شروط أمنية إسرائيلية للتنسيق مع الفلسطينيين
آخر تحديث: 2004/12/1 الساعة 11:31 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/1 الساعة 11:31 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/19 هـ

شروط أمنية إسرائيلية للتنسيق مع الفلسطينيين

كان أبرز ما تناولته الصحف الإسرائيلية الصادرة هذا اليوم هو احتمال تنسيق شارون فك الارتباط مع الفلسطينيين، حيث ذكرت صحيفة معاريف في خبرها الرئيس أن هذا الأمر كان فحوى اللقاء الذي تم بين باول وشارون. كما تناولت الصحف الإسرائيلية موضوعات متفرقة كتسخين المفاوضات بين إسرائيل وسوريا، وكبح جماح "الإرهاب الفلسطيني"، وقضية مقتل الطفلة إيمان الهمص.

"
بشار الأسد بعث العديد من الرسائل وأطلق العنان للمبعوثين إلى إسرائيل واقترح استئناف المفاوضات الفورية، وخلف الكواليس تجري أعمال جس نبض عبر وسطاء دوليين إلا أن العرقلة كامنة في الجانب الإسرائيلي
"
معاريف
شارون وغزة
أشارت معاريف في خبرها الرئيس إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أكد لكولن باول وزير الخارجية الأميركي خلال لقائهما في القدس أمس الاثنين أن حكومته لديها استعداد لتنفيذ خطة فك الارتباط أو الانسحاب من غزة بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية.

لكن شارون يشترط لذلك أن تقوم السلطة الفلسطينية بتنفيذ التزاماتها التي من أهمها اتخاذ الخطوات الأمنية التي نصت عليها خارطة الطريق وما يتبع ذلك بعد عملية الانسحاب.

ونقلت الصحيفة على لسان كولن باول أن الأخير طلب من إسرائيل سحب قواتها من مراكز المدن الفلسطينية فيما هز سلفان شاروم رأسه بالموافقة كما ذكرت معاريف.

دمشق والقدس
وانفردت معاريف بالحديث عن إشكاليات تسخين المفاوضات وعودتها بين دمشق والقدس حيث يقول الكاتب بن كاسبيت إن الرئيس بشار الأسد بعث العديد من الرسائل وأطلق العنان للمبعوثين إلى إسرائيل واقترح استئناف المفاوضات الفورية، وخلف الكواليس تجري أعمال جس نبض عبر وسطاء دوليين إلا أن العرقلة كامنة في الجانب الإسرائيلي.

ونقل الكاتب عن محافل إسرائيلية رفيعة المستوى نقدها لسياسة حكومة شارون غير المستعدة لبحث هذه القضية واستئنافها.

ويقول الكاتب إنه جرى لقاء مؤخرا بين مندوب دبلوماسي إسرائيلي والسفير السوري في واشنطن وبعث المندوب بتقرير سري إلى إسرائيل لكنه أهمل رغم أن الجيش الإسرائيلي متمسك بالتقرير ويشعر بأن نوايا الأسد صادقة نحو السلام أكثر من أي وقت مضى.

"
على القيادة الفلسطينية القادمة أن تقوم بقمع الإرهاب من أجل التوصل إلى سلام
"
موشيه آرنس/هآرتس
اتفاقيات السلام
في مقالة له في هآرتس كتب وزير الدفاع الأسبق موشيه آرنس أن تصفية الإرهاب الموجه ضد إسرائيل والفلسطينيين المعتدلين هو الخطوة الأولى لحل النزاع.

ويرى الكاتب أن الأردن ومصر عملتا طبقا لاتفاقيات السلام فقمعتا المعارضة المناهضة لإسرائيل ومسيرة السلام لكن عرفات لم يقم بذلك ولهذا لم تنجح المفاوضات بل توتر الصراع أكثر مشيرا إلى أن على القيادة الفلسطينية القادمة أن تقوم بقمع الإرهاب من أجل التوصل إلى سلام.

إيمان الهمص
ومن جهة أخرى ذكرت هآرتس أن قضية الطفلة إيمان الهمص التي قتلها الجنود الإسرائيليون في رفح عادت إلى الساحة من جديد بعد العودة إلى إثارة التحقيق مع الجنود الإسرائيليين بشأنها جراء احتجاج العديد من مؤسسات حقوق الإنسان ضد قتلها.

"
ما يمكن تحقيقه بين محمود عباس وشارون هو تسوية انتقالية أخرى فقط وليس الحديث عن حل نهائي وحدود وسيادة خاصة
"
ألوف بن/هآرتس
الكاتب الإسرائيلي عاموس هارئيل أكد في مقالة له في هآرتس أن الجيش الإسرائيلي قتل عشرات المدنيين في ظروف مشابهة لإيمان، وقال إنه خلال السنوات الأربع الأخيرة حصلت عشرات من حوادث القتل المشابهة التي قتل فيها مدنيون فلسطينيون برصاص الجيش الإسرائيلي الأمر الذي لطخ سمعة إسرائيل.

العودة إلى حدود 67
عودة الجدل حول خطوط حزيران هو عنوان لمقال كتبه المحلل السياسي الإسرائيلي ألوف بن في صحيفة هآرتس حيث أشار إلى أن قضية الانسحاب إلى حدود حزيران عادت من جديد مع تجدد الحديث عن العملية السياسية ولكن بن يتوقع أن أقصى ما يمكن تحقيقه بين محمود عباس وشارون هو تسوية انتقالية أخرى فقط وليس الحديث عن حل نهائي وحدود وسيادة خاصة ويفيد أن شارون كان قد تلقى رسالة خطية من الرئيس بوش تؤكد عدم العودة إلى حدود وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية