أكد سعد جواد نائب رئيس المكتب السياسي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في تصريحات له بصحيفة الرأي العام الكويتية، أن الأحزاب الشيعية الرئيسية اتفقت على الالتئام في قائمة موحدة, وهي المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وحزب الدعوة (جناح إبراهيم الجعفري) وحزب الدعوة (مكتب تنظيم العراق) والمجلس السياسي الشيعي ممثلا برئيس حركة المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي والتيار الصدري.
 
"
الأحزاب الشيعية الرئيسية اتفقت على الالتئام في قائمة موحدة، وهناك أطياف مذهبية وقومية آخرى ستنظم إليها
"
سعد جواد/ الرأي العام
وأشار جواد إلى الجهود التي بذلتها اللجنة السداسية المشكلة من قبل مكتب المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني "في تقريب وجهات النظر لتشكيل هذه القائمة"، غير أنه جدد تأكيد أن هذه القائمة أو غيرها "لا تدعم مباشرة من السيد السيستاني، ولا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبارها قائمة السيستاني كما أخذ بعض المقلدين لسماحته يطلقون عليها".

 

وأكد أن هذه القائمة "لن تضم الأحزاب الشيعية فقط، بل هناك الكثير من العشائر والشخصيات من أطياف مذهبية ودينية وقومية أخرى انضمت أو ستنضم إليها، ولذلك يمكن اعتبارها قائمة وطنية موحدة أكثر من كونها قائمة للقوى السياسية الشيعية فقط".

 

وحدد القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية النسب التي توافقت عليها القائمة الانتخابية بأن يكون النصف من المقاعد من حصة الأحزاب و17% للمستقلين و33%  للنساء, لكنه لم يجد أي مانع من ترشيح الأحزاب للمستقلين أو للنساء المرشحات في هذه القائمة.

 

ووصف نتائج الاجتماع الذي عقد مؤخرا في منتجع دوكان في كردستان العراق بأنها "إيجابية"، لأن الأجواء التي سادت في الاجتماع كانت تبحث في إمكانية تأجيل الانتخابات لفترة زمنية. وأضاف أن "محور الانتخابات والأمن كان على رأس جدول أعمال الاجتماع الذي اتسم بروح التعاون الإيجابي بين كل الأطراف من أجل إنجاح الانتخابات وتحسين الظروف الأمنية، وأكدت كل الأطراف المشاركة على الإطلاق أن الانتخابات هي الأسلوب الوحيد للوصول إلى حكومة شرعية، وتحقيق الاستقرار السياسي".



المصدر : الرأي العام الكويتية