مخاوف عربية من حلف شيعي موسع
آخر تحديث: 2004/12/1 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/1 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/19 هـ

مخاوف عربية من حلف شيعي موسع

تحدثت صحف عربية صادرة بلندن عن مخاوف عند الدول العربية من قيام حلف شيعي يمتد من إيران للعراق ويحظي بتعاطف سوريا ولبنان، وتناولت بيان قناة الجزيرة إزاء اتهامات وزير الدفاع العراقي لها بأنها قناة الإرهاب، كما تطرقت هذه الصحف للانتخابات البلدية السعودية، ولقضايا عديدة في الشأن السوداني.

"
الأميركيون عندما يدفعون الأمور باتجاه انتخابات سريعة في الوقت الذي ما زال السنة يقصفون فيه بالفلوجة إنما يجازفون بالوصول لعكس ما يريدون على الأرض
"
مسئول عربي/ القدس العربي
حلف شيعي

نقلت صحيفة القدس العربي عن مسؤول عربي رفيع طلب عدم الكشف عن هويته أن الدول العربية تضاعف من تصريحاتها بشأن ضرورة تنظيم انتخابات عامة لكنها تعني في الواقع تسهيل وضمان مشاركة السنة الذين تأمل أن يفوزوا فيها.

وتضيف الصحيفة عن المسؤول أن هذا القلق هو المظهر الأساسي للمخاوف التي بدت واضحة بمؤتمر شرم الشيخ حول العراق. إذ يرى المراقبون أن الدول العربية وهي سنية في غالبها تخشى مواجهة تحالف شيعي ترتسم معالمه بالعراق وتشتت للسنة في مجموعات صغيرة، وقيام حلف شيعي يمتد من إيران للعراق ويحظي بتعاطف سوريا الحليف الرئيسي لطهران ومن لبنان حيث بات حزب الله الشيعي حزبا سياسيا نافذا.

ويضيف المسؤول أن الأميركيين عندما يدفعون الأمور باتجاه انتخابات سريعة في الوقت الذي ما زال السنة يقصفون فيه بالفلوجة إنما يجازفون بالوصول لعكس ما يريدون على الأرض.

الجزيرة ترد على اتهامات الشعلان
نقلت صحيفة الشرق الأوسط البيان الذي أصدرته قناة الجزيرة ردا على تصريحات وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان الذي وصفها بأنها "قناة الإرهاب"، فقد أعربت الجزيرة في بيانها "قلقها البالغ" من هذه التصريحات معتبرة أنها "ترتقي إلى مرتبة التحريض ضد العاملين في القناة فضلا عن أنها قد تعتبر تشهيرا غير مبرر".

وكان الشعلان قال في حديث إلى الشرق الأوسط أمس إن "قناة الجزيرة هي قناة الإرهاب، وهذا واضح، ونقولها للملأ وبملء الأفواه: قناة الجزيرة هي قناة الإرهاب".

وأكد الوزير العراقي أن عمر حديد "هو بالتأكيد شقيق مدير مكتب قناة الجزيرة في العراق حامد حديد"، واتهمه بأنه على علاقة بتنظيم القاعدة و"متورط" في هجمات في العراق، وأنه كان يوصل الأشرطة إلى الجزيرة و"ما يحتاجه الإرهابيون لإيصاله للجزيرة".

وذكرت الجزيرة في بيانها أنها بدأت "منذ أيام دراسة ملف القضية" وأن القناة "تطمئن مشاهديها إلى أنها متمسكة بالثوابت المهنية المعلنة الشفافة، في مقدمتها الدفاع عن استقلاليتها".

الخرطوم تتسلم معارضا
وفي موضوع آخر قالت صحيفة القدس العربي إن قائد قوات التحالف السودانية المعارضة العميد عبد العزيز خالد الذي اعتقله الإنتربول بدولة الإمارات إثر بلاغ وطلب قديم من الحكومة السودانية وصل مطار الخرطوم مساء أمس وسط إجراءات أمنية مشددة. وكتب بعض مستقبلي خالد لافتات تقول "من يحاسب من". وفور وصوله استلمه عدد من أفراد الأمن والمخابرات السودانية وأخرجوه من أحد الأبواب الخلفية للمطار.

ونقلت الصحيفة تصريحات للمحامي عمر عبد العاطي رئيس هيئة الدفاع عن العميد خالد بأنهم يأملون أن تفي الحكومة بوعدها ويطبق عليه العفو الرئاسي الذي اكتملت شروطه بوصوله السودان حسب قرار رئيس الجمهورية.

انتخابات سعودية
أشارت صحيفة الشرق الأوسط لبداية تسجيل الناخبين بالسعودية تمهيدا لانتخابات بلدية مقرر بدؤها في فبراير/ شباط 2005، وصاحب التسجيل تقديم العديد من الشخصيات الراغبة بالترشح لتلك الانتخابات وعودا بالقضاء على البطالة وتحسين مستوى المعيشة رغم أن هذه القضايا لا تعد من صلاحيات أعضاء المجالس البلدية.

وتضيف الصحيفة أن مراكز التسجيل شهدت إقبالا كبيرا من المواطنين، كما سعى بعض الراغبين في الترشح للظهور بمراكز التسجيل والتحدث عن برامجهم في حال فوزهم. كما لوحظ وجود الكثير من الشبان الذين تقل أعمارهم عن 21 سنة بمراكز التسجيل يراقبون العملية ويبدون رغبتهم في التسجيل في الانتخابات المقبلة.

حظر تكنولوجيا الهواتف
ذكرت صحيفة القدس العربي أن على المسافرين إلى السعودية أخذ الحيطة بعدم حمل آخر التطورات التكنولوجية بعالم الهاتف النقال المزود بكاميرا فيديو، لحظر الحكومة السعودية استخدامه، وذلك بعد احتجاجات المشايخ من أنه يستخدم لتصوير النساء. ولكن هذا الحظر أدى لجدل واسع بين وزارات الداخلية والتجارة والمالية والتكنولوجيا وبين الشيخ صالح بن عبد العزيز الشيخ المفتي العام للمملكة.

وتقول الصحيفة إن الحظر وإن تم في شهر مارس/ آذار الماضي فإنه يشير لنوع من النزاع والتوتر بين دعاة الإصلاح والتحديث، ودعاة المحافظة على التقاليد.

وتشير الصحيفة إلى أن العديد من الدول عبرت عن أثر استخدام الهاتف المزود بكاميرا على الخصوصية الفردية، حيث منعت العديد من الولايات الأميركية استخدامه بالأماكن العامة، وهناك دعوات ببريطانيا لحظره بالمدارس الحكومية وباليابان والإمارات العربية.

خلاف بين متمردي جنوب السودان
أكدت مصادر جنوبية للشرق الأوسط وجود خلافات بالحركة الشعبية لتحرير السودان، وقالت إن سلفا كير نائب رئيس الحركة سيعلن رسميا بمؤتمر صحفي يدعو له الصحافيين من شتى أنحاء العالم عزل قرنق من الحركة خلال أيام.

وقالت المصادر إن سلفا كير ومجموعته سخروا من رسائل التهدئة التي يبثها قرنق، وطلبوا مساعدات لوجستية من الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني لمواجهة قوات قرنق لكن موسيفيني رفض.

وتضيف الصحيفة أن زعيم الحركة الشعبية جون قرنق أكد في خطاب مكتوب لقادة وقواعد الجيش الشعبي التابع للحركة أن سلفا كير باق ولا صحة لقيامه بانشقاق، وأنه من مؤسسي الحركة وأحد أعمدتها الأساسيين، وان الانقسام الكبير الذي حدث داخل الحركة عام 1991 لم ينضم إليه.

"
السلطات السودانية وجهت الاتهام رسميا إلى 74 مدنيا و18 عسكريا بالمشاركة في المحاولة الانقلابية التي أعلنت إحباطها نهاية سبتمبر
"
الحياة
انقلابيو الخرطوم

ذكرت صحيفة الحياة أن السلطات السودانية وجهت الاتهام رسميا إلى 74 مدنيا و18 عسكريا بالمشاركة في المحاولة الانقلابية التي أعلنت إحباطها نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، لكنها تراجعت عن محاكمة زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي بعدما اتهمته وحزبه بالوقوف وراء المحاولة.

وأفادت الصحيفة أن المدعي العام صلاح أبو زيد أعلن أن الاتهامات الموجهة للمعتقلين تشمل التجسس والتخابر مع دولة أجنبية والسعي لتقويض النظام الدستوري وإسقاط السلطة بالقوة والإخلال بالسلامة العامة وهي تهم تصل عقوبتها للإعدام والسجن المؤبد.

لكن عضو هيئة الدفاع عن المتهمين عبد السلام الجزولي أبلغ الصحيفة أن نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة سلمت الهيئة سابقا لائحة بأسماء 94 متهما بينهم عسكريون. وأكد أن اللائحة لا تشمل الترابي ووزير الزراعة السابق الحاج آدم يوسف الذي اتهمته السلطات بتزعم المحاولة الانقلابية وتمكن من مغادرة البلاد، مشيرا إلى أن معظم المتهمين ينتمون لدارفور وعدد محدود من حزب الترابي.

سياسة رايس
نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر وصفتها بأنها متطابقة بوزارتي الخارجية والدفاع تأكيدها أن خيار وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لنائبها ومدير مكتب شؤون الشرق الأدنى بالوزارة خلال الأسابيع القليلة المقبلة سيعطي مؤشرا لطبيعة السياسة التي ستنتهجها واشنطن بما يخص الملفات الساخنة بالمنطقة.

وأشارت إلى أن تيار المحافظين الجدد بالبنتاغون ومكتب نائب الرئيس ريتشارد تشيني يضغطان بشدة لإقناع رايس بتعيين جون بولتون مساعد وزير الخارجية الحالي لشؤون الأمن والحد من التسلح نائبا لها، فيما يدفعان باتجاه اختيار دانييل بليتكا نائبة مؤسسة "أميركان إنتربرايز" المحافظة لمنصب مديرة مكتب شؤون الشرق الأدنى خلفا للمدير الحالي وليام بيرنز, المرشح بدوره لمنصب سفير أميركا بموسكو.

وكشفت المصادر للصحيفة أن الضغوط المقابلة باتجاه عدم تعيين بولتون وبليتكا تأتي من المحافظين القدامى داخل الحزب الجمهوري وجهات خارجية تخشى تداعيات خضوع السياسة الخارجية الأميركية للأجندة المتشددة للمحافظين الجدد.

المصدر :