقيب جيمي ماسي الذي خدم 12 عاما في قوات المارينز وخدم ثلاثة أشهر في العراق قبل تسريحه من الجيش، أدلى بأقواله أمام دائرة شؤون الهجرة الكندية التي نظرت قضية هنزمان.
 
وذكرت أن هنزمان هرب إلى كندا قبل أسابيع من موعد نشر الوحدة 82 المحمولة جوا في العراق، وسبق أن طلب إعفاءه من الخدمة في أفغانستان عام 2002 لأسباب شخصية.
 
ونقلت الصحيفة عن ماسي قوله إن وحدته قتلت أكثر من 30 مدنيا عراقيا خلال 48 ساعة في أبريل/ نيسان الماضي لدى قيامها بعملها عند حاجز عسكري في ضاحية الرشيد جنوب بغداد.
 
وقال إن الأوامر كانت تقضي بإطلاق النار على كل من يقترب مما يعرف بالمنطقة الحمراء، مضيفا أنه اشترك هو أيضا في هذا العمل الأحمق ويتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعاله.
 
ونقلت الصحيفة عن هنزمان -وهو أحد ثلاثة جنود أميركيين يطلبون حق اللجوء في كندا- قوله إنه تلقى تهديدات عبر البريد الإلكتروني وإنه في حال إعادته إلى أميركا عنوة سيحاكم ويزج به في السجن، وحتى بعد خروجه ستكون آفاق العمل أمامه محدودة.
 
"
زعماء حركة أنصار زواج الشاذين في أميركا يواجهون ضغوطا, ويبدو أنهم توصلوا في مؤتمرهم الأخير إلى التكيف مع الوقائع السياسية
"
نيويورك تايمز
زواج الشواذ
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن زعماء  حركة أنصار زواج الشاذين في أميركا يواجهون ضغوطا من أجل الاعتدال في مطالبهم وأهدافهم التي يريدون تحقيقها في ضوء سن العديد من الولايات قوانين تحظر الزواج بين أفراد الجنس الواحد.
 
وتقول الصحيفة إن زعماء الحركة استنتجوا خلال مؤتمرهم الذي عقد في لاس فيغاس مؤخرا أن عليهم التكيف مع الوقائع السياسية، وهو ما عبر عنه أحدهم حين قال إن الحركة يمكن أن تدعم مساعي الرئيس بوش في خصخصة الضمان الاجتماعي مقابل حصول الأزواج الشاذين على منافع من البرنامج.
 
كما أشارت إلى وجود تيار متشدد من الشاذين والشاذات الذين يرون في التوجه الجديد بمثابة استسلام وحسابات سياسية خاطئة من جانب زعماء الحركة، مذكرة بالنكسات التي مني بها الشاذون والسحاقيات هذا العام إثر انعطاف المجتمع الأميركي نحو اليمين المحافظ.
 
وذكرت الصحيفة أن حملة أنصار الحقوق المدنية أثبتت أنها ناشطة وفعالة في الضغط على أعضاء الكونغرس وفي مجال زيادة المخصصات المالية للعمل من أجل الدفاع عن قضايا الشاذين.
 
وعلق تريفور بوتر وهو محام جمهوري مختص في شؤون الانتخابات وعضو إدارة الحملة من أجل الحقوق المدنية، بأن التوجه الجديد المعتدل لإدارة جماعة الحقوق المدنية لا يعتبر تقهقرا وتراجعا عن الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها بقدر ما هو اعتراف بتغير الظروف والأحوال في الوقت الحاضر.

المصدر : الصحافة الأميركية