تطرقت معظم الصحف البريطانية الصادرة اليوم إلى مواضيع متنوعة عالميا وداخليا حيث دعت إلى ضرورة إعادة الانتخابات في أوكرانيا, وتناولت تعهد محمود عباس بقمع العنف في الأراضي الفلسطينية. كما اهتمت بفضيحة التغذيب في الجيش الألماني واستقالات المسؤولين في CIA.

الحل الأمثل
"
الحل الأمثل للأزمة الأوكرانية ينطوي على إعادة الانتخابات لإكساب العملية السياسية مصداقية
"
تايمز
فقد خصصت صحيفة تايمز افتتاحيتها للحديث عن الحل الأمثل للأزمة الأوكرانية والذي ينطوي على إعادة الانتخابات لإكساب العملية السياسية مصداقية.
 
وقالت الصحيفة إن الأزمة تمثل تهديدا ليس للعلاقات الروسية الأوروبية فحسب بل لنزاهة أوكرانيا ذاتها.
 
وتابعت أن تسمية يوتيشنكو المعارض بالرئيس دون اقتراع قد يفضي إلى فوضى عارمة أيضا وقد يجعل من مؤيديه الغربيين في موقف الاتهام بتهديد دولة مستقلة ومسالمة بتغيير النظام، وسيبدو يوتيشنكو مسلوب الإرادة منذ البداية وأنه منصب وليس منتخبا، غير أنه سيمتلك فرصة أفضل من خلال تفويض ديمقراطي حقيقي. 
قمع العنف
وفي الشأن الفلسطيني أفادت إندبندنت بأن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس يسعى لقمع "هجمات العنف" التي تقوم بها الفصائل الفلسطينية المسلحة كخطوة أولى نحو إحياء عملية السلام عقب وفاة ياسر عرفات.
 
وجاء نداء عباس -بحسب الصحيفة- لـ "تهدئة كاملة وشاملة" في الأراضي الفلسطينية المحتلة عقب تلويح مروان البرغوثي بخوض الانتخابات كمنافس له.
 
وقالت الصحيفة إن عباس تجنب عن قصد مصطلح "وقف إطلاق النار" الذي استخدم لوقف الهجمات التي تقوم بها الفصائل المسلحة والذي انهار وسط تراشق الاتهامات بين الفلسطينيين وعباس إبان فترته الرئاسية التي امتدت ثلاثة شهور العام الماضي.
 
وترى الصحيفة أن برنامج عباس سيكون محل تعقيد إذا ما خاض البرغوثي الانتخابات، حيث يعد الأخير من مؤيدي اتفاقات أسلو في التسعينات في الوقت الذي دافع فيه عن الانتفاضة.

حماس وأوروبا
"
لا بد من توحيد صفوف الدول الرباعية الراعية لعملية السلام وتوحيد كلمتها من أجل بناء الكيان الفلسطيني المحطم بعد وفاة عرفات
"
تلغراف
وفي الشأن الفلسطيني أيضا قالت صحيفة تلغراف في افتتاحيتها تحت عنوان "حماس والاتحاد الأوروبي" إن القرار الإسرائيلي بالانسحاب من غزة ووفاة ياسر عرفات يجعل من الفرصة سانحة لعملية السلام منذ انطلاق الانتفاضة الثانية قبل أربع سنوات.
 
وفي إطار الاتصال مع حماس ترى الصحيفة أن اتصالات على مستويات دنيا مع حماس قد تسهم في إقناعها بتسليم أسلحتها وانضمامها إلى عملية السلام.
 
وتابعت أن انضمام ممثل الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مباشرة للمحادثات مع حماس سيعادل الاعتراف على مستوى وزير خارجية، وهذا من السابق لأوانه أخذا بعين الاعتبار أنها "منظمة تهدف لإنشاء دولة إسلامية على أنقاض إسرائيل".

ودعت الصحيفة في اختتام افتتاحيتها إلى ضرورة توحيد صفوف الدول الرباعية الراعية لعملية السلام وتوحيد كلمتها، من أجل بناء الكيان الفلسطيني المحطم بعد وفاة عرفات.
فضيحة الجيش الألماني
من جهة أخرى ذكرت إندبندنت أن مجندين في الجيش الألماني قد حطموا حاجز الصمت إزاء فضيحة سوء المعاملة الواسعة النطاق للجنود في القاعدة العسكرية هذا العام  وشرحوا طرق التعذيب التي يتعرضون لها من خلال الصدمات الكهربائية من قبل رؤسائهم بدعوى تدريبات تمثيلية على أخذ الرهائن.
 
وقد تحولت هذه الفضيحة -التي أثارت المقارنة بالتعذيب الذي كان يجرى بحق المحتجزين في معتقل أبو غريب في العراق تحت الإدارة الأميركية- إلى التحقيق حيث تم تسريح 16 ضابطا من الخدمة.
 
استقالات في CIA
"
خسر الرئيس الجديد لـCIA خمسة من أهم المسؤولين في إدارته في غضون شهر
"
تلغراف
وفي موضوع آخر أفادت تلغراف بأن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) خاضت معركة جديدة من الجدل أمس إزاء الأخبارالجديدة التي تتعلق بتقاعد رؤساء أقسام أوروبا والشرق الأقصى.
 
وقالت الصحيفة إن الرئيسين المتقاعدين رفضا العمل مع الرئيس الجديد للوكالة بورتر جوس الذي فقد خمسة من أهم مسؤولين في إدارته في غضون شهر واحد ومنهم جون مكلوغلن نائب المدير.
تطوع عجوز
وأوردت صحيفة تايمز أن عجوزا في الثانية والسبعين من عمرها تدعى لينا هاديكس تستعد للتطوع في الجيش الأميركي في العراق.
 
وقالت الصحيفة إن العجوز -التي كانت تعمل بمتجر في  قاعدة أميركية بأوكلاهوما- تطوعت لإدارة متجر في القاعدة الأميركية بالعراق لبيع البضائع الأميركية للجنود الأميركيين.
 
وأضافت تايمز أن تطوع العجوز خطوة منطقية برأيها حيث قالت "أعتقد أن وجودي هناك سيكون مطمئنا لهم" أي لأولئك الجنود.

الكوكايين في بريطانيا 
أوردت صحيفة غارديان أن بريطانيا تتربع على قمة الاتحاد الأوروبي في سوء استخدام الكوكايين والذي وصل إلى مستويات تعادل الولايات المتحدة الأميركية، وفقا لدراسة نشرت الليلة الماضية.
 
وقالت الصحيفة إن الدراسة تشير إلى أن 5 إلى 7% من البريطانيين ما بين الفئات العمرية 15 إلى 24 سنة قد تعاطوا المخدرات بأعلى مستوياتها في المدن، إضافة إلى أن تلك المستويات تعادل ضعف معدلاتها في مناطق أخرى في أوروبا.
 
وقلل التقرير الصادر عن مركز مراقبة المخدرات في الاتحاد الأوروبي من أهمية ادعاءات رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس بأن مشكلة المخدرات في البلاد تحت السيطرة.


المصدر : الصحافة البريطانية