"
حاول رئيس الوزراء الصربي المماطلة في التعاون مع محكمة جرائم الحرب في يوغسلافيا لتسليم المطلوبين كي يتسنى له تحسين صورته أمام الرأي العام الداخلي
"

قالت صحيفة نويه تسورخر المحافظة إن ظهور اسم كرواتيا في تقرير ديل بونته رئيسة محكمة جرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة أمام مجلس الأمن الدولي كمخبأ لمجرمي الحرب، سيؤثر على مفاوضات تقاربها مع الاتحاد الأوروبي.

 

وأضافت أن أغلب الاتهامات الموجهة إلى بلغراد هي لعدم تعاوتها بالشكل الكافي مع المحكمة لتسليم المتهمين، وهو ما تكرر في كل تقرير حول سير أعمال المحكمة.

 

وأوضحت الصحيفة أن رئيس الوزراء الصربي حاول المماطلة في التعاون مع المحكمة ومساعدتها في تسليم المطلوبين للمثول أمام العدالة الدولية، كي يتسنى له تحسين صورته أمام الرأي العام الداخلي، بعدما وصلت شعبيته إلى الحد الأدنى.

 

وبينت نويه تسورخر أن عدم قناعته بالمحكمة ليست خافية على الجميع، سواء قالها علانية أو مارستها أفعاله, النقطة الإيجابية الوحيدة في تقرير بونته كانت في نجاح المحكمة في إقناع الشهود بالخروج عن صمتهم والإجابة عن العديد من التساؤلات الهامة.

المصدر : الجزيرة